دنيا

أوعية نباتية مبتكرة تحتضن نباتات الزينة وتثري الحديقة المنزلية

أوعية نباتية مثالية تتغلب على المساحات الضيقة (تصوير أفضل شام)

أوعية نباتية مثالية تتغلب على المساحات الضيقة (تصوير أفضل شام)

دبي (الاتحاد) - تتنوع الأوعية النباتية، لتخرج بتصاميم فنية مبتكرة، لتحتضن مجموعة مختلفة من شتلات الزينة، هذه الأوعية التي تعتبر قطعة جمالية ووظيفية لا يمكن الاستغناء عنها في ثنايا الحديقة أو الردهات الداخلية من المنزل، فكل قطعة منها تشكلت بفن وإبداع وبأجحام تتناسق مع نوعية وطبيعة النباتات التي ستنمو بها وتزدهر، وحتى تقوم بوظيفتها بشكل جيد ومثمر، ولكن يبقى الانتقاء الجيد والاختيار لنوعية هذه الأحواض والمواد المستخدمة في صناعتها، وأيضا حجم النباتات، هو النقاط التي لابد أن توضع بعين الاعتبار عند اختيار الاحواض الملائمة، حتى تستطيع النبتة ان تنمو بشكل جيد ومن دون مشاكل.
إطلالة رائعة
حول نمط اختيار الأحواض التي تزدهر بها المحال بأشكال وأنواع مختلفة، يوضح يونس عزيز أحد المتخصصين في تنسيق النبات، أن الاحواض أصبحت تشكل جزءا مهما في جمال وأناقة المكان، حيث تمنح النبتة إطلالة رائعة، وهي قابعة فيه، ولكن السؤال هنا هل كل حوض ملائم لزراعة أي نبات فيه؟ طبعا لا..، فلابد أن يراعي المرء نوع النبات ومدى حاجته للرطوبة والماء وعناصر النمو، ومدى ملاءمته مع حجمه، فكل قطعة لابد ان تنتقى بطريقة أفضل كي لا تؤثر سلبا على نمو النبتة، مثلما يحدث في حالات كثيرة، وتكمن أهمية هذه الأحواض في زراعة بعض النباتات التي ربما لا تستطيع مواجهة تقلبات البيئة المحلية، وهذه الأحواض تمنحها مرونة في تحريكها ونقلها من مكان إلى آخر، لحمايتها من تلك المؤثرات، وهذه الوسيلة مثالية في حال رغب المرء في زراعة بعض نباتات الزينة.
أحواض مبتكرة
ويضيف عزيز: تعلب الأحواض على اختلاف أنواعها وأشكالها ، وأحجامها دورا مهما في عملية إثراء الحديقة، والتغلب أيضا على المساحات الضيقة والمحدودة في أفينة المنزل ولزيادة المساحة الجمالية فيه. وظهرت بعض الأنواع من الأحواض المبتكرة في أشكالها فمنها ما توضع فوق بعضها البعض كسلسلة وجدار يمكن زراعة نباتات الزينة فيها، وأيضا بعض الأحواض التي تأتي بشكل رأسي أو على شكل باقة فيمكن أن توزع فيها الزهور في ثنايا الحدائق المنزلية، فهذه الأحواض المبتكرة مثالية للنباتات بطيئة النمو.



مثالية للزهور
يقول يونس عزيز أحد المتخصصين في تنسيق النبات، إننا لو توقفنا مليا عند زراعة النباتات الكبيرة نسبيا في أحواض، فهنا لابد من انتقاء الأحجام الجيدة من الأوعية النباتية، ويفضل المصنوعة من الفخار فهي مشبعة بمسامات، تساعد على ترشيح الماء الزائد، وأيضا هي مثالية لعملية التهوية، ونظرا لكون هذه الأحواض ثقيلة الوزن نوعا ما، فعند الشروع في زراعة النبتة لابد أن ينتقى لها المكان الملائم حتى لا يتم تحريكها وتغيير مكانها. وتبقى هذه الأحواض مثالية للزهور، لتتوزع في أرجاء الحديقة في شكل باقات متنوعة ومختلفة تمنح الحديقة نوعا من التجديد والألق والجمال الذي يسر النفس.