الإمارات

«التربية» تعلن تنظيم ملتقى مجالس أولياء الأمور سنوياً

القطامي يكرم مشاركات خلال الملتقى (الاتحاد)

القطامي يكرم مشاركات خلال الملتقى (الاتحاد)

دينا جوني (دبي) ـ أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم ان ملتقى مجالس أولياء الأمور مع الوزارة سوف يُعقد بشكل سنوي، مع الأخذ بعين الاعتبار التوصيات الصادرة عنه وتطبيقها، وذلك في إطار سعي الوزارة لإعطاء الأهالي دورهم المستحق، للمساهمة في دعم العملية التعليمية، من خلال المشاركة بالرأي البناء والأفكار المبتكرة في إعداد الكثير من المبادرات واللوائح التنظيمية، لافتاً إلى أنه كان لهم الدور الأكبر في المساندة والمتابعة المستمرة للتحصيل العلمي للطلبة ودعم دور المدرسة في المجتمع المحلي.
وأشار معاليه إلى أن المدرسة تحتاج إلى كل جهد منظم ومشترك مع أولياء الأمور ومجالسهم الرائدة، والمؤسسات المعنية والمختصة، من أجل المضي قدماً نحو التحديث والتطوير وتحقيق الأهداف المرجوة.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في الملتقى التشاركي الثاني لوزارة التربية والتعليم ومجالس أولياء الأمور والمؤسسات المجتمعية الذي نظمته الوزارة صباح أمس الأربعاء، في فندق إنتركونتيننتال فيستيفال سيتي بدبي تحت شعار “تعزيز الشراكة بين المدرسة والمجتمع”. وحضر الملتقى علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وخولة المعلا وكيل الوزارة المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، وفوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية وعدد من مديري الإدارات المركزية بالوزارة.
وقال القطامي “يسعدنا في وزارة التربية والتعليم ونحن نتطلع إلى غد أفضل لأبنائنا، أن نشهد حراك المجتمع والتفاف مؤسساته وأفراده حول جهود التحديث والتطوير الجارية في مدارسنا، وإدراك الجميع ضرورة التكاتف من أجل مواكبة مسيرة التعليم لركب التقدم والازدهار الذي تشهده دولتنا، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وأوضح “أن العملية التربوية والتعليمية، بما تستند إليه من ركائز وما تحمله من أبعاد تمس الهوية الوطنية ومكتسباتها، وتعد في الأساس معادلة متفاعلة العناصر، تتقاسم أدوارها إلى جانب الوزارة والمدارس أطراف عدة، أهمها الأسرة والبيت والمجتمع، الأمر الذي يؤكد ضرورة تكاتفنا لتأدية رسالتنا، في إعداد الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصحيحة، من خلال توثيق الصلات بين البيت والمدرسة التي تمثل حجر الزاوية في بناء الطالب وتأهيله للمستقبل”. فالتعليم كما نؤكد دائماً سيظل شأناً مجتمعياً، ولابد أن تشارك في نهضته وتطويره جميع الأطراف.
وقال معاليه في الوقت الذي تعد فيه مجالس أولياء الأمور، والآباء والأمهات، والأسرة بوجه عام، أحد أهم شركاء وزارة التربية والتعليم الاستراتيجيين، فإنها تعتز بهذه الشراكة، وتحرص بشدة على توثيقها. وأوضح أن وزارة التربية والتعليم رصدت مجموعة من المبادرات، منها اليوم المفتوح، ومرحباً مدرستي، ومعارض الإرشاد والتوجيه الجامعي، وغيرها من المبادرات التي فتحت آفاق التعاون المثمر بين البيت والمدرسة، تقديراً لدور أولياء الأمور، وتعزيزاً لجهودهم وإسهاماتهم المميزة في مسيرة تطوير التعليم. وهو ما كان له الأثر الإيجابي الكبير في أعمال التحديث التي تشهدها مدارسنا، وفي مستوى تحسين الأداء الدراسي للأبناء.
وأثنى معالي الوزير على الآباء والأمهات ممن تفاعلوا مع القضايا التربوية، وكان لهم الدور المهم في إثراء العملية التعليمية لأبنائنا الطلبة، وكذلك المجالس والمناطق التعليمية والمؤسسات المعنية، التي أسهمت في تنمية الوعي المجتمعي بقضايا التعليم وجهود تطويره، وعلى مديري ومديرات المدارس لاهتمامهم البالغ بالطلاب والطالبات، وحرصهم الشديد على توثيق علاقتهم بالبيت، وتعزيز قنوات التواصل مع أولياء الأمور بما يصب في مصلحة الطالب تربوياً وعلمياً.
وتمكّن الملتقى من مناقشة العديد من أوراق العمل المقدمة من جانب بعض الجهات والمؤسسات المشاركة في الملتقى كالإدارة العامة لشرطة دبي، ومؤسسة مواصلات الإمارات، ومؤسسة اتصالات وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.
واستعرض المقدم الدكتور إبراهيم محمد جاسم الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالقيادة العامة لشرطة دبي الورقة المقدمة من جانب الإدارة العامة لشرطة دبي وتجربتها في تحقيق الشراكة مع المدرسة، ودور برنامج التربية الأمنية في خدمة المجتمع من خلال تلك الشراكة، والتعريف بمفهوم الشراكة المجتمعية وما يلزم من متطلبات لبنائها، إضافة إلى استعراض الوسائل والأساليب المطلوبة لذلك.
كما استعرض خالد فضل أحمد مدير إدارة الاتصال الحكومي بمؤسسة مواصلات الإمارات ورقة العمل المقدمة من جانب المؤسسة التي تضمنت دور مؤسسة الإمارات في تحقيق الشراكة المجتمعية مع المؤسسة، وسبل تفعيل تواصل المؤسسة مع أولياء الأمور والمردود الإيجابي لخدمات المؤسسة على المدرسة وولي الأمر، إلى جانب استعراض تجربة مؤسسة الإمارات في خدمة المدرسة.