الإمارات

5000 متطوع بـ «الهلال» يساهمون بفعالية في مختلف المجالات الإغاثية

متطوعو الهلال الأحمر في إحدى المهام الإنسانية السابقة لإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن (من المصدر)

متطوعو الهلال الأحمر في إحدى المهام الإنسانية السابقة لإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن (من المصدر)

بدرية الكسار(أبوظبي) - قالت فتحية النظاري مديرة إدارة المتطوعين بقطاع الشأن المحلي في الأمانة العامة لهيئة الهلال الأحمر إن الاتحاد الدولي أشاد بمبادرات المجتمعية للهلال الإماراتي وبصفة خاصة تعزيز ثقافة التطوع في المجتمع، لا سيما الكليات والجامعات التي تمثل روافد أساسية العمل التطوعي .
وأعلنت فتحية النظاري أن عدد المسجلين في الهيئة بلغ نحو 5000 متطوع وأصبح لهم دور فعال وملموس في مختلف المجالات الإغاثية .
ويعمل هؤلاء المتطوعون ضمن مبادرات الخدمة المجتمعية، المنبثقة من استراتيجية الهيئة التي تعنى بالشأن الداخلي، إذ نسخر رغباتهم في تحقيق أعلى معدلات الاستفادة في تقديم العون الإنساني.
وأكدت أن مجال الاشتراك في العمل التطوع بالهلال الأحمر مفتوح للجميع دون تحديد السن أو الجنس أوالنوع أوالدين لأن دولة الإمارات تحتضن على ارضها أعداد كبيرة من الجنسيات العربية والأسيوية والأوربية، مشيرة إلى الاهتمام الخاص بالعنصر الوطني في مجال التطوع.
وذكرت مدير إدارة المتطوعين بقطاع الشأن المحلي، في الأمانة العامة لهيئة الهلال الأحمر فتحية النظاري، أن مشروع التطوع في الهلال الأحمر يتميز بتأسيس إدارة خاصة للمتطوعين منذ مطلع التسعينات وأنشأ بداخلها الهلال الطلابي بهدف غرس معنى العمل التطوعي في نفوس الأبناء الطلبة بالتعاون مع السلطة التعليمية بالدولة من خلال تكوين جماعات الهلال الأحمر على مستوي الطلاب من مرحلة رياض الأطفال ولغاية سن السابعة عشر وبعدها يكون الطالب متطوعاً في عمله أو جامعته .
وأوضحت مديرة إدارة المتطوعين بقطاع الشأن المحلي في الأمانة العامة لهيئة الهلال الأحمر أن فكرة العمل التطوعي بدأت في 1983 في إطار مبادئ الحركة الدولية.
وأشارت إلى البرامج التي تقدم للمتطوعين هي برنامج بناء القدرات من حيث البعد الإنساني والإسعافات الأولية وأساليب الدعم النفسي ومهارات البحث عن المفقودين ولم الشمل والربط الأسري وفكرة إدارة المعسكرات، موضحة أنها تمثل ثقافة الهيئة يقدمها الهلال للمطوع مجاناً خلال انخراطه في العمل التطوعي ليصبح قادرا علي المشاركة وتقديم المساعدة داخل الإمارات وخارجها .
وأوضحت أن المتطوعون المشاركين في الأزمات والكوارث يكون لها تأمين خاص، وذلك ضمن اللوائح الدولية لحماية حقوق المتطوعين، وفقاً لقانون الدولة والقانون الدولي.
وأضافت قائلة: «المتطوع يمثل الداعم الأساسي لكافة قطاعات العمل التطوعي في الهلال الأحمر وتمكينهم من الوصول إلى أماكن اتخاذ القرار والإدارات والأقسام ورئاسة اللجان الحيوية وعضويتها».
