الرياضي

4 أندية تتنافس على بطاقتين لـ «مربع الذهب»

جرافيتي يسدد الكرة في حراسة عصام درويش  (الاتحاد)

جرافيتي يسدد الكرة في حراسة عصام درويش (الاتحاد)

(دبي) - تقام مساء اليوم 3 مباريات في الجولة التاسعة لمنافسات المجموعة الثانية لكأس “اتصالات” لكرة القدم، يحل الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 14 نقطة، ضيفاً على الشارقة “متذيل” الترتيب برصيد 3 نقاط فقط، فيما يستضيف الشباب المتصدر بـ 16 نقطة النصر صاحب المركز قبل الأخير “8 نقاط” في “ديربي” من العيار الثقيل، يحاول من خلاله “الجوارح” التمسك بالصدارة، كما يلتقي عجمان المتمسك بالأمل وصاحب المركز الثالث “13 نقطة”، وبفارق نقطة واحدة عن المركز الثاني المؤهل للدور قبل النهائي، مع ضيفه بني ياس “الرابع” برصيد 11 نقطة، والذي يمكنه بعثرة أوراق المجموعة في حالة فوزه اليوم.
وتشهد المجموعة الثانية حسابات معقدة قبل انطلاق مبارياتها، حيث تتنافس 4 فرق على بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي وهي الشباب “16 نقطة” والأهلي “14 نقطة” وعجمان “13 نقطة” وبني ياس “11نقطة”، مما يعني اشتعال الصراع خلال منافسات اليوم، بهدف “الحسم المبكر” في رحلة الأمتار الأخيرة من البطولة، فيما يقام غداً اللقاء المؤجل من المجموعة الأولى، والذي يجمع الجزيرة والوحدة.
سيكون اللقاء المرتقب الذي يجمع الشباب المتصدر وضيفه النصر، “ديربي” صعب ومواجهة من العيار الثقيل، فالأخضر يسعى لتصحيح المسار بعد الهزيمة في الجولة الماضية أمام الأهلي، كما يحاول تأكيد تفوقه خلال مشوار البطولة، وهو المتصدر منذ الجولة الثانية، وبالتالي يسعى للابتعاد بتلك الصدارة والتأهل كأول المجموعة الثانية، وذلك ليس هروباً من مواجهة الجزيرة الذي انفرد تماماً بصدارة المجموعة الأولى، وإنما رغبة أكيدة لدى “الجوارح” في إنهاء الصراع المحتدم لمصلحته وبيديه، حسب تأكيدات الجهاز الفني بقيادة البرازيلي بوناميجو.
فيما يسعى النصر لتصحيح مسارة أيضاً في البطولة، خاصة أنه يقدم موسماً استثنائياً في الدوري، ولكنه لم يفلح في نقله إلى كأس “اتصالات”، كما اخفق في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبات خارج المنافسة منطقياً ورسمياً على إحدى بطاقتي التأهل عن تلك المجموعة، مما يريحه من الضغوط، وهو يواجه منافس تقليدي، لا يستهان به مثل الشباب، الذي يتفوق في كل شيء قبل المباراة، فهو الأفضل هجومياً برصيد 16 هدفاً، فيما سجل هجوم النصر 11 هدفاً فقط، وكذلك هو الأقوى دفاعياً في البطولة كلها، حيث لم تهتز شباكه سوى 7 مرات فقط، بينما اهتزت شباك النصر 14 مرة خلال الدور الأول حتى الآن، وخلال مشوارهما في البطولة حقق الشباب 5 انتصارات، وتعادل واحد، وتعرض للخسارة مرتين، بينما النصر فاز في مباراتين، وتعادل في مثلهما، وخسر في 4 مباريات.
