الإمارات

فعاليات نسائية: اللقاءات تجسد اهتمام القيادة بالمواطن

تحرير الأمير (الشارقة) - أكد عدد من القيادات النسائية في الدولة والمواطنات، أن جولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مختلف إمارات الدولة، هي تجسيد للعلاقة بين القيادة والشعب باعتبارها تتجاوز فكرة الحاكم والمحكوم، إلى علاقة إنسانية أبوية، ما يجعل الإمارات في مصاف الدول التي تمتلك نظاما اجتماعيا معاصرا دون التخلي عن مرتكزات وقيم المنظومة الأخلاقية العربية الإسلامية.
وقالت تلك القيادات والنساء اللواتي التقتهن (الاتحاد)، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، كرس مفهوم القائد الأب، حيث كان يتيح لأي مواطن من أبناء الدولة التواصل معه، ليوصل إليه طيب الله ثراه قضاياه الشخصية وهمومه دون حواجز، وليجد أن كل تلك الهموم والقضايا موضع اهتمامه ومتابعته.
وأكدن أن حكام الإمارات، يسيرون على هذا النهج، ويمثلون رجال دولة عصريين يحملون قيم ومبادئ وأخلاق الشيوخ، في شعب توحده حزمة من الروابط يتصدرها الدم واللغة والتاريخ والدين والعادات والتقاليد.
وأجمعت القيادات النسائية أن هذا التوجه لم يكن غريباً على الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي ترجم نهج القيادة إلى واقع عبر زياراته التي أعادت إلى الأذهان صورة الشيخ زايد، الحاضرة في أفعال وأقوال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، مشيرات إلى أن الشيخ زايد زرع في أنجاله المحبة والود المتدفق تجاه الشعب.
وقالت شيخة بن ديماس عضوة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، إن هذا النهج الإنساني ليس غريبا على سموه، فهو ينحدر من مرجعية عظيمة وموروث عربي أصيل، كرسه الشيخ زايد وعززه في نفوس أبنائه وإخوانه الشيوخ، لتصبح لابن الإمارات هوية مميزة يفتخر بها بين أبناء الأمم، مضيفة?”حبانا الله بقيادة متفردة رشيدة تسعى بكل قوة واقتدار لينعم أبناؤها بالعيش برخاء ورفاهية”.
وأضافت: “نشعر كإماراتيين بأن شيوخنا لا يتوانون عن تقديم الغالي والنفيس لكل فرد من أفراد المجتمع الإماراتي، فهم يولون المرأة اهتماماً كبيراً خصوصا فيما يتعلق بمجال العلم، وتحصيل المعرفة، حيث أصبحت المرأة الإماراتية من أكثر النساء في العالم ثقافة وعلما، كما ركزت قوانين الدولة على منحها حقوقها في كافة النواحي اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ومدنيا”.
وقالت إن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعكس مبدأ الشورى بين القيادة والشعب، والذي تمت ممارسته على أرض الواقع كنهج أصيل للعلاقة بين القائد وشعبه، حيث كانت مجالس الشيوخ وما زالت حيزا حقيقيا للاستماع إلى مشكلات وهموم المواطنين والعمل على تلبية متطلباتهم، كما أنهم اتخذوه منهجا دائما في التواصل المباشر مع أبناء الوطن ودون أي حواجز، من أجل تعزيز الوحدة والانتماء لوطن يتفانى أبناؤه في خدمة ترابه.
وقالت المهندسة خولة النومان عضوة سابقة في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، إن التواصل المباشر هو الأصل وليس الاستثناء في نهج قيادة الإمارات، حيث يبادر الشيوخ بأنفسهم للاطمئنان على أحوال المواطنين وتحقيق مطالبهم، وخصوصا كبار السن والنساء ممن يجدون مشقة في الوصول إلى الشيوخ، حيث يذهب شيوخ الإمارات بأنفسهم إليهم لتفقد أحوالهم وتوفير احتياجاتهم بما يضمن لهم الحياة الكريمة.
بدورها قالت أحلام السويدي عضوة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، إن هذا التوجه من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يشكل مثالاً على أن شيوخ الإمارات يتعاملون مع شعبهم بروح إنسانية أبوية، وبمفهوم يجسد فكرة الأسرة الواحدة، حيث إنهم دائما على اطلاع مباشر وواضح على كافة شؤون وأحوال المواطنين ضمن علاقة تتسم بالمحبة والشفافية والاحترام والتقدير.
واعتبرت فاطمة السويدي عضوة “استشاري الشارقة”، أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هي امتداد لعلاقات تاريخية تربط الإماراتيين بقادتهم وشيوخهم، حيث يتعامل القائد مع أبناء شعبه بصيغة تختلف عن فكرة الحاكم والمحكوم، فالشيوخ دائمو القرب من المواطنين وقضاياهم ومشكلاتهم، يشاركونهم أفراحهم وأحزانهم، وهي صفات جميع شيوخ الإمارات.
وأكدت أن زيارة سموه شكلت حالة من الفرح عاشها أبناء الإمارات على مدى يومين.
وأجمع عدد من المواطنات على أن جولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مختلف إمارات الدولة، واطلاعه المباشر على أحوال المواطنين، ضاعفت روح الانتماء والمحبة التي يكنها كل مواطن ومواطنة لهذا الوطن وقيادته الرشيدة.
وقالت موزة خالد مواطنة من منطقة الذيد: “لقد أثلجت زيارة سموه لمدينة الذيد، صدري وجعلتني أشعر أننا دائما بخير”، في حين أكدت عايشة علي من منطقة الرفيعة، أن الزيارة حولت المكان إلى ساحة من الفرح، وقالت: “عشنا في ذلك اليوم لحظات من السعادة وراحة البال ما أكد لنا أننا نعيش في ظل قيادة تتعامل مع أبنائها كجزء من نسيجها الأسري”.