صحيفة الاتحاد

الإمارات

نهيان بن مبارك: الاهتمام بالثروة البشرية سر نجاح دولة الإمارات

نهيان بن مبارك يتحدث إلى مندوب القناة الروسية

نهيان بن مبارك يتحدث إلى مندوب القناة الروسية

أبوظبي (وام)- أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن سر نجاح الإمارات هو اهتمامها بتعليم وتنمية العنصر البشري وإتاحة الفرص العادلة لجميع أبناء الوطن.
جاء ذلك في حوار تلفزيوني أجراه مع معاليه بعد ظهر أمس ليونيد ميلشن من قناة تي في سنتر التي تعتبر إحدى القنوات الوطنية الثلاث في جمهورية روسيا الاتحادية.
وقال معاليه ردا على سؤال عن السر في نجاح التجربة الإماراتية وازدهار المجتمع المحلي وحفاظها على الاستقرار والرخاء الاقتصادي، إن السبب يعود في الأساس إلى السياسة الحكيمة التي رسمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والاهتمام بالثروة الحقيقية للمجتمع المحلي أي الشباب ومواصلة تعليمهم وتدريبهم وتوفير كل الإمكانيات التي تساعد على النهوض بمجتمع الإمارات وتقدمه من خلال استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا.
وأكد أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تواصل العمل بهذه السياسة الحكيمة التي تقوم أيضا على الانفتاح على كل دول العالم والاحترام المتبادل معها.
وقال إن الإمارات بفضل هذه السياسة أصبحت اليوم مركزا اقتصاديا وتجاريا واستثماريا وتعليميا، ما دفع الناس للقدوم إليها من مختلف بلدان العالم للعمل والعيش فيها بتناغم وانسجام مع أبنائها المواطنين، في ظل العدالة والمساواة واحترام المعتقدات الدينية والثقافية.
ولفت إلى أن القيادة الحكيمة تعي ما يدور في العالم وتستفيد من تجارب الآخرين في بناء الدولة الحديثة، مشيرا إلى أن ذلك استلزم الكثير من الصبر والتحمل خاصة في المراحل الأولى من البناء، حيث كانت الدولة تفتقر إلى الكثير من الأشياء لكنها بفضل الله ثم جهود القيادة المخلصة استطاعت الوصول إلى ماهي عليه في فترة محدودة من عمر الزمن.
إلى ذلك، يشهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العـــالي والبحث العلــمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمـــارات مساء غد الأحد، بمـقر جامعة خليفة في أبوظبي إطلاق فــعاليات النسخة الرابعة من سلـــسلة المـــحاضرات التي تتبناها جامعة أكسفورد البريـــطانية بالتـــعاون مع جـــامعة الإمارات في إطار التعاون العلمي المــشترك بينـــهما.
وتتناول البروفيسورة فاليري بيرال أستاذ علم الوبائيات بجامعة أكسفورد خلال محاضرتها بعنوان «البحث العلمي من أجل الصحة: ودور الجامعات في الارتقاء بصحة المجتمع» أهمية دور البحث العلمي في هذا الاتجاه، بالنظر للتعاون بين الجامعات والخدمات الصحية والذي يشكل المدخل الرئيسي في التعامل مع وبائيات الأمراض المزمنة غير المعدية المنتشرة عالمياً والتي تشمل السرطان والقلب والسكري.
وستوضح بيرال الدور الجوهري للبحث العلمي في تحسين مستوى الصحة العامة وستلقي الضوء على أهمية إجراء وترجمة الأبحاث العلمية في الصحة من أجل الترويج للسلوكيات الصحية.
وتأتي هذه المحاضرة في الوقت الذي تصدر فيه منظمة الصحة العالمية تقريرها لعام 2012 بعنوان «أبحاث أفضل من أجل صحة أفضل»، والذي يركز على أهمية البحث العلمي لتلبية متطلبات الصحة وتحسين النتائج الصحية كاستثمار لمستقبل أفضل وأكثر صحة.