الرياضي

كيكي: أشعر بالألم لإضاعة 3 نقاط مصيرية في توقيت حاسم

أحمد خليل مهاجم الأهلي يتعرض لرقابة مزدوجة (الاتحاد)

أحمد خليل مهاجم الأهلي يتعرض لرقابة مزدوجة (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - أبدى الإسباني كيكي فلوريس مدرب الأهلي حزنه على الخسارة التي مني بها «الأحمر» أمام الشباب بهدفين مساء أمس الأول، بعد أن تجمد رصيده عند 30 نقطة بفارق 10 نقاط عن العين المتصدر، والذي خسر أيضاً أمام دبا الفجيرة بهدف، وقدم كيكي اعتذاره عن إهدار ثلاث نقاط مصرية في توقيت حاسم من عمر مسابقة الدوري، وقال «نحن لم نتغير عن الأسبوع الماضي الذي قدمنا خلاله أداءً متميزاً أمام الوصل، ولكن هكذا هي الكرة، فلم نكن في يومنا». وأكد كيكي أنه راضٍ عن مسيرة الأهلي هذا الموسم في الدوري قياساً على الموسم الماضي والذي سبق، رغم تجمد رصيده عند 30 نقطة، وقال «وضعنا جيد، فنحن في الترتيب الرابع، وننافس على المراكز الثلاثة الأولى، كما أننا وصلنا إلى نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، صحيح أنني أتألم للخسارة، ولكنها ليست نهاية العالم، علينا علاج الأخطاء، والتركيز فيما هو قادم من المباريات من أجل التعويض».
ولفت كيكي إلى أن الفريق لا يزال في صلب المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى، رغم أنه يقبع في الترتيب الرابع بـ 30 نقطة، وقال «أنا راض عن مسيرة الفريق خلال الموسم الجاري، قياساً عن مسيرته السابقة في آخر موسمين، «ونحن في نصف نهائي الكأس، وننافس على المراكز الثلاثة الأولى للدوري».
فشل الأهلي في استغلال تعثر العين في توقيت حاسم من عمر مسابقة الدوري، وخسر بهدفين أمام الشباب في مباراة شهدت افتقاد «الفرسان» التركيز أمام المرمى، فضلاً عن عدم القراءة الفنية الجيدة من جانب المدرب الإسباني في واحدة من أسوأ المباريات التي قدمها «الأحمر»، خلال الموسم الجاري، خاصة في شوطها الثاني، كما ارتكب جهاز الأهلي الفني أخطاء تكتيكية عدة شكلت ضغطاً على الفريق، أبرزها الإصرار على إبقاء البرازيلي جرافيتي العائد من إيقاف 6 مباريات، ولمدة زادت عن 45 يوماً، فيما دفع بأحمد خليل في آخر 10 دقائق من اللقاء، وهو وقت غير كافٍ لتعديل النتيجة، رغم نجاح خليل في تشكيل الخطورة بصناعة فرصتين محققتين، لم تسفرا عن شيء.
وعن أسباب الخسارة من وجهة نظره كمدرب للأهلي، قال كيكي «خسرنا بعد مشوار حققنا خلاله العديد من النتائج الإيجابية بين فوز وتعادل، وحاولنا اللعب بطريقتنا، والبحث عن هدف، ولكن ارتكبنا 3 أخطاء قاتلة خلال المباراة، من بينها خطأي الهدفين، بينما كان الخطأ الثالث في إضاعة ضربة الجزاء، من جانب جرافيتي في توقيت حاسم».
وأضاف «حاولنا السيطرة على مجريات اللعب، وظهر الأداء متميزاً خلال الشوط الأول الذي كنا خلاله الأخطر والأفضل، ولكن دون استغلال حقيقي للفرص السهلة التي أتيحت لنا، بينما استغل الشباب خطأ وحيد وسجل هدفه الأول، وفي الشوط الثاني كانت البداية جيدة، ولكن لم نستغلها أيضا، فعاد الشباب وعاقبنا بهدف ثان، خاصة بعد إضاعة ضربة الجزاء التي كانت كفيلة بتحويل سيناريو المباراة».
