الرياضي

«السماوي» يعود للصدارة.. والعروبة يدخل «أجواء المنافسة»

الفجيرة خسر نقطتين جديدتين أمام العربي (تصوير يوسف العدان)

الفجيرة خسر نقطتين جديدتين أمام العربي (تصوير يوسف العدان)

عماد النمر (الشارقة)

رفعت الجولة الثامنة من دوري الدرجة الأولى شعار «اخدم نفسك بنفسك»، حيث حققت الفرق المنافسة على الصدارة الفوز وحصدت النقاط دون أن تنتظر هدايا الآخرين.
حقق بني ياس فوزاً مهماً على خورفكان بهدف دون رد، لينقض على الصدارة، وفاز العروبة على رأس الخيمة بهدفين ليتقدم إلى المركز الثاني، وواصل الفجيرة تعثره بالتعادل مع العربي متذيل الترتيب دون أهدف، وهو التعادل الثاني على التوالي لـ«الذئاب»، الذي فقد الصدارة وتراجع للمركز الثالث، بينما حقق اتحاد كلباء فوزاً كبيراً على مصفوت برباعية دون رد محتلاً المركز الرابع، وحقق الحمرية فوزاً مثيراً على دبا الحصن 3 /2 ليتقدم إلى المركز الخامس.
وحقق بني ياس الأهم في مباراته أمام مضيفه خورفكان بهدف حبوش صالح في الشوط الأول، الذي سيطر عليه لعباً ونتيجة، لكنه تراجع في الشوط الثاني الذي كان عنواناً لخورفكان، بعد أن قدم مباراة جيدة، لكنه لم يستطع استغلال الفرص التي أتيحت لمهاجميه في تعديل النتيجة.
ورغم صدارة «السماوي» للدوري، فإن مهمته لن تكون سهلة للمحافظة على مركزه نظراً لتقارب النقاط، وعدم ضمان البقاء على الصدارة الأسبوع المقبل الذي سيواجه فيه العروبة الوصيف.
وقدم العروبة مباراة جيدة أمام رأس الخيمة، ورغم فارق الإمكانات الكبير بين الفريقين، الذي يصب في مصلحة الضيف، فإن رأس الخيمة لم يكن المنافس الضعيف أو المستسلم، لكن فارق الخبرات بين اللاعبين كان له الكلمة العليا في المباراة، ويكفي أن نعرف أنه يملك في صفوفه لاعبين أمثال نواف مبارك وبشير سعيد وحسن زايد وغيرهم من أصحاب الخبرات الكبيرة في الدوري والمنتخب سابقاً، وتساوى العروبة مع الفجيرة في نفس الرصيد، لكنه احتل المركز الثاني بفارق الأهداف.
وسقط الفجيرة في فخ التعادل للمرة الثانية على التوالي، فقد تعادل الجولة الماضية مع الذيد 2/2، ورغم تحذير إدارة الفريق للاعبين من خطورة المباراة وتذكيرهم أن العربي حصل على 6 نقاط في الموسم الماضي، إلا أن الفريق لم يستطع أن يفوز على متذيل المسابقة، وظهر بصورة ضعيفة ولم يشفع له وجود مدربه الأسطورة مارادونا على الخط، ففقد الفريق صدارة جدول الترتيب بسبب التراخي والتهاون أمام العربي، ولعل هذه المباراة تكون درساً للاعبين لبذل المزيد من الجهد وعدم الاستهانة بأي منافس في دوري الأولى الذي تتقارب فيه المستويات كثيراً.
وأصبح فريق دبا الحصن لغزاً هذا الموسم، فهو يلعب على سطر ويترك سطرين، وتراجع الفريق بشكل مخيف للمركز العاشر، وهو الذي كان ينافس في الموسم الماضي، وخسر الفريق للمرة الثانية على التوالي أمام الحمرية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ورغم أنه كان المبادر بالتسجيل وأدرك التعادل 2/2، إلا أن الحمرية وبعشرة لاعبين فقط نجح في خطف الفوز قبل 4 دقائق من نهاية المباراة، ويحسب للحمرية أنه فريق يتغلب على ظروفه ويتماسك في أصعب الأوقات، فقد نجح الفريق في الصمود أمام دبا الحصن ولعب بعشرة لاعبين 20 دقيقة، وخدم نفسه بنفسه وحقق فوزاً مستحقاً ارتقى به للمركز الخامس بفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر.
وضرب فريق اتحاد كلباء بقوة، وكشر النمور عن أنيابهم وضربوا مصفوت برباعية دون رد، وهو الفوز الذي أعاد الروح للفريق، بعدما سقط في فخ التعادل 1/1 مع العربي الأسبوع الماضي، وهو يدرك أن التفريط في أية نقطة تعني ابتعاده عن المنافسة، لكنه خدم نفسه كذلك وحقق الفوز المطلوب، ويحسب لاتحاد كلباء اللعب بروح قتالية عالية وتركيز لاعبيه حتى آخر ثواني المباراة، حتى أنهم سجلوا هدفين في دقيقتين بالوقت المحتسب بدل من الضائع، ولم يكن مصفوت منافساً سهلاً، بل كان نداً قوياً، وقدم مباراة جيدة، لكنه لم يستغل الفرص التي أتيحت له، على عكس منافسه، الذي سجل من الفرص التي أتيحت له. وواصل الذيد عروضه المتميزة وحقق فوزاً كبيراً على مسافي بأربعة أهداف مقابل هدفين، وحصد ثلاث نقاط غالية ساعدته على ترك المركز قبل الأخير متقدماً للمركز الثامن، ويحسب لإدارة الفريق تعاقدها مع المحترف المغربي بوشعيب سفياني، الذي قدم مباراة جيدة وسجل ثنائية من رباعية فريقه، ويحسب لرجال المدرب الوطني محمد سعيد الطنيجي أنهم يسعون بكل قوة للظهور بصورة جيدة.
وبقي مسافي المكافح في المركز التاسع برصيد 7 نقاط فقط، ويحسب للفريق العائد من جديد للدوري أنه يحاول أن يتواجد في المنطقة الدافئة في أول ظهور له، رغم الإمكانات الضعيفة.

