الإمارات

الإمارات تحجب 18 موقعا إلكترونياً تروج للمخدرات من خارج الدولة

كشف العميد عيد ثاني حارب مدير الإدارة العامة للمخدرات في شرطة دبي أنه تم حجب 40 موقعا إلكترونيا للترويج للمخدرات في 2016 من خارج الدولة، مقابل 60 موقعا في 2017، في حين أنه تم ضبط 18 موقعا إلكترونيا للترويج للمخدرات منذ بداية 2018.

وأعلن أنه يتم الإعداد لإطلاق تطبيق ذكي خاص بالتوعية وسيتاح للأسر بتحميل التطبيق والاستفادة من البرامج التوعوية التي يحتويها سواء مصورة أو أسئلة دينية أو مكتوبة أو مسموعة.

وأشار إلى أن التجار عبر مواقع التواصل في الدول الأجنبية يقومون بالترويج للمخدرات عبر تغيير أسمائها وإعطاء اسم مختصر لكل مخدر يقارب الحقيقي ولا يوقعه بالخطر لافتا أن الدوريات الإلكترونية العالمية ترصد تلك المواقع ويتم حجبها بالتعاون مع الدوريات الإلكترونية لشرطة دبي.

وأكد العميد عيد حارب أنه تم رصد عمليات تداول عبر مواقع التواصل وأن الشرطة تتابع وتضبط المتداولين، لافتا إلى أن التداول عبر وسائل التوصل الحديثة من أكبر التحديات.

وأشار إلى أنه تم رصد إقبال وتعاون كبير من الأسر في التبليغ عن بعض الأبناء أو أفراد الأسرة المتعاطين بعد أن صدر قانون عدم إقامة الدعوة الجزائية للشخص الذي يبلغ عن نفسه أو تبلغ عنه أسرته، ويتم تحويلهم للعلاج واتخاذ الإجراء بأن يوضع المدمن تحت الفحص الدوري كنوع من المراقبة لافتا إلى أننا ما زلنا نعاني من قلة مراكز العلاج في الدولة مطالبا بزيادة المراكز العلاجية.

واستحداث برامج توعوية تتواكب مع السن الأكثر في التعاطي وهم الشباب عبر استخدام الذكاء الاصطناعي في التوعية.

وأفاد في تصريحات خلال أعمال اليوم الأخير من (ملتقى حماية الدولي لبحث قضايا المخدرات) أن الشرطة تتابع منظمات وأفرادا وتجارا ومروجين إذ تم ضبط 90 تاجراً في 2016 و199 تاجرا في 2017.

وأكد أن أبرز العقاقير التي تم رصدها "الميثافيتامين" فيما أن بعض العقاقير يتم تغيير أسمائها أو تركيباتها هربا من القانون كتغيير تركيب مخدر السبايس "المسمى الجوكر" في الأردن كاشفا عن أن أصغر عمر لحالات تعاطي تم رصدها هي 14 عاما في العام 2017 وكانت الحالة طالب تم رصده في مدرسة يقدم حبة ترامادول لصديقه كعلاج للصداع.

وأشار إلى ضبط 1774 متهما في التعاطي خلال 2017 وفي 2016 تم ضبط 1619 شخصا بنسبة زيادة 9% أما المتاجرة فقد بلغت نسبة زيادة الضبط فيها 121% وهذا خطر لأنه يدل أن العرض كبير والطلب أكبر.

وبدورها كشفت سلامة بن غليطة المهيري مساعدة خبير كيميائي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي أنه لا يوجد معامل سرية تصنع مخدرات في الإمارات مشيرة إلى أن القيادة العامة للشرطة عمدت إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ عن مواقع المعامل السري.

واستعرضت المهيري خلال اليوم الأخير من فعاليات ملتقى حماية الدولي لبحث قضايا المخدرات، مشروع فحص المخدرات في مياه الصرف الصحي كمشروع استشرافي لمعرفة أماكن تكدس متعاطي المخدرات وأنماط التعاطي، موضحة أن بصمة المخدرات تهدف إلى معرفة بلد المنشأ، لافتة إلى أهمية ربط الأوزان بالقانون الاتحادي من أجل تغليظ العقوبات، وتعديل جداول المواد المراقبة.

من جهتها، استعرضت عائشة علي بن تميم مساعدة خبير كيميائي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي 3 مشاريع ذكية وهي الأنف الاصطناعي والتنبؤ بمطياف المواد والمختبر الذكي.

وأوضحت أن الأنف الاصطناعي هو روبوت يعمل بنظام بصمة الرائحة من خلال إدخال قاعدة بيانات خاصة بالمخدرات والمؤثرات العقلية والمتفجرات، أما التنبؤ بمطياف المواد فيتم عن طريق التنبؤ بمخرجات طيفية المواد الكيميائية للأشعة تحت الحمراء مما يمكن من التعرف على ما تعجز عنه التقنيات المستخدمة حالياً، وتكمن فكرة المختبر الذكي من خلال إنشاء مختبرات صغيرة متصلة عن بعد بمختبرات الأدلة الجنائية من أجل دفع عجلة إنجاز القضايا الهامة، وأتمته العمليات الكيميائية لجعل المختبرات أكثر اعتماداً على الروبوتات عوضاً عن الإنسان.