الاقتصادي

495 مليون درهم قيمة التبادل التجاري بين الإمارات وتشيلي في 9 أشهر

آل صالح خلال استقباله الوفد التشيلي (من المصدر)

آل صالح خلال استقباله الوفد التشيلي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - بلغت قيمة التبادل التجاري بين الإمارات وتشيلي 495 مليون درهم "135 مليون دولار" خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011، بنمو 49% مقارنة بالفترة ذاتها من 2010، بحسب بيانات صادرة أمس عن وزارة التجارة الخارجية.
وبلغت قيمة الصادرات الإماراتية إلى تشيلي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، نحو 3?67 مليون درهم "مليون دولار"، وإعادة تصدير بقيمة 77 مليون درهم "21 مليون دولار" بمعدل نمو 132%، فيما بلغت قيمة الواردات من شيلي إلى الدولة نحو 414?7 مليون درهم "113 مليون دولار" بمعدل نمو 40%، وذلك مقارنة بالتسعة شهور الأولى من 2010.
وأكد عبد الله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية، أن الإمارات ستعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع دول أميركا اللاتينية، خاصة تشيلي خلال الفترة المقبلة.
وقال آل صالح، خلال لقائه أمس بمقر الوزارة بأبوظبي، مع فيلكسد يفيسينتي مدير مفوضية "بروتشيلي" بحكومة تشيلي، والوفد المرافق له على هامش مشاركة جمهورية تشيلي في معرض الخليج للأغذية الذي اختتمت فعاليته بدبي أمس الأول، إن الوزارة ستقوم بزيارة عدد من تلك الدول على رأس وفد تجاري يضم العديد من الشركات الإماراتية.
وأضاف أن ذلك يأتي في إطار دفع العلاقات مع الشركاء التجاريين للدولة إلى آفاق أوسع واستكشاف فرص جديدة وواعدة للاستثمار والتجارة.
حضر اللقاء جمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية.
وقال آل صالح، إنه في الوقت الذي حققت فيه دولة الإمارات وتشيلي نجاحاً كبيراً كشريكين تجاريين واقتصاديين، لا تزال هناك مجالات عديدة لتعزيز التعاون بين البلدين ووجود فرص ثمينة لتوسيع قاعدة التعاون التجاري إلى آفاق أوسع من خلال مجالات آخذة في النمو، لافتاً إلى أهمية استكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية وتوسيع مجالاتها وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف القطاعات بما فيها الخدمات اللوجيستية والصناعات الغذائية والسياحة والطاقة المتجددة وغيرها من المجالات الاقتصادية.
وقال إن آفاق النمو في دولة الإمارات تعتبر مثالية جداً، وإن أصحاب القرار الرئيسيين والمستثمرين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك تشيلي يدركون الإمكانات الاقتصادية الهائلة للإمارات، ودورها كمركز خدمة رئيس في منطقة الشرق الأوسط مدعومة ببنية تحتية قوية وعدم وجود ضرائب وتوافر الأيدي الماهرة مع الملكية 100% في المناطق الحرة للاستثمار، وهذه كلها تعتبر عوامل محفزة لجذب الاستثمارات وتنمية الاقتصاد الكلي.
ومن جانبه، أشاد فيلكسد يفيسينتي مدير مفوضية بروتشيلي بما حققته دولة الإمارات من إنجازات حضارية غير مسبوقة على الصعد كافة مما جعلها أحد أكبر وأهم شركاء بلاده على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وأكد اهتمام حكومة بلاده بتعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات، وذلك عبر تعزيز الشراكة بين الشركات التشيلية ونظيراتها في دولة الإمارات التي تتميز بمناخها الاستثماري المتضمن العديد من الحوافز والتسهيلات المقدمة لرجال الأعمال.
وأشار إلى أن بلاده تشارك في معرض الخليج للأغذية للسنة الخامسة على التوالي، حيث تهدف الشركات التشيلية من خلال هذا المعرض، إلى تعزيز حصة المنتجات الغذائية التشيلية في السوق المحلية والإقليمية، وإلى إتاحة المجال للشركات التشيلية لعرض حزمة من منتجاتها الغذائية ذات الجودة العالية.
وأوضح أن الصادرات الغذائية تعد أحد أهم القطاعات التصديرية من تشيلي إلى منطقة الشرق الأوسط، وتعتبر الإمارات بوابة تلك الصادرات إلى دول منطقة الشرق الأوسط والأسواق الأفريقية والآسيوية.