وعن تعليقه على الأداء المتواضع لجرافيتي، قال «أنا لست هنا لانتقاد جرافيتي، فهو يقدم مستويات متميزة خلال الموسم الجاري، ولكن في بعض الأيام لا يكون اللاعب موفقاً، وهذا يحدث في كرة القدم، وجرافيتي بالنسبة لي هو اللاعب نفسه الذي سجل 19 هدفاً خلال مشواره في الدوري قبل الايقاف، ولم يتغير، كما أنه كان جاهزاً للمشاركة فنياً وبدنياً، ولكنه لم يكن موفقاً، هذا الأمر طبيعي، ولا يعني أن جرافيتي سيء، ولكنه لم يكن في يومه فقط، ولو كان نجح في تسجيل ضربة الجزاء أو الفرصة السهلة التي لاحت له في بداية الشوط الثاني لتغيير الموقف تماماً».
وفيما يتعلق بتأثير خسارة العين على فريقه من الناحية النفسي ، خاصة إذا كان قد أبلغ لاعبيه بالنتيجة قبل لقاء الشباب، ما يعني وضعهم تحت الضغط، قال «علمنا نتيجة العين قبل اللقاء وكل أهلاوي كان ينتظر إيقاف العين، كنا نتابع أيضاً نتيجة مباراة النصر، وهذا أمر طبيعي، ولكن خسارتنا ليس لها علاقة بخسارة العين، كما أنها أيضاً لا تعني وضعنا تحت ضغط، فنحن دائماً تحت ضغط الفوز في جميع المباريات والأمر ليس بجديد، ولا تنسوا أننا نواجه الشباب الذي يملك لاعبين متميزين وحقق الفوز في آخر 7 مباريات بالدوري، ويقدم مستويات متميزة للغاية خلال الأسابيع الماضية، وفي المباراة نجح في استغلال أخطائنا، ولم ننجح نحن في استغلال أخطائه وبالتالي اخفقنا في تحقيق الفوز».
وعن تقييمه لأداء كواريزما الذي لم يظهر بالشكل المتوقع، قال «هو لاعب مفيد للفريق، وقدم أداءً جيداً في الشوط الأول، ولكنه لم يستمر على الوتيرة نفسها، ومن الطبيعي ألا ينسجم سريعاً مع الفريق، حيث كان قد توقف عن اللعب طيلة 6 أشهر، ونحن عملنا على رفع كفاءته البدنية والفنية، وهو لاعب من الطراز العالمي، وحتى لو لم يقدم كامل الأداء المنتظر منه، فنحن نعلم أن لديه الكثير».
ونفى كيكي أن يكون غياب عبد العزيز هيكل قد أثر على أداء الفريق، حيث قدم البديل طارق أحمد مستوى طيباً، وكان هناك أداء متوازن باستثناء خطأي الهدفين، وأن إضاعة ضربة الجزاء أثرت نفسياً على اللاعبين.
وعن عدم الدفع بأحمد خليل، خاصة في ظل عدم جاهزية جرافيتي فنياً، في الوقت الذي يتمتع فيه خليل بكامل قدراته وسجل هدفاً في آخر مباراة، قال «كان علي الاختيار بين اللاعبين، ولو كان باستطاعتي الدفع بـ 12 لاعباً لاخترت أحمد خليل أساسياً في قائمة البداية، ولكن ذلك ليس ممكناً فعلي اختيار 11 لاعباً فقط».
وأضاف «الأمر لا يتعلق بخليل أو جرافيتي، ولكن بطريقة اللعب، واللاعبين القادرين على التنفيذ هجوماً، ونعتمد على جرافيتي وخيمنيز كمهاجمين ومن خلفهما الحمادي وكواريزما، وأن أحمد خليل لاعب مهم جداً بالنسبة لنا، ولا يعني ذلك أنه خارج حساباتنا، بدليل أننا ندفع به دوماً، وأعتقد أنه سوف يلعب المباراة القادمة بدلاً من خمينيز».