الإمارات

مسؤولون ومواطنون يشيدون بجولات محمد بن زايد وحرص الحكومة على بناء مجتمع الرفاهية

جموع غفيرة من المواطنين حضرت للقاء محمد بن زايد في مجلس سموه بالذيد

جموع غفيرة من المواطنين حضرت للقاء محمد بن زايد في مجلس سموه بالذيد

أشاد مواطنون من مختلف مناطق الدولة بجهود وخطط التنمية الشاملة والإمكانيات التي سخرتها الدولة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، من أجل خدمة المواطنين وراحتهم وتوفير الحياة الكريمة والرفاهية لهم.
وعبر المواطنون عن سعادتهم بزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمختلف مناطق الدولة، واستقباله المواطنين في مجلس سموه بمنطقة الذيد في الشارقة، مؤكدين أن الزيارة تؤكد مدى حرص الحكومة الرشيدة على تلبية احتياجات المواطنين والوقوف على قضاياهم وهمومهم.
ووصف عدد كبير من المواطنين في مدينة الذيد والمنطقة الوسطى والإمارات المجاورة زيارة سموه إلى مدينة الذيد بأنها تاريخية، وأعربوا عن تمنياتهم بتكرار هذه الزيارات دوماً، تجسيداً لعلاقة المحبة التي تربطهم بقائد المسيرة صاحب السمو رئيس الدولة وسمو ولي عهد أبوظبي.
وأكد المواطنون أن تاريخ الإمارات السياسي والخيري والإنساني يصنعه رجال أقوياء يتصفون بالحكمة ويعشقون تراب هذا الوطن، وينثرون الخير كل الخير لأبنائه في كل شبر من أرض الدولة الفتية.
«الاتحاد» التقت لليوم الثالث على التوالي عدداً من المواطنين الذين جاءوا للسلام على الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجلس سموه بمنطقة الذيد في الشارقة، حيث قال المواطن سالم سعيد المزروعي من رأس الخيمة إن زيارة سموه لمختلف مناطق الدولة ولقاءه بالمواطنين، تؤكد حرص القيادة الرشيدة على تسخير كافة الجهود وتواصل العطاء من أجل خدمة الوطن والمواطن، وكذلك الارتقاء بالمستوى المعيشي لأبناء الدولة.
وأضاف سالم سعيد المزروعي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تكون دائماً في مصلحة أبناء الوطن، وتجسد عمق العلاقة الطيبة بين الشعب والقيادة، لافتاً إلى أن جميع مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله أضفت الفرحة على نفوس المواطنين، وأسهمت في توفير الاستقرار الاجتماعي لأسرهم.
وعبر سيف حسن الظاهري من عجمان عن سعادته بمصافحة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجلسه بمنطقة الذيد، لافتاً إلى أن تواصل الحكومة الرشيدة مع المواطنين يزيد من صلة الترابط والتلاحم بين القائد وشعبه.
وقال إن زيارة سموه لمختلف مناطق الدولة هي امتداد لنهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي كان دائماً يتواصل مع المواطنين ويطمئن على أحوالهم ويلبي احتياجاتهم، لافتاً إلى أن المواطن يعيش حياة كريمة في ظل ما تقدمه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال المواطن عبدالله راشد حميد من أم القيوين إن استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لجموع المواطنين في مجلسه بمنطقة الذيد، يعتبر تجسيداً حقيقياً لتوجهات القيادة بجعل المواطن يحتل المرتبة الأولى في دائرة الاهتمام الحكومي، لافتاً إلى توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله دوماً بضرورة الاهتمام المطلق بشؤون أبناء الوطن، والوقوف على احتياجاتهم وتلبيتها بما يوفر أعلى مستويات الحياة الكريمة.
وأبدى عبدالله راشد حميد سعادته بمصافحة سمو ولي عهد أبوظبي واستماع سموه إلى مطالبهم وتلبية احتياجاتهم، وتوجيه سموه الجهات المعنية بحلها، معتبراً أن ذلك خير مثال على مدى قرب القيادة من أبنائها المواطنين، ويعكس التلاحم وقوة النسيج الاجتماعي الذي يربط بين جميع أبناء هذا الوطن.
وثمن المواطن محمد سلطان عبدالله من أم القيوين، زيارات سمو ولي عهد أبوظبي لمختلف مناطق الدولة، والتي تمثل خير تجسيد للعلاقة الفريدة التي تربط بين أبناء الإمارات مع قيادتهم دون حواجز، مؤكداً أن المواطن يستطيع الالتقاء مع القيادة والحديث معها ونقل همومه بصورة مباشرة لها دون تعقيدات بيروقراطية، وهو أمر نادراً ما نشاهده في أي مكان آخر.
وقال إن نهج الزيارات والالتقاء بالمواطنين، يعتبر حلقة ضمن سلسلة طويلة ومتراصة من المبادرات واللقاءات التي وجه بها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وتصب في مصلحة الوطن والمواطنين، وتقوي البنيان الذي يقف عليه الجميع.
