عربي ودولي

عباس يبحث مع مرسي الأربعاء المقبل استئناف جهود المصالحة الفلسطينية

رام الله، غزة (الاتحاد، وكالات) ـ استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السفير المصري لدى السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عثمان في رام الله، حيث سلمه دعوة من الرئيس المصري محمد مرسي لحضور اجتماعات القمة الإسلامية المقرر عقدها في القاهرة يومي 6 و7 فبراير المقبل. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أنه قبل الدعوة، وأكد كذلك قبوله دعوة مرسي السابقة لزيارة القاهرة من أجل استئناف جهود تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي «فتح»، بزعامته، و«حماس». وأوضح أنه يتطلع للقاء مرسي يوم الأربعاء المقبل لبحث القضايا المشتركة كافة.
من جانب آخر، أجرى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة «حماس» في غزة مكالمة هاتفية مع عباس هنأه خلالها بذكرى انطلاقة «فتح» السنوية الثامنة والأربعين، وشكره عباس على إنجاح مهرجان الحركة بهذه المناسبة في غزة أمس الأول، معربا عن رغبته في دخول «مرحلة جديدة من العلاقات الوطنية».
وقال، في تصريح صحفي، إن حكومته لم تسمح فقط بإقامة المهرجان، بل سخرت كل إمكاناتها لإنجاحه وأرادت أن يكون «عنواناً لمرحلة جديدة من الوحدة الوطنية وحماية الثوابت وخيار المقاومة وتكريس التعددية السياسية ونشر أدبيات التسامح الاجتماعي».
وأضاف «نحن متمسكون بهذه الروحية العالية في المسؤولية تحضيراً للقاءات فاعلة لإكمال المصالحة الوطنية على أسس صلبة وغير قابلة للكسر مثلما كانت في المرات السابقة».
في غضون ذلك، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمود العالول رفض القيادة الفلسطينية أي ضغوط للتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني. وقال خلال احتفال بذكرى انطلاقة الحركة في جامعة بيرزيت، «نحن ملك الشعب الفلسطيني ونرفض أن نكون في حضن أحد ونرفض إملاءات أي أحد». وأضاف «ندخل عاماً جديداً، والحصار والضغوط تشتد علينا ولا خيار أمامنا إلا أن نتحدى هذه الضغوط لأن التنازل عن ثوابنا الوطنية هو الثمن، ونأمل أن يشهد العام الجديد إصراراً وتحدياً في مواجهة الإملاءات الخارجية».