الإمارات

انطلاق فعاليات المعرض الزراعي الثاني في العين

هزاع بن طحنون خلال افتتاحه المعرض (تصوير فلاح الكبيسي)

هزاع بن طحنون خلال افتتاحه المعرض (تصوير فلاح الكبيسي)

عمر الحلاوي (العين) - انطلقت أمس بمركز العين للمؤتمرات والمعارض في منطقة الخبيصي فعاليات المعرض الزراعي الثاني في مدينة العين، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
وتستمر فعاليات المؤتمر الذي افتتحه الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، لغاية 25 فبراير الجاري.
وقام الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان والحضور بجولة في أرجاء المعرض اطلع خلالها على مشاركات الأجنحة من المؤسسات والشركات والتي ضمت أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في المجال الزراعي، بما فيها نظم وآلات الزراعة الحديثة والري، مشيداً بالدور الكبير الذي ينهض به جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وذلك بإعطاء القطاع الزراعي قدراً كبيراً من العناية والاهتمام بهدف تنمية وتطوير هذا القطاع في إمارة أبوظبي.
وقال الشيخ هزاع بن طحنون إن إقامة هذا المعرض تكتسب أهمية كبيرة للغاية، كون القطاع الزراعي يعد ركيزة مهمة من ركائز الأمن الغذائي في الدولة، فجهود جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، والتي تعتبر بدورها منبثقة من رؤية القيادة الحكيمة لإمارة أبوظبي، ترمي إلى تعزيز القطاع الزراعي وتقديم كافة السبل الكفيلة بتحقيق استدامة هذا القطاع الحيوي وتعزيز دوره المهم على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
وأكد أن ما حققه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال السنوات القليلة التي مرت على إنشائه يثبت أنه من أفضل وأعرق مؤسسات الدولة التي لها ارتباط حقيقي بالواقع المحلي من خلال تلامسه والاحتياجات الغذائية للناس وحرصه على تحقيق السلامة الغذائية والارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور من المزارعين ومربي الأنعام والذين نمت ثرواتهم الزراعية والحيوانية بفضل البرامج والخدمات التي يخصصها الجهاز لهم والتي تسهم في رفع الوعي وتحسين الإنتاج وتقديم صورة مشرقة للإمارة”.
من جانبه قال راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة، إن إقامة المعرض الزراعي الثاني في مدينة العين يعكس إحدى أهم أولويات الجهاز والتي تهدف إلى تحقيق التنمية الزراعية المستدامة ورفع كفاءة المزارعين والارتقاء بوعي أصحاب المزارع وتعريفهم بأفضل الممارسات في مجال التكنولوجيا الزراعية، ورفع مكانة المنتج الزراعي المحلي وتحسين جودته ونوعيته .
وأعلن محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع، وجود مزاد للأغنام لجميع السلالات مصاحب للمعرض يتضمن 30 حظيرة بالإضافة لوجود أفضل 30 مزرعة نموذجية لافتا إلى أن المعرض سيخدم شريحة كبيرة من المزارع في مدينة العين البالغ عددها نحو 12 ألف مزرعة بالإضافة للجهات ذات الصلة.
ويقام المعرض الزراعي الثاني في مدينة العين على مساحة 7000 متر مربع بأرض المعارض، ويشهد المعرض مشاركة واسعة تضم، بالإضافة إلى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية- منظم الحدث- ومركز خدمات المزارعين والرعاة، عدداً من الجهات الحكومية وشبه الحكومية ذات الصلة وكذلك الشركات الدولية العاملة في المجال الزراعي والحيواني والتي لها مقار بالدولة، ويشارك في المعرض 150 شركة عارضة بالإضافة إلى ممثلي المزارع وعزب الثروة الحيوانية الذين جاؤوا لعرض منتجاتهم الزراعية والحيوانية المحلية التي تتمتع بجودة عالية.
كما يضم المعرض عدة أجنحة وأقساما موزعة على 150 منصة عرض، منها قسم نظم الري الحديثة وقسم الأسمدة والمخصبات الزراعية الكيماوية والعضوية، وقسم نظم الزراعية الحديثة، إضافة إلى قسم خاص بالمعدات والآلات الزراعية المختلفة، وآخر خاص بأجنحة معاملات ما بعد الحصاد للمنتجات الزراعية، وقسم يعنى بالمنتجات الزراعية المحلية، ناهيك عن قسم الإنتاج الحيواني، وجناح أشجار النخيل.
شهد الافتتاح الشيخ مسلم سالم بن حم عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي، الدكتور مطر محمد النعيمي مدير عام بلدية العين، والدكتور محمد مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي راشد مبارك الهاجري، عضو مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وعدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، المديرون التنفيذيون في الجهاز بالإضافة إلى جمع من مسؤولي الدوائر المحلية بمدينة العين ورؤساء الشركات.
من جانبه قال الدكتور محمد الغالي رئيس قسم مكافحة الحشرات بالقطاع الجنوبي، اشتمل جناح بلدية مدينة العين المشارك على عرض لأبرز سبعة مشاريع مستقبلية تضمنت مشروع حديقة السليمي وتطوير المركز الإداري بوسط المدينة وحديقة الظاهرة وبوكرية بالقطاع الجنوبي وحديقة الظاهر بالقطاع الشرقي والحديقة النسائية بالسلامات إضافة إلى مشروع تطوير تل الساد بالقطاع الغربي، فضلاً عن عرض مميز لأحدث الإحصاءات والبيانات الزراعية في مجال مساحة المسطحات الخضراء وأحواض الزهور وإنتاجية أشجار النخيل من التمور وأعداد الملاعب والحدائق والغابات بمدينة العين، إضافة إلى استعراض لتقنيات المصائد الضوئية والفرمونية المستخدمة لعلاج آفات النخيل. وشاركت شركة الفوعة كشريك استراتيجي للمعرض الزراعي الثاني بمدينة العين تحت شعار “زراعتنا . . حضارتنا”. وقال مسلم عبيد بالخالص العامري المدير العام لشركة الفوعة إن مشاركة الشركة تتماشى مع الجهود التي تبذلها لخدمة المزارعين بصفتهم المحور الأساسي لقطاع النخيل والتمور بالدولة، وذلك من خلال توفير كافة الخدمات التي من شأنها التسهيل عليهم وضمان مصلحتهم.
ولفت إلى أن مثل هذه المعارض تعتبر فرصة للتواصل المباشر مع المزارعين الذين اعتادوا على تسويق تمورهم لدى مراكز الاستلام التابعة للفوعة أثناء موسم التسويق الذي يمتد من أواخر شهر يوليو وحتى بداية شهر نوفمبر من كل عام، مشيراً إلى أن إجمالي عدد مزارعي النخيل في الدولة يبلغ حوالي 16 ألفا و947 مزارعاً.
وتتمثل مشاركة الفوعة في المعرض من خلال جناح متميز تم تخصيص ركن للمزارعين لعرض أهم الممارسات الزراعية الصحيحة للعناية بأشجار النخيل والارتقاء بجودة التمور، بالإضافة إلى عرض أهم التجارب الناجحة التي تم تطبيقها في مزرعة الفوعة العضوية بغرض تعميم الفائدة على أكبر شريحة ممكنة من المزارعين.
كما يتضمن جناح الفوعة عرضاً لأهم العلامات التجارية مثل منتجات تاج التمور من خلال تشكيلة متنوعة من منتجات تاج التمور مثل التمور المحشوة باللوز، عجينة التمر، ودبس التمر، بالإضافة إلى التمور المغطاة بالشوكولاتة وبعبوات وأحجام مختلفة، بالإضافة إلى منتجات زادينا المبتكرة من التمور التي تنفرد بطرح منتجات خاصة تم تصنيعها لأول مرة من التمور مثل عصير البسر وكراميل بالتمر وحلوى الفادج والآيس كريم والمربى وجميعها مصنوعة بالتمر والكعك والترافيل الفاخر وقطع التمور المغطاة بأجود أنواع الشوكولاتة البلجيكية وبنكهات مختلفة لإرضاء أذواق المستهلكين.