وقالت إن العمل التطوعي في هيئة الهلال الأحمر يهدف إلى نشر وإرساء ثقافة التطوع لزيادة وتشجيع دور أفراد ومؤسسات المجتمع في العمل التطوع ودعم ومساندة المجتمع على الصعيد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي بصورة فردية أو من خلال جماعات تابعة للهلال لتقديم الخدمات والمساعدات في شتى المجالات لتلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع عبر هيئة الهلال الأحمر والمتطوعين المنتسبين للهيئة.
وأقامت هيئة الهلال الأحمر حفلا لتكريم المتطوعين هو العمل التطوعي الذي يشمل جميع أفراد المجتمع من الذكور والإناث العاملين وغير العاملين في القطاع الحكومي أو الخاص.
وأشارت إلى أن الهيئة احتفلت في شهر ديسمبر الماضي بتكريم مئات المتطوعين ممن يقفون مع الهلال لإنجاح نشاطها الإنساني على الساحتين المحلية والخارجية بفندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي الذي شهده الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وحضور مكثف من كبار المسؤولين في الدولة ومن قيادة وموظفي الهلال، إضافة إلى المتطوعين المكرمين وممثلي الجهات الرسمية ووسائل الإعلام بالدولة.
وقد اعتادت هيئة الهلال الأحمر منذ نشأتها وتنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا للهيئة أن تمد يد العون والمساعدة للضعفاء وتنفذ العديد من البرامج والمشاريع الإنسانية والتنموية والإغاثية والموسمية داخل الدولة وفي جميع أنحاء العالم ليستفيد منها مئات الآلاف من البشر دون تمييز أو تحيز لجنس أو معتقد أو فكر، وكان للمتطوعين اليد العليا في الوصول بمساعدات الهيئة لمن يستحقونها.. فتحية لهم والشكر لجهودهم على مساهماتهم كمتطوعين متميزين
ساهموا بجهودهم الإنسانية الخيرة خلال هذا العام وكثفوا من عطائهم الخيري في كافة الأعمال التطوعية العظيمة التي نفذوها لإنجاح حملات الهلال الأحمر المختلفة داخل الدولة وخارجها، وذلك بالتعاون مع شركاء الهيئة الاستراتيجيين من هيئات رسمية وشركات خاصة وأفراد يرغبون دائماً أن تصل مساعداتهم وتبرعاتهم الكريمة عبر الهلال الأحمر والمتطوعين المنتسبين إليه للفئات المستهدفة من قبل الهلال الأحمر.
كما ترحب إدارة المتطوعين بالهيئة بجميع الطلاب والطالبات والعاملين وغير العاملين من أفراد المجتمع في القطاع الحكومي أو الخاص على السواء وتنتهج الإدارة بذلك خطة توزيع الأدوار التطوعية لجميع منتسبيها عبر الفئات التالية:


مجالات متنوعة لمشاركات المتطوع

قالت فتحية النظاري مديرة إدارة المتطوعين بقطاع الشأن المحلي في الأمانة العامة لهيئة الهلال الأحمر إنه بإمكان المتطوع المشاركة في مختلف برامج وأنشطة الهيئة المتنوعة والتي تصب في مجال العمل الإنساني وتقديم يد العون والمساعدة للآخرين والتي تشمل التوعية والتدريب والمشاركة ضمن فعاليات الإسعاف والسلامة المرورية وتأهيل وتدريب المكفوفين ونشر الوعي بالقانون الدولي الإنساني والدعم النفسي وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيل جلساء المسنين والوقاية من الإدمان وحفظ النعمة والكفالات وشؤون الأيتام وحملات جمع التبرعات والمساعدات العينية والنقدية والحملات الموسمية (توزيع لحوم الأضاحي، توزيع المير الرمضاني، توزيع أموال الزكاة) واللجان الطبية والبحث الاجتماعي والأعمال الإدارية والمكتبية والإعلام والعلاقات العامة والاستشارات والفنون والحرف اليدوية وأعمال الإغاثة والطوارئ والأزمات.