عربي ودولي

أنباء متضاربة عن تمرد عسكري ضد اللواء الأحمر

صنعاء (الاتحاد)- تضاربت الأنباء، أمس الأربعاء، بشأن وقوع تمرد عسكري ضد قائد المنطقة العسكرية الشرقية، اللواء محمد علي محسن الأحمر، الذي أعلن أواخر مارس الماضي انشقاقه عن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، المنتهية ولايته، الثلاثاء الماضي. وقالت مصادر عسكرية يمنية لـ«الاتحاد» إن ضباطا وجنود قيادة المنطقة العسكرية الشرقية، المرابطة في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت (جنوب شرق) “انقلبوا على اللواء محمد علي محسن”، الذي شكل، العام الماضي، مع قادة عسكريين آخرين، ما سُمي بـ”الجيش اليمني الحر”، الذي تزعمه اللواء المنشق، علي محسن الأحمر، قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع.
وتسبب انشقاق اللواء علي محسن الأحمر بانقسام حاد داخل المؤسسة العسكرية والأمنية اليمنية. وقالت تلك المصادر إن “ضباطا وجنودا مؤيدين للشرعية الدستورية المتمثلة حاليا في هادي (الذي ينتمي إلى محافظة جنوبية) منعوا اللواء محمد علي محسن الأحمر من دخول مقر القيادة” بمدينة المكلا، التي شهدت أعمال عنف رافقت العملية الانتخابية أمس الأول. لكن مصدرا عسكريا في قيادة المنطقة العسكرية الشرقية، نفى لـ «الاتحاد»، وقوع “أي تمرد عسكري”، مؤكدا أن “القائد (الأحمر) لا يزال متواجدا داخل مقر القيادة”. واتهم المصدر من وصفها بـ”عناصر الحراك”، في إشارة إلى المسلحين الانفصاليين، بالترويج لهذه “الشائعات”.
وعلى صعيد متصل، وقع تمردان عسكريان داخل معسكرين، أحدهما في مدينة عدن والآخر بمحافظة شبوة الجنوبية، على خلفية مطالبة مئات الجنود بصرف بمستحقات مالية متأخرة، حسب مصادر أمنية بعدن تحدثت لـ«الاتحاد».
وقالت تلك المصادر إن حراسة قائد اللواء 39 مدرع، المرابط في عدن، “أطلقت النار في الهواء لتفريق الجنود المحتجين” الذين كانوا يهتفون “ارحل .. ارحل”.