إشادة بقدرة بني ياس على حسم النقاط
خليل غانم: الفجيرة «رسب» في «امتحان العربي»!
الشارقة (الاتحاد)

قال المونديالي خليل غانم، نجم المنتخب الوطني السابق، والمحلل الفني لدوري الدرجة الأولى، إن أغلب مباريات دوري الدرجة الأولى لم تحقق الإمتاع الفني لكرة القدم، رغم أن هناك مباريات قوية ونتائج لافتة، لكن الأمر كله يندرج تحت مقولة النتيجة أهم من الأداء، وذكر أن المستويات المتقاربة في دوري الأولى هي التي تعطي بعض الإثارة للمسابقة التي يصعب فيها التنبؤ بأي نتيجة أو استمرار فريق على مستوى ثابت.
وبين غانم رؤيته الفنية لمباريات الأسبوع في دوري الدرجة الأولى، مؤكداً أن مباراة بني ياس وخورفكان التي انتهت بفوز «السماوي» بهدف وحيد، جاءت متوسطة المستوى وغابت عنها الإثارة، وتقاسم الفريقان شوطي المباراة، حيث سيطر بني ياس على الشوط الأول، بينما استحوذ خورفكان على الشوط الثاني، ونستطيع أن نقول إن بني ياس خطف الفوز، وحقق الأهم وهو العودة بالنقاط الثلاث، وهو يستحق الإشادة، رغم أنه لم يقدم الأداء الجيد المتوقع أن يقدمه الفريق الهابط من دوري المحترفين بعد سنوات عديدة قضاها.
وطالب خليل إدارة بني ياس بضرورة مراجعة مستوى الفريق وأداء لاعبيه، خاصة الأجانب الذين لم يظهروا بالصورة المطلوبة ولم يصنعا الفارق، وقال إن بني ياس لو سار على نفس المستوى فإنه سيعاني كثيراً، وأشاد بلاعبي خورفكان، خاصة أجانب الفريق، رغم أنهم لم يوفقوا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام بني ياس، إلا أن الفريق لديه لاعبون جيدون والمطلوب منهم زيادة جهدهم وتركيزهم في الملعب واستغلال الفرص التي تتاح لهم.
وحول مباراة رأس الخيمة والعروبة التي انتهت لمصلحة الأخير بهدفين دون رد، قال: العروبة يملك عناصر جيدة من اللاعبين، ورغم أنه استغنى عن محترفه الكاميروني وجاء بالبرازيلي ريكاردو، لكنه لم يظهر بصورة مميزة في مباراته الأولى مع الفريق، وننتظر أن نراه بصورة أفضل في المرحلة المقبلة، وقدم العروبة مباراة متوسطة المستوى أمام رأس الخيمة المجتهد، حيث إن هناك فوارق كبيرة بين الفريقين تصب لمصلحة العروبة.
وأوضح أن وجود لاعبين مخضرمين أمثال نواف مبارك وبشير سعيد وحسن زايد في صفوف العروبة، وهو ما يعطي ثقلاً للفريق، ويساعده على تخطي منافسيه لفارق الخبرة، مشيداً بأداء لاعب رأس الخيمة أحمد ضياء، مؤكداً أنه قدم مباراة جيدة، لكنه لم يستطع أن يفعل شيء بمفرده أمام فريق قوي بعناصره، وأكد أن العروبة قد يصبح قريباً جداً من الصعود للمحترفين في حال تألق لاعبيه المحترفين خاصة.
