عربي ودولي

«أنصار الدين» في مالي تشدد موقفها قبل المحادثات مع الحكومة

واجادوجو (أ ف ب) - شددت جماعة تسمي نفسها “أنصار الدين”، وهي إحدى المجموعات المتشددة التي تحتل شمال مالي، مواقفها، مطالبة بالحكم الذاتي وبتطبيق الشريعة الإسلامية في هذه المنطقة، في إطار دولة مالية تتميز بطابعها “الإسلامي”، وذلك قبل محادثات مع باماكو في العاشر من يناير برعاية الوسيط الإقليمي رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري. ويشكل الدفاع عن هوية الطوارق والشريعة الإسلامية محور “البرنامج السياسي” الذي سلمه في الأول من يناير وفد من هذه الجماعة، إلى الرئيس البوركيني الذي يضطلع بدور الوسيط في أزمة مالي بتفويض من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. وفي هذه الوثيقة المؤلفة من 17 صفحة والتي حصل على نسخة منها مراسل وكالة فرانس برس في واجادوجو أمس الأول وجهت الجماعة التي يتزعمها اياد اغ غالي والمؤلفة بشكل أساسي من طوارق ماليين، اتهامات إلى الأنظمة المالية المتعاقبة التي عاملت سكان شمال مالي كما لو انهم “مواطنون من الدرجة الثانية”.