وقال المواطن سلطان حسن عبدالله من الفجيرة إن القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وفرت للمواطنين الكثير من الرعاية والدعم في كافة المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية، ومن ضمنها مشاريع البنية التحتية للإمارات والتي خصص لها حوالي 16 مليار درهم.
وأضاف أن عملية التطوير مستمرة من خلال الزيارات التفقدية التي يقوم بها سمو ولي عهد أبوظبي لمختلف مناطق الدولة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، من أجل الوقوف على هموم وقضايا المواطنين وإيجاد الحلول المناسبة والسريعة لها.
وأكد أن استقبال المواطنين والتحدث إليهم مباشرة دون حواجز، يدل على عمق المحبة والتلاحم بين القيادة والشعب، وحرص القيادة على توفير متطلبات المواطنين وتذليل الصعاب التي تواجههم.
من جانبهم، ثمن عدد من المواطنين أصحاب المواشي من مختلف مناطق الدولة، دعم واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعته المستمرة للمواطنين الذين يقومون بتربية المواشي، وتشجيعهم على زيادة الثروة الحيوانية في الدولة.
وقال هؤلاء المواطنون إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عند زيارته لأية منطقة يحرص على تقديم الدعم لمربي الماشية، وذلك تشجيعاً على تنمية الثروة الحيوانية.
وقال المواطن محمد سيف مبارك من الشارقة، إن زيارة سموه الميدانية تزرع فينا الأمل والطمأنينة، وتزيد من محبتنا لقادتنا وحكومتنا، التي تسعى دائماً لتلبية احتياجاتنا ومشاركتنا الأفراح والمناسبات.
وأضاف محمد سيف مبارك أن ما يميز زيارات سموه هو التواضع والاحترام، وعدم التمييز بين مواطن وآخر، وتجد مجلسه مفتوحاً للجميع والكل يستطيع أن يقابله ويصافح سموه دون قيود أو حواجز، لافتاً إلى أن القيادة الحكيمة تسير على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، في تنمية وتطوير البلاد.
وقال المواطن حمود عبيد الدهماني من الفجيرة، إن الحكومة الرشيدة لم تقصر معنا في شيء، حتى أنها تشتري منا المواشي بأسعار خيالية من أجل دعم وتشجيع مربي المواشي على زيادة الثروة الحيوانية، والتنويع في مصادر دخلهم.
وتقدم المواطن خالد مبارك الكتبي من الشارقة بالشكر والعرفان إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم سموه لأصحاب المواشي وتشجيعهم على زيادة الثروة الحيوانية بكافة أنواعها، مؤكداً أن زيارة سموه والاطمئنان على أحوال المواطنين تعزز مفهوم التلاحم الوطني بين الشعب والقيادة.
وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، يسير على نهج القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي وضع الأساس لهذه الدولة الغالية، حتى أصبحت الآن في مصاف الدول المتقدمة.
وأضاف أن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لم تقتصر على مجال واحد، وإنما توزعت في شتى المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أن المواطنين يحظون باهتمام بالغ من سموه، الذي دائماًَ ما يوجه بتوفير احتياجات أبناء الوطن وتحقيق تطلعاتهم.
وقال المواطن حسن خصيف محمد من الفجيرة، إن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمختلف مناطق الدولة، والالتقاء بالمواطنين، تثلج الصدور وتزيد من محبة الشعب للقادة، لافتاً إلى أن زيارة سموه تبشر بالخير وتسعد الأهالي.
وأضاف أن دعم الحكومة الرشيدة المستمر للمواطنين، شجع الكثيرين منهم على تربية المواشي، رغم ارتفاع تكاليف الأعلاف، لافتاً إلى أن سمو ولي عهد أبوظبي في كل زيارة يقدم لهم دعماً مباشراً.
وقال محمد سلطان بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد إن أرض الذيد اكتست بلباس الفخر.. كل الفخر، وقد نالت كل الشرف على مدى الأيام السابقة بعد أن زارنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي سعى إلى إخوانه وأبنائه ليحل لهم مشكلاتهم وليعكف طيلة الأيام السابقة على إيجاد كافة الحلول لأبناء الذيد والمنطقة الوسطى والإمارات الأخرى.
إن ما يفعله سموه هنا على أرض الذيد فعل جميل لا يصدر إلا عن رجل يتحلى بصفات الكرم والسخاء والإنسانية، وكذلك صفات القائد المحب لشعبه.
وأضاف رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد أن زيارة سموه للذيد تذكرنا بالأفعال الكريمة والخصال الحميدة للمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وهو النهج القويم نفسه لمدرسة زايد الإنسانية وقد رسخ مبادئ تلك المدرسة الثابتة ثبات جبال الذيد، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، في تبني الكثير من المبادرات الخيرية والإنسانية والوطنية التي تعلي من شأن الوطن والمواطن وتفعّل دوره في المجتمع.