ولا يزال الأهلي صاحب المركز الثاني بالمجموعة بـ14 نقطة يصارع كبواته من ناحية، وأطماع الفرق المنافسة من ناحية أخرى، وعليه أن يواجه تلك الحقيقة عندما يحل ضيفاً مساء اليوم على ملعب الشارقة لمواجهة الملك “الحزين” هذا الموسم في جميع المنافسات، ويسعى الأهلي للابتعاد في المجموعة، وضمان فرصته في التأهل، نظراً لأنه الأقرب لتحقيق هذا الأمل، في ظل امتلاكه 14 نقطة، بفارق نقطتين عن الشباب المتصدر، وأيضاً بفارق نقطة عن عجمان الذي يحتل المركز الثالث .
ويسعى “الفرسان” لاستغلال حالة التراجع الفني والمعنوي التي أصبح عليها مضيفه الشارقة هذا الموسم، حيث يتذيل ترتيب المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط جمعهما من 8 مباريات، كما يملك أضعف خط دفاع بالمجموعة وعليه 18 هدفاً وثاني أسوأ دفاع في البطولة بعد الإمارات متذيل المجموعة الأولى، ويعيب الشارقة أيضاً من الناحية الفنية ضعف هجومه الذي سجل 6 أهداف، كأقل خط في الفاعلية الهجومية بالمجموعة والبطولة كلها.
وفي المقابل يملك الأهلي أقوى هجوم في المجموعة وسجل 18 هدفاً، فيما يعيب “الفرسان” أيضاً دفاعه، حيث يعتبر ثاني أسوأ دفاع في المجموعة وعليه 15 هدفاً.
وتصب لغة المنطق في مصلحة الأهلي لقوة هجومه، مقابل اهتزاز دفاع الشارقة سريعاً، غير أن القتال من أجل التمسك بأمل البقاء مع المحترفين، والهروب من شبح الهبوط هذا الموسم، سيكون حاضراً أيضاً في كأس “اتصالات”، نظراً لتركيز الجهاز الفني للملك على الجوانب المعنوية في تجهيز فريق لبقية مشوار الموسم الصعب، وخلال مشوارهما بالبطولة فاز الأهلي في 4 مباريات وتعادل مرتين وخسر مثلهما، أما الشارقة فهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في البطولة حتى الآن، ولكنه تعادل في 3 مباريات وخسر 5 مرات.
وعملياً ورقمياً لا يزال بني ياس صاحب المركز الرابع بـ11 نقطة، صاحب الفرصة في المنافسة على إحدى بطاقتي نصف النهائي، ويضع ذلك في حساباته عندما يحل ضيفاً على عجمان صاحب المركز الثالث برصيد 13 نقطة، ويحتاج الضيوف للفوز، حتى يرتفع رصيدهم إلى 14 نقطة، على أمل خسارة الأهلي أمام الشارقة، ومن ثم التقدم في الترتيب للمركز الثاني بدلاً منه، ومن ثم السعي للحسم في اللقاء الأخير بالجولة العاشرة أمام الشباب.
غير أن عجمان صاحب الأرض والجمهور لن المنافس الذي يستسلم للضيوف، وهو يتعامل بجدية كبيرة مع البطولة، ويكفي أنه بلغ دورها النهائي، قبل موسمين، وخسر اللقب أمام الجزيرة، وهو يسعى بكل قوة لتكرار إنجاز الماضي في ظل المشوار “المقبول” الذي قدمه هذا الموسم في جميع البطولات.
وتتوازن قوى الهجوم والدفاع تقريباً بين الفريقين، حيث سجل عجمان 12 هدفاً، بينما تلقى مرماه 9 أهداف فقط، فيما سجل بني ياس 11 هدفاً وتلقى مرماه مثلها، وخلال مشوار البطولة حقق عجمان الفوز في 3 مباريات وتعادل 4 مرات، وخسر مباراة واحدة فقط ليصبح الفريق الأقل هزيمة في المجموعة بالتساوي مع الجزيرة متصدر المجموعة الأولى، بينما حقق بني ياس الفوز في 3 مباريات وتعادل مرتين وخسر 3 مباريات.