زيادة إنتاجية الطحين إلى 325 ألف طن سنوياً

أعلنت مجموعة “أغذية”، زيادة القدرة الإنتاجية في المطاحن الكبرى من 205 آلاف طن للطحين سنويا إلى 325 ألف طن طحين سنويا، حيث استطاعت الشركة زيادة الإنتاج في العام الماضي بواقع 120 ألف طن طحين، ومن المقرر أن تنتج الشركة 60 ألف طن طحين في عام 2013، كما أعلنت عن زيادة إنتاجية الأعلاف من 300 ألف طن سنويا إلى 450 ألف طن حيث مازالت الإمارة تعاني من نقص في إنتاجية علف الدواجن. وأكد راشد مبارك الهاجري، رئيس مجلس إدارة مجموعة “أغذية، أن المجموعة مستمرة في دعمها للزراعة المحلية والمجتمع الزراعي ككل. ونوه بالدور الكبير الذي يضطلع به جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، لاسيما مبادرته إلى تنظيم المعرض الزراعي الثاني 2012 في مدينة العين، والذي يدعم مجموعة “أغذية” في تطلعها نحو المساهمة في تحسين المعرفة المجتمعية بما يحقق المزيد من الازدهار والاستدامة للزراعة المحلية. وأكدت توفيق الشعار مدير إدارة الموارد البشرية بالمطاحن الكبرى أن الزيادة الأخيرة للطحين سدت النقص الموجود في أسواق أبوظبي بالإضافة لضمان ضغطية الزيادة السكانية في إمارة أبوظبي مستقبلا لمدة خمس سنوات. وكانت المطاحن قبل عام تسد النقص من مصادر أخرى داخل الدولة لافتا إلى أن كيس الطحين سعة 50 كيلو يباع بـ 70 درهما في إمارة أبوظبي منذ عام 2007 بينما تبلغ قيمته الحقيقة 111 درهما حيث تتكفل حكومة أبوظبي تغطية فرق السعر مشيرا إلى أن إمارة أبوظبي تستهلك 280 ألف طن سنويا في الوقت الحالي.