الاقتصادي

محمد بن راشد يفتتح المبنى الجديد لهيئة تنظيم الاتصالات

محمد بن راشد خلال جولة في المقر الجديد لهيئة الاتصالات

محمد بن راشد خلال جولة في المقر الجديد لهيئة الاتصالات

افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أمس المبنى الجديد لهيئة تنظيم الاتصالات في الدولة بمنطقة الممزر بدبي، وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية.
وفي قاعة الاجتماعات، استمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى عرض قدمه كل من مدير الهيئة ومدير حكومة الامارات الإلكترونية تضمن استعراضاً لاستراتيجية قطاع الاتصالات في الدولة حتى العام 2013، والتي سترفع إلى مجلس الوزراء في وقت لاحق لمناقشتها وإقرارها.
وتركز الاستراتيجية على إعداد وتأهيل الشباب المواطن ورفع نسبة التوطين في وظائف الهيئة التي سجلت جملة من الإنجازات المهمة على صعيد تنظيم الاتصالات في الدولة في العام المنصرم، وانتهت حسب ما جاء في الشرح من تجهيز منصة إطلاق خدمة نقل الأرقام بين شركتي "اتصالات" و"دو" وفتح الشبكات الأرضية بين المشغلين لخدمات الهاتف الأرضي والإنترنت.
كما تضمنت استراتيجية الهيئة زيادة روح التنافسية وجاهزية الشبكات في الدولة وتحسين أدائها خاصة لجهة تسريع شبكات الإنترنت في الدولة كي تكون ضمن الشبكات الأسرع عالمياً.
وتؤكد الاستراتيجية على ضرورة تهيئة بيئة رقمية تنظيمية وتنافسية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
كما تطرق الشرح إلى مبادرات الهيئة والتي من بينها ابتعاث شباب الوطن للدراسة والتخصص في قطاع الاتصالات وإنشاء مركز عمليات للإنترنت وتأمين وحماية الاتصالات الحكومية ومشروع إنشاء صندوق تطوير الاتصالات والمعلوماتية، وهو الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، إذ تبلغ إيراداته السنوية نحو 300 مليون درهم.
ويقدم الصندوق الدعم للنمو الفكري والبحثي لقطاع الاتصالات للوصول إلى تحقيق الريادة للإمارات في هذا المجال.
كما يخصص الصندوق منحاً دراسية تخصصية لأكثر من 250 مواطناً ومواطنة ويوفر التمويل للعديد من المشاريع البحثية والدراسات في الجامعات الوطنية، ناهيك عن مبادرته بإنشاء المراكز التقنية والمختبرات في اكثر من عشرين مدرسة من مدارس الدولة.
ومن بين المشاريع التي تتولي الهيئة تنفيذها مشروع "صدى الصمت" الذي يهدف إلى توظيف أحدث التقنيات الطبية وتقنية الاتصالات في خدمة ومساعدة ذوي الإعاقة السمعية للتواصل مع الأسوياء في المجتمع والانخراط مع جميع شرائحه.
ويسجل لهيئة تنظيم الاتصالات في الدولة أيضاً قيامها باستصدار الأحكام والقرارات التي تسهم في تنظيم القطاع وتشجيع المنافسة بين المرخص لهم ومنح الرخص الجديدة للمشغلين وإعداد خطط وطنية للتحول إلى البث التلفزيوني الرقمي الأرضي، إلى جانب وضع خطة الطوارئ الوطنية التي ترمي إلى تعزيز كفاءة قطاع الاتصالات وقدرته على الاستمرار في حالات الطوارئ التي تواجه البلاد وتعزيز البنية التحتية الإلكترونية للجهات الحكومية الاتحادية.
وأبدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ارتياحه الكبير لخطط الهيئة وإنجازاتها، ووجه بضرورة التركيز على مواقع التواصل الاجتماعي وتنظيمها وزيادة مشتركيها وحمايتها من العبث. وأشاد سموه بكفاءة أبناء وبنات الوطن الذين يشغلون معظم وظائف هيئة تنظيم الاتصالات في الدولة ويأخذون على عاتقهم مهمة تطوير هذا القطاع الحيوي المهم اقتصادياً واجتماعياً وعلمياً لتبقى الإمارات من بين أفضل الدول الرائدة في هذا الميدان.
وأكد سموه ضرورة بذل المزيد من الجهود والطاقات في سبيل تحقيق الريادة للدولة ووصولها إلى المركز الأول عالمياً.
وأضاف سموه "هذا ما نريده منكم ونتمناه لدولتنا لأن الرقم 1 هو مبتغانا في كل الميادين والإنجازات التي نحققها لشعبنا".
وتفقد سموه أقسام المقر والتقى الشباب العاملين في مركز عمليات الإنترنت والفريق الفني لفحص بطاقات الإنترنت وقسم إدارة أسماء نطاق الإنترنت المسؤول عن التسجيل.
ثم التقطت لسموه الصور التذكارية مع موظفات حكومة الامارات الإلكترونية متمنيا لهن التوفيق في خدمة وطنهن وتحقيق المزيد من الإنجازات الشخصية والوطنية الرائدة.
وفي خارج المبنى الذي صمم كي يلبي المعايير البيئية من حيث أنظمة الطاقة التي تستخدم الطاقة الشمسية وأنظمة التحكم في استهلاك الماء والكهرباء تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سيارة المراقبة المتطورة.
وأثنى سموه في ختام زيارته التي رافقه خلالها معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء واللواء محمد ظاعن القمزي رئيس مجلس إدارة الهيئة وأعضاء مجلس الإدارة وأحمد عبدالله الشيخ مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي على عطاءات وجهود مجلس الإدارة والعاملين في الهيئة.
ودعا سموه الجميع إلى عدم الركون للإنجازات التي تحققت، والمثابرة والوصول إلى مراتب متقدمة ورائدة في قطاع تقنية الاتصالات وتطويرها بما يخدم المصالح العليا للوطن والمواطن.