الرياضي

كوزمين يعاتب لاعبي «البنفسج» على الأداء غير المقنع

العين فرط في الفوز وعقد موقفه في سباق البطاقة الثانية

العين فرط في الفوز وعقد موقفه في سباق البطاقة الثانية

صلاح سليمان (العين) - أضعف فريق العين فرصته في التأهل إلى المربع الذهبي لبطولة كأس اتصالات، إثر تعادله غير المتوقع في مباراته التي خاضها أمس الأول أمام ضيفه فريق دبي بهدف لكل منهما، هذا التعادل قد أضعف أيضاً فرصة دبي للتواجد في المرحلة المقبلة من المنافسة وأهدى الفرصة للوصل الذي تقبل الهدية ليصبح هو الطرف الأكثر حظاً لبلوغ مرحلة نصف النهائي ومرافقة الجزيرة المتأهل بعد أن جمع 15 نقطة عقب تغلبه على فريق الإمارات بهدفين مقابل هدف واحد.
من جانبه، أبدى الروماني أولاريو كوزمين مدرب العين عدم رضاه عن عدد من لاعبي فريقه موجهاً إليهم صوت لوم على الأداء غير المقنع الذي قدموه أمام دبي. وقال: العين فريق كبير ومن يلعب له لابد أن يملك الشخصية والثقة الكبيرة بنفسه، وأضاف: حاولنا أن نحصد الفوز في هذه المواجهة بالرغم من النقص العددي الذي واجهه العين وغياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين لتواجدهم مع المنتخبات الوطنية علاوة على الأرجنتيني سكوكو الذي تخلف بسبب الإصابة، ولكننا وللأسف الشديد ارتكبنا بعض الأخطاء الدفاعية التي كلفتنا الهدف الأول الذي سجله دبي في وقت مبكر والسبب في ذلك يعود إلى غياب ثلاثة مدافعين دفعة واحدة عن الخط الخلفي مما تسبب في حالة من عدم الانسجام وكان ذلك واضحاً في أداء اللاعبين وهذا أمر طبيعي سببه غياب كل هذا العدد من اللاعبين.
ووصف كوزمين في حديثه أداء فريق العين بالماكينة قائلاً: الماكينة لم تعمل بالشكل المتوقع كما كان هو الحال في السابق والسبب في ذلك يعود إلى عدم تجانس المجموعة التي لعبت المباراة مما قاد اللاعبين إلى ارتكاب جملة من الأخطاء خاصة في الخط الخلفي، ولكن هذا ليس عذراً لتبرير النتيجة التي آلت إليها المباراة، وأضاف: تهيأت لنا جملة من الفرص على مدار الشوطين إلا أننا فشلنا في ترجمتها إلى أهداف بسبب عدم التركيز الذي عانى منه اللاعبون.
وقال: قدم فريق دبي مستوى طيباً وأهدر أيضاً سلسلة من الفرص وبكل صراحة أرى أنه كان يستحق الفوز بعد أن سنحت له جملة من الفرص إلا أنه لم يستثمرها بالشكل المطلوب. وبسؤاله عن فرصة العين في بلوغ المربع الذهبي أجاب كوزمين قائلاً: لا شك أن فرصة التأهل قد أصبحت صعبة للغاية بعد هذا التعادل ولكننا لن نرفع الراية بل سنواصل العمل بكل جدٍ رغم صعوبة الموقف وسننتظر ما ستسفر عنه الجولة الأخيرة من هذه المنافسة.
كما علق كوزمين على عدم تسجيل الغاني أسامواه جيان من الفرص التي لاحت له خلال الدقائق القصيرة التي شارك فيها وإن كان ذلك يعود إلى اهتزاز الثقة بنفسه فقال: أسامواه لاعب كبير وما يزال صغيراً في سنه وضياعه لبعض الفرص لا يعود إلى عدم ثقة بنفسه وإنما إلى عدم التركيز وبالفعل لم يكن أداؤه في هذا اللقاء بنسبة 100%.
من جهته وصف المصري أيمن الرمادي مدرب دبي المباراة بالجيدة مشيراً إلى أن فريقه كان قريباً من الفوز والتقدم إلى مركز الوصيف إلا أن لاعبيه أهدروا كل الفرص التي لاحت لهم أمام مرمى المنافس على مدار الشوطين، وقال: لاعبونا أدوا بشكل رائع في النواحي الهجومية والدفاعية وتجدوني حزين لضياع كل هذا العدد من الفرص.
وقال: كان من الممكن أن نفوز بالثلاث نقاط رغم أننا أمام لاعبين لعبوا من قبل مع فريقهم كأساسيين وكلهم دوليون وأعتقد أننا لعبنا مباراة كبيرة رغم أن العين لعب في ظل غياب عدد من لاعبيه الأساسيين، إلا أن اللاعبين البدلاء كانوا جيدين.
وتناول الرمادي سحب المهاجم أبوبكر كمارا والدفع بزميله محمد إبراهيم وقال: كان يتوجب علي أن أدفع بلاعب لتنشيط الخط الهجومي وكان لا بد أن أفاضل بين كمارا وحسن محمد ولكن الأخير كان نشيطاً ومتحركاً وأن كمارا لم يكن موفقاً بالقدر المطلوب، مما استوجب تبديله.
وتحدث أيمن الرمادي عن رؤيته للجولة الأخيرة وفرصة دبي في التأهل إلى الدور نصف النهائي من هذه البطولة، وقال: إنني متأكد تماماً أن جميع الفرق سوف تطبق شعار “اللعب النظيف”، وأرى أن فرصتنا ما تزال قائمة لأن مباراة العين صعبة أمام الوحدة ولذلك فإن فرصتنا في التأهل ما زالت قائمة، وما أتمناه أن يلعب الجزيرة مباراته الأخيرة أمام الوصل بكامل قوته وكذلك الوحدة الذي لابد أن يلتزم أمام العين وأن يقدم الإمارات كل ما عنده في مباراته معنا فعلى الجميع أن يلتزموا بمبدأ “اللعب النظيف”.

