عربي ودولي

9 صحفيين قتلوا في سوريا منذ مارس 2011

دمشق (رويترز) - ارتفعت حصيلة القتلى الصحفيين في سوريا منذ الاحتجاجات الشعبية في منتصف مارس 2011 إلى 9، حيث اضيف إلى اللائحة أمس الصحفيين الأميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي اوشليك. وحظرت سوريا عمل كافة الصحفيين الأجانب تقريباً منذ بداية الانتفاضة لكنها، عادت وبدأت تصدر تأشيرات دخول قصيرة المدى لأعداد محدودة من الصحفيين يسمح لهم بالتحرك بصحبة مرافقين من الحكومة. وكان قتل الصحفي الفرنسي المخضرم جيل جاكييه من قناة “فرانس 2” التلفزيونية الفرنسية في يناير 2012 بقذيفة أو صاروخ خلال زيارة لتغطية أخبار حمص بتصريح من الحكومة. ووثقت لجنة حماية الصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود مقتل 4 صحفيين سوريين على الأقل في سوريا. ففي نوفمبر الماضي، عثر على المصور فرزات جربان قتيلاً في حمص نفسها. وقتل باسل السيد وهو مصور يعمل بالقطعة برصاصة في الرأس عند نقطة تفتيش في حمص أواخر ديسمبر. وتوفي شكري أحمد راتب أبو البرغل الذي كان يقدم برنامجاً إذاعيا أسبوعياً في إذاعة دمشق في يناير 2012 بالعاصمة السورية بعد أيام من إصابته بالرصاص. وفي فبراير قتل مظهر طيارة وهو مصور صحفي كان يعمل لحساب وكالة الأنباء الفرنسية علاوة على عدد من وسائل الإعلام الدولية، بنيران القوات الحكومية في حمص. كما توفي مراسل “نيويورك تايمز” انتوني شديد متأثراً بأزمة ربو خلال تغطيته الأحداث شرق سوريا في فبراير الحالي. وأكد ناشطون أمس مقتل رامي السيد، أحد المواطنين الصحفيين الأكثر نشاطاً في نقل أحداث مدينة حمص، عندما سقطت قذيفة الثلاثاء على سيارته التي كان ينقل بها جرحى وقتلى إلى المشفى الميداني في بابا عمرو.