وقال علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد: نتقدم بكل الشكر والتقدير وعظيم الامتنان إلى مقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على زيارته الكريمة لمدينة الذيد التي أعادت لنا فرحة قديمة بمذاق خاص، كنا نشعر بها عندما كان يأتينا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه مؤسس الدولة وباني نهضة الاتحاد.
وتابع مدير بلدية الذيد قائلاً: «لقد كان زايد الخير يحب الذيد حباً كبيراً فقد زارها سموه مراراً وتكراراً في الستينيات وقبل قيام الاتحاد المبارك واعتبرها محطة فاعلة ينطلق منها إلى الإمارات الأخرى، حيث بنا فيها قصره الأول على مدخل مدينة الذيد من الغرب ثم بنى قصراً آخر على أطراف مدينة الذيد الشمالية.
وأضاف قائلاً:«لقد كانت أيادي زايد وأبناء زايد ممدودة دائماً وأبداً إلى الذيد وإلى مواطنيها بكل الخير، وقد أمر زايد رحمه الله بتعبيد الطرق الواصلة من الذيد إلى الفجيرة والمنطقة الشرقية بالدولة، كما كان دائم الزيارة لنا ويتفقد أحوالنا».
ولفت مدير بلدية الذيد إلى أن زيارة سمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تأتي استكمالا لتلك الزيارات العظيمة التي بدأها مؤسس دولة الاتحاد، حيث تعبر تلك الزيارة عن تلاحم أبناء الشعب مع قادته في البر كما هو في الذيد وفي البحر كما كان قبل شهرين في الفجيرة، وفي كل مكان يوجد سموه لحل قضايا المواطنين وإقالة عثراتهم المالية التي يعانون منها، فنعم القائد سموه ونعم المدرسة تلك القائمة على الأخلاق والإنسانية.
وقال عبيد سهيل الطنيجي نائب رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد إن ما يحدث على أرض الذيد الآن أبلغ من كل وصف يمكن أن يرسم أو يكتب في علاقة القائد مع أبناء شعبه، ولن تستطيع الكلمات أن تصف هذا التلاحم الكبير بين سموه وأبناء الذيد والمنطقة الوسطى والإمارات الأخرى، لأن اللحمة الوطنية الحاصلة هنا تعجز كلمات النثر والشعر عن وصفها بموضوعية ودقة. وأضاف الطنيجي أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جاء إلى الذيد وقد حمل في قلبه وخياله وضميره كل الخير لأهل الذيد والمنطقة الوسطى ولمن جاء من كل حدب وصوب من الإمارات المجاورة.
وهذه الزيارة والزيارات الأخرى التي قام بها سموه لإمارات أخرى خير دليل على أن أبناء زايد هم رمز الخير وهم القادرون بلا جدال على حمل المسؤولية بأمانة وشرف وعزة وإباء، وهو ما يعكس أخلاق هذا الشعب النبيل في مراحله وخطواته.
وقال سالم مطر الطنيجي نائب مدير بلدية الذيد إننا سعداء لزيارة سموه لنا في الذيد، حيث قال: «إن قضايا المواطنين لن يشغلنا عنها أي شاغل».
هذا أمر ملموس من سموه ومن قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، فقد كان ولا يزال المواطن محور اهتمامهما في كل الخطى وكافة مشاريع التنمية المستدامة التي تضع خطواتها القيادة الرشيدة وتنفذها الحكومة.
وتابع قائلاً: «إن هذه الزيارة تأتي بهدف تحقيق الاستقرار داخل المجتمع، نعم الاستقرار بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وكل ما يتصل بالفرد وبالأسرة والمؤسسات وغيرها من الفعاليات المجتمعية من استقرار تستطيع من خلاله دفع هذا المجتمع المتوثب نحو الأمام بما يعود بالنفع على الجميع، وبالطبع فإن زيارة سموه للذيد لأمر بالغ الأهمية لا يقابل إلا بالحب والولاء وتجديد العهد.
وقال جمال محمد سلطان الكتبي إنها زيارة ميمونة لقائد يحبه أهل الذيد كما يحبه القاصي والداني من أهالي المنطقة الوسطى وأبناء الإمارات قاطبة. وأضاف أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعد مدرسة نتعلم منها الكثير من قيم التواضع والتواصل بين الحاكم وشعبه والمبادئ الأخلاقية السامية القائمة على التسامح والوطنية الخالصة.
وقال خليفة راشد بن حمود الطنيجي كل الثناء والشكر لسموه على تلك الزيارة التي أعادتنا إلى أمجاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رحمه الله عندما كان يزور الذيد.
وأكد خليفة الطنيجي أن لأبناء زايد في قلوب أهل الذيد مكانة كبيرة واليوم لا نستطيع أن نعبر عن هذا الحب الكبير لسموه إلا بتجديد الولاء والعهد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولجميع أبناء زايد فقد كانوا لنا دوما فخر العز وفخر الإمارات وتاريخنا الحالي والقادم.