الإمارات

بدء منتدى «الأشغال للاستدامة» 5 مارس المقبل

عبدالله بلحيف النعيمي متحدثاً خلال المؤتمر الصحفي (تصوير محمد حنيفة)

عبدالله بلحيف النعيمي متحدثاً خلال المؤتمر الصحفي (تصوير محمد حنيفة)

علي الهنوري (دبي) - تنظم وزارة الأشغال العامة في الخامس من مارس المقبل منتدى «وزارة الأشغال العامة للاستدامة 2013» تحت شعار «آفاق الاستدامة بدولة الإمارات العربية المتحدة» وذلك في الخامس من مارس المقبل.
وأكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وكيل الوزارة، أن رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تتركز على أهمية تطوير الاقتصاد الوطني وفق المعايير العالمية التي تراعي نموذج التنمية فيه على المعرفة والابتكار، وذلك لتوفير فرص العمل المميزة لأبناء الإمارات، والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية، وتعزيز الموقع التنافسي للدولة في الأسواق العالمية.
وقال وكيل وزارة الأشغال العامة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس للكشف عن فعاليات المؤتمر: «لقد اصبح مصطلح الاستدامة واسع النطاق ويمكن تطبيقه تقريباً على كل وجه من أوجه الحياة، لافتاً إلى أن المقصد الأساسي للاستدامة يتمثل في تقليل تأثير البيئة المشيدة على البيئة الطبيعية وتحسين فعالية المباني لضمان حياة ذات جودة عالية للأجيال المستقبلية».
ويشارك في المنتدى نخبة من الخبراء والباحثين في مجال الاستدامة والأبنية الخضراء، حيث سيتم طرح البحوث والتجارب حول موضوع المنتدى وتبادل وجهات النظر مع المشاركين، مع التركيز على الممارسات والابتكارات التي تعزز زخم مبادرات التنمية المستدامة بالدولة، خاصة في قطاع البناء والتشييد.
ويهدف المنتدى إلى نشر ثقافة الاستدامة لدى الموظفين في الوزارة والشركاء الاستراتيجيين ومزودي الخدمات، والتعرف إلى أفضل الممارسات في مجال الاستدامة في الدولة، وكذلك التعرف إلى الشركات والمؤسسات الرائدة في مجال الاستدامة.
ويتناول المنتدى أوراق عمل عدة راعت التنوع في المواضيع والطرح، حيث تمت الاستعانة بأكاديميين من جامعات ومؤسسات تعليمية عريقة ليلقوا الضوء على آخر الدراسات والبحوث والتجارب العلمية، بالإضافة إلى شركات ومؤسسات متخصصة في مجال الاستدامة لاطلاع المشاركين في المنتدى على أحدث ما توصلت إليه في هذا المجال والاستفادة من تجاربها الفعلية، كم تمت الاستعانة ببعض التجارب الوطنية الرائدة في المجال نفسه.
ونوه وكيل وزارة الأشغال العامة بأن المنتدى يشكل منبراً للمشاركين كي يطرحوا أفكارهم، حيث سيتطرق إلى مناقشة عدد من المحاور منها، محور مستقبل التصميم الحضري المستدام في الإمارات ومحور التوعية البيئية بخصوص استخدام الطاقة النظيفة والاستدامة في الإمارات، بالإضافة إلى محور عناصر المباني الخضراء المستدامة.
وسيصاحب المنتدى معرض يوضح مجهودات المشاركين والوزارة في مجالات التنمية المستدامة وتحقيق الاقتصاد الأخضر والحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة، وعرض أمثلة لعناصر المباني الخضراء المستخدمة في مشاريع الدولة وعرض نماذج لمشاريع الاستدامة.
وتبنت الوزارة العديد من المبادرات التي تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة، وذلك مساهمة منها في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وتقليل الهدر في استهلاك الطاقة بأنواعها ومصادرها كافة، ونظراً لدور الوزارة في إنشاء وصيانة المباني الحكومية والخدمية والطرق على مستوى الدولة، فقد تم العمل على تطبيق بعض الآليات والمعايير التي من شأنها تقليل استنزاف الطاقة.
وتم إعداد دراسة حول احتياجات الإمارات الشمالية من مشاريع وزارة البيئة والمياه المطلوبة، مبنية على أسس التخطيط الحضري بالاستعانة بنظم المعلومات الجغرافية، للخروج بتقرير مفصل وللمشاركة بالدراسة الخاصة بإدارة النفايات بالإمارات الشمالية، لتقليل استهلاك المياه، وإنارة الساحات الخارجية باستخدام الطاقة الشمسية.
كما تم استخدام الطاقة الشمسية لإنارة الساحات الخارجية للعديد من مشاريع الوزارة على الرغم من أن التكلفة الأولية للمشروع تعتبر أعلى، إلا أنه على المدى البعيد يتم توفير استهلاك الطاقة بصورة كبيرة.
وتم تطبيق تقنية استخدام سخانات للمياه تعمل بالطاقة الشمسية كبديل عن استخدام الطاقة الكهربائية، ما أدى إلى توفير الطاقة الكهربائية في المشاريع بصورة ملحوظة، وبالتالي يعتبر استخدام السخانات بنظام الطاقة الشمسية ذا كفاءة عالية مالياً وفنياً، ويستخدم في تبريد السقف، والزجاج العازل للواجهات الزجاجية، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وإعادة استخدامها للري، واستخدام نظام التحكم بالمباني.