لا تعليق

العين (الاتحاد) - خرج لاعبو العين أمس الأول من ملعب القطارة وهم في حالة من الحزن والأسف على حصولهم على نقطة واحدة من المباراة أضعفت من فرصة تأهلهم إلى مربع الكبار.
ورفض لاعبو العين الإدلاء بعد اللقاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام المختلفة ووضح تأثرهم بإهدار فرصة الفوز من أجل تعزيز حظوظ الفريق في سباق البطاقة الثانية من المجموعة الأولى.

تحية لرامي يسلم

العين (الاتحاد) - حرصت رابطة مشجعي العين في مباراة أمس الأول بقيادة محمد راشد العمدة على ترديد اسم اللاعب رامي يسلم الذي كان ضمن دكة البدلاء عند حلول الدقيقة 13 في إشارة إلى رقم قميصه، وذلك لتشجيعه وحثه على مضاعفة جهده للعودة إلى تشكيلة الفريق العيناوي في القريب العاجل.
وتحرص الرابطة على الاحتفال بلاعب من الفريق في كل مباراة يخوضها في المسابقات المختلفة، وسجلت الرابطة حضورها المميز بهذه المبادرة في كل المباريات التي خاضها العين على ملعبه وخارجه.

مصير «الأصفر» بيده

العين (الاتحاد) - فارق النقطة الواحدة والنقطتين بين الوصل (15 نقطة) ومطارديه العين (14 نقطة) ودبي
(13 نقطة) على التوالي يفرض حسابات جديدة في هذه المجموعة لتحديد صاحب البطاقة الثانية، وإن كان الفهود هم الأقرب في تحقيق المبتغى لأنه الفريق الذي يحدد مصيره بنفسه وفوزه في الجولة الأخيرة على الجزيرة يمنحه مباشرة فرصة الصعود إلى المربع الذهبي بغض النظر عما ستسفر عنه مباراتا العين والوحدة ثم دبي والإمارات.
وهذا يعني أن مصير “الأصفر” بيده بعكس العين ودبي اللذين يرتبط مصير كل منهما بتحقيق الفوز أولاً ثم ينتظران خسارة الوصل أمام الجزيرة، ويملك الوصل أكثر من فرصة وفق ما ستسفر عنه المباريات الثلاث التي ستقام في الثاني من مارس المقبل.