الإمارات

محمد بن زايد يبحث مع حاكم الفجيرة قضايا الوطن والمواطن

محمد بن زايد يستقبل المواطنين أمس (الصور من وام)

محمد بن زايد يستقبل المواطنين أمس (الصور من وام)

الذيد (الاتحاد،وام) - استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجلس سموه بمنطقة الذيد في الشارقة، صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.
وتبادل سموهما الحديث حول عدد من القضايا التي تهم الوطن والمواطنين، وما تتطلع إلى تحقيقه القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لصالح أبناء الوطن في مختلف مناطق الدولة.
حضر اللقاء سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، والشيخ راشد بن حمد الشرقي وعدد من كبار المسؤولين في الدولة.
إلى ذلك عبر أهالي الذيد والمدام ومليحة عن سعادتهم بزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمنطقتهم ووجوده بينهم، مؤكدين أن ذلك يمثل بالنسبة إليهم شرفاً كبيراً وفرحة لا تضاهى.
وقال الدكتور علي سالم الطنيجي، إن زيارة سموه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تؤكد حرص القيادة الرشيدة على التواصل مع المواطنين في كل وقت، لتفقد أحوالهم والاطلاع على أوضاعهم والاستماع إلى مطالبهم بشكل مباشر ودون وساطة أو حواجز.
وأكد أن زيارة سموه للذيد ولدت شعوراً وطنياً قوياً لدى أبناء المدينة، الذين لمسوا فيها حباً كبيراً من القائد لأبنائه، وحرصاً من القيادة على حل المشكلات وتذليل الصعاب والمعوقات التي تواجههم في طريق تحقيق العيش بسعادة وراحة ورفاهية. وأضاف الطنيجي، أن تلك الزيارة تعطي دليلاً أكيداً على أنه ليس في الإمارات حواجز بين الحاكم والمحكوم، حيث يصل الحاكم بنفسه إلى أبناء شعبه، مؤكداً أن الشكليات والحواجز لم تكن موجودة في قاموس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وهي كذلك ليست موجودة في قاموس القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين.
وقال محمد جعفر الكتبي، إن لهذه الزيارة أثراً كبيراً على أهالي الذيد وبقية مدن وقرى المنطقة الوسطى، حيث توافد المواطنون لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والسلام عليه، ليعيشوا الفرحة والسعادة بوجوده بينهم على أرض الذيد.
ولفت إلى أن سموه استمع إلى المواطنين بكل اهتمام، وسأل الجميع عن أحوالهم ومعيشتهم وعن أي معوقات تواجه أياً منهم، سواء في العمل أو على صعيد الأسرة، حيث تحدث المواطنون في مختلف شؤونهم، وأمر سموه على الفور بحل كل مشكلة تواجه أياً منهم لتوفير الحياة المستقرة والكريمة للمواطن وأسرته. وأضاف الكتبي أن هذا ليس بجديد على أبناء زايد الكرام، الذين ساروا على نهجه رحمه الله، حيث كان خيراً معطاء، أينما حل وارتحل، وكان جواداً كريماً شجاعاً يعمل لصالح الوطن وسعادة أبنائه.
وقال مصبح عوض الخاصوني مدير بلدية مليحة، إنها زيارة كريمة من شيخ كريم ورث الكرم كابراً عن كابر، وقد جاءت في وقت مناسب كان المواطنون في أمس الحاجة لرؤية سموه فيه. وأضاف: “هذا هو عهدنا بأبناء زايد الذين ما إن حلوا بمكان إلا ويتفجر الخير أمامهم وخلفهم كما لو كانوا هم الخير نفسه”.
وقال سيف هاشل الخاطري: “شعرنا خلال لقائنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أنه أب وأخ لنا جميعاً لا يتوانى أبداً في حل قضايانا، ولا يتأفف عن سماع أدق ما يواجهه المواطن من مشكلات، فهو البلسم الشافي الذي أزاح عن صدر كل مواطن أي هم كان يعتريه”.
وقال محمد عبيد بن أحمد الطنيجي، إن زيارة سموه تركت أطيب الأثر في نفوس المواطنين في الذيد والمدام ومليحة وغيرها من المناطق، وزادت شعورهم بقرب قيادتهم منهم وإحساسها باحتياجاتهم وسهرها على راحتهم ليعيشوا حياة العز والرفاهية.