الرياضي

مسفر: مباراة لبنان بداية الطريق لاستعادة الثقة وبناء منتخب قوي

المنتخب الأول يستعد لخوض مباراة فلسطين الودية (تصوير عمران شاهد)

المنتخب الأول يستعد لخوض مباراة فلسطين الودية (تصوير عمران شاهد)

(أبوظبي) - أكد الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني لمنتخبنا الأول كرة القدم أن مباراة لبنان المقبلة، في الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014، رغم عدم أهميتها من الناحية الحسابية، إلا أنها معنوياً غاية في الأهمية بالنسبة للاعبينا، ومن الضروري الفوز بها لاستعادة الثقة وشخصية المنتخب الذي لم يحالفه الحظ في المباريات السابقة من التصفيات.
وعبر مسفر عن حرصه الكبير على إجراء عملية إحلال وتجديد تدريجية في صفوف المنتخب، من خلال اختيار العديد من العناصر الشابة وضمها للمنتخب لأول مرة، إلى جانب بعض اللاعبين القدامى، مشيراً إلى أن التشكيلة الحالية المختارة، لا يوجد فيها، إلا عدد قليل من اللاعبين من “التوليفة” السابقة التي خاضت التصفيات من بدايتها، وأن الهدف من ذلك، هو بناء منتخب وطني قوى قادر على العطاء لسنوات طويلة، وتحقيق نتائج إيجابية، والبداية بالنسبة له كانت من مباراة أوزبكستان الودية الأخيرة، وسوف نواصل العمل على ما تم البدء فيه بالأسلوب نفسه، لتحقيق التجانس بين اللاعبين وإكسابهم الخبرة الميدانية اللازمة. وعن معايير اختياره للاعبين وأيضاً بعض العناصر الذين ثبت بعد ذلك أنهم مصابون، قال: جميع اللاعبين الذين تم اختيارهم شاهدتهم يلعبون مع فرقهم في آخر مباريات الدوري، وجميعهم أكملوا مبارياتهم مع فرقهم، مما يعني أن الاختيار سليم، وأعتقد أن تلك الإصابات كانت ملازمة للاعب، ولم يكتمل علاجها، فتحامل على نفسه، ولعب مع فريقه في الدوري، إلا أنها تفاقمت عند التحاقه بالمنتخب الأول.
دفعة معنوية
أما عبد الله صالح مدير المنتخب، فقد أكد أن سر أهمية مباراة لبنان المقبلة، يكمن في أن “الأبيض” كان يقدم مستويات جيدة في المباريات الأخيرة، رغم الخسارة، وكان لا يحالفه التوفيق بتحقيق نتائج إيجابية، وبالتالي فإن الفوز على منتخب لبنان سوف يوفر الدفعة المعنوية اللازمة لاستمرار مسيرة بناء فريق قوي على أساس سليم، والتأكيد على أن الكرة الإماراتية لها مستقبل طيب، ليس من خلال نتائج المنتخب الأولمبي وحده، ولكن من خلال نتائج “الأبيض” الكبير.
وقال: إن كرة الإمارات بخير، وأكبر دليل على ذلك، هو مستوى الفرق في الدوري المحلي، وثقتنا بلا حدود في قدرة اللاعبين علي الدفاع علي سمعة الكرة الإماراتية، من خلال بذل أقصى جهد لتقديم عرض قوى، وترجمته إلى نتيجة إيجابية يستعيد بها المنتخب نغمة الانتصارات، سواء في لقاء فلسطين الودي، أو في مباراة لبنان الرسمية.
وأوضح عبد الله صالح أن التشكيلة الحالية تضم عشرة لاعبين جدد، وأن مباراة فلسطين سوف تمثل الظهور الأول بالنسبة لهم، وجاء اختيار منتخب فلسطين كتجربة موفقاً، نظراً لتشابه أسلوب اللعب بين المنتخبين، بما يسهم في تطبيق أفكار المدرب، وتنفيذ أسلوب اللعب الذي سيلعب به مباراة لبنان يوم 29 فبراير الجاري.
على صعيد آخر يختتم الفريق تدريبه اليوم على ستاد آل نهيان بنادي الوحدة، لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة والخطة اللتين يخوض بهما اللقاء غداً على الملعب نفسه.
رباعي الوحدة
وكان “الأبيض” قد واصل تدريباته علي مدار الأيام الماضية، على ملعب شعبة الرياضة العسكرية، مع التركيز على النواحي الفنية لطريقة اللعب التي يخوض بها المباراة التجريبية أمام المنتخب الفلسطيني، وشارك في تدريبات أمس الأول جميع اللاعبين، بمن فيهم وحيد عباس الذي حل بدلاً من وليد عباس، كما أن الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبد الله مسفر منح رباعي الوحدة إسماعيل مطر ومحمد الشحي، ويعقوب الحوسني، وعيسى أحمد راحة إيجابية عقب عودتهم من قطر بعد أدائهم مباراة الخريطيات في بطولة الأندية الخليجية.
ولم يكمل حارس المرمى داوود سليمان التمرين نظراً تعرضه لألم في قدمه، بناء عليه فضل المدرب منحه راحة تمهيداً لإجراء الفحص على قدمه، وكذلك الحال بالنسبة للاعب يونس أحمد الذي عاودته الإصابة في “أنكل” قدمه أيضاً، والذي يخضع بدوره للفحص لتحديد حالته، وكان سبيت خاطر لاعب الجزيرة قد قدم اعتذاراً لأسباب شخصية من بداية المعسكر عن الالتحاق بالمنتخب وتم قبوله.