وأبدى غانم أسفه للمستوى الذي ظهر به الفجيرة في مباراته أمام العربي التي انتهت بالتعادل السلبي، وقال: فريق العربي أحد الفرق التي أستمتع بأدائها إلى جانب فريق الحمرية، لكن العربي لم تخدمه النتائج، مشيراً إلى أن الفريق يقدم الأداء الجيد ودائماً ما يحرج منافسيه، ونجح بالفعل في إحراج الفجيرة وانتزع منه نقطة ثمينة، جعلت «الذئاب» يرسب في الامتحان المهم، ورغم ذلك فلم يستطع الابتعاد عن قاع الترتيب رغم وجود مدرب جيد معه ولاعبين أصحاب مستويات لا بأس بها.
وأوضح أن الفجيرة بات يعاني من مشكلة لا بد لها من حل، حيث سقط في فخ التعادل مباراتين متتاليتين أبعدته عن الصدارة للمركز الثالث، وقال: أرى أن أجانب الفريق لم يخدموه بالصورة المطلوبة وعلى الإدارة أن تلحق على الفريق وتعالج الخلل خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وأشاد المحلل الفني للدرجة الأولى بأداء ونتائج فريق الحمرية، الذي ظهر هذا الموسم بصورة جيدة جداً، ووضحت بصمة المدرب جمال إبراهيم على شكل وأداء الفريق في الملعب، وهو يستحق أن يكون في المقدمة لما يملكه من عناصر وإمكاناته إلى جانب العمل الفني للمدرب الذي حسن من وضع الفريق بصورة لافتة، وقال: أعتبر فوز الحمرية على الحصن أمراً طبيعياً قياساً بمستوى الحصن الذي لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يظهر بهذه الصورة وأن يكون بالمركز العاشر.
وأكد غانم أن الذيد الذي فاز على مضيفه مسافي يقدم مستويات جيدة في مباراتيه الأخيرتين، حيث تعادل مع الفجيرة وفاز على مسافي، وقال: يقوم مدرب الفريق بعمل جيد، لكن الفريق متذبذب المستوى، ولا نستطيع أن نراهن على ثبات المستوى في ثلاث أو أربع مباريات، في المقابل فإن فريق مسافي يجتهد على قدر إمكاناته الضعيفة.
وعن مباراة اتحاد كلباء ومصفوت التي انتهت برباعية دون رد لنمور كلباء، قال إن نتيجة المباراة لا تدل على مجرياتها، حيث كان فريق مصفوت نداً قوياً لكلباء أغلب فترات المباراة، لكن كلباء استغل الفرق التي لاحت له وسجل هدفين في الوقت الأصلي وخطف مثلهما في الوقت بدل من الضائع.
وقال: ننتظر من كلباء المزيد من النجاح والأداء الأفضل حتى يكون في الصدارة، حيث إن أصحاب المركزين الثالث والرابع في دوري الأولى ستكون مهمتهما غاية في الصعوبة عند المشاركة في الدور الرباعية المؤهلة لدوري المحترفين.

أشار إلى ثقته الكبيرة في العودة للانتصارات
مارادونا: «الفرص الضائعة» كانت كفيلة بـ«فوز قياسي»!
علي معالي (دبي)

يرى مارادونا المدير الفني لفريق الفجيرة أن مشوار الدوري ما زال طويلاً، وأن فرص المنافسة متاحة أمام الكثير من الفرق، وأنه لابد من تصحيح المسار في الفترة المقبلة، مشيداً في نفس الوقت بما قدمه فريقه ضد العربي.
وأكد مارادونا أن هناك تعديلات جديدة في صفوف الفريق خلال الانتقالات الشتوية، حيث تقرر الاستغناء عن خدمات اللاعب الأرجنتيني برافو، وقال: سيتم الاستقرار على أجنبي جديد أكثر إيجابية في الفترة المقبلة في مركز المهاجم ليقود الفريق في بقية مباريات الدوري.
وأضاف: «قدم لاعبو الفريق مباراة كبيرة وفعلنا كل شيء في كرة القدم إلا إحراز الأهداف، وما قدمه الفجيرة أمام العربي أعتبرها واحدة من أحسن مباريات الفريق هذا الموسم، حيث سيطرنا على المباراة تماماً، وهددنا مرمى المنافس طوال شوطي المباراة، لكن يبقى الأهم بالطبع وهو إحراز الأهداف وهو ما لم يحدث في اللقاء، وينقصنا مهاجم قوي يستطيع إحراز الفرص، ورغم أن إبراهيم سرحان قدم مباراة كبيرة من حيث التمركز والتحركات، لكن الأهم لم يفعله وهو تسجيل الأهداف وهي أمور واردة في عالم كرة القدم».
وتابع: «هناك عناصر سيتم الاستعانة بها خلال الفترات المقبلة منها أحمد موسى، الذي يقدم مستوى جيداً في التدريبات، وهو لاعب لديه إمكانيات عالية في السيطرة على الكرة والمهارات، وهو من العناصر التي ستخدم الفجيرة بشكل إيجابي وهو ما انتظره من اللاعب في اللقاءات التي أعتبرها بمثابة تصحيح مسار لفريقي من أجل العودة لدوري الخليج العربي».
وقال: «تمنيت أن ننهي 2017 ونحن في صدارة الترتيب، لكن مشوار المسابقة ما زال طويلاً، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على استعادة الانتصارات من جديد، ونفذ اللاعبون كل شيء في المباراة، لكن الحظ عاند الفريق، ولو نجحنا في تسجيل الفرص التي سنحت لنا لسجلنا رقماً قياسياً من الأهداف».
وأشاد مارادونا ببعض العناصر بالفريق قائلاً: «فهد سبيل عاد للتشكيلة وقدم مباراة جيدة وبمنتهى القوة في مركزه كمدافع وإبراهيم سرحان قدم مباراة لكن الحظ ابتعد عنه كثيراً في التهديف، حيث حاصرنا المنافس وسط ملعبه، ومباراتنا مع العربي هي الأكثر إهداراً للفرص».
وطالب مارادونا لاعبيه بنسيان المباراة قائلاً: «عليكم نسيان الماضي بأكمله والتركيز فيما هو قادم في ظل وجود الفرصة كاملة وامتلاكنا لمجموعة متميزة من اللاعبين ووقوف الإدارة بكل ثقلها خلف الفريق لتحقيق الهدف المنشود».

عودة الثلاثي جابر ونوفيلو وحبوش ترتقي بالمستوى
أبوظبي (الاتحاد)

أكد عبدالجليل المرزوقي مدير فريق بني ياس أن «السماوي» دخل مباراة خورفكان بحثاً عن النتيجة وليس الأداء بعد خسارة الجولة الماضية أمام الحمرية التي جاءت مخالفة لتطلعات الفريق الطامح أولاً وأخيراً إلى العودة مجدداً لدوري الأضواء.
ولفت المرزوقي إلى أن عودة المحترف الفرنسي هاري نوفيلو و«كابتن» الفريق يوسف جابر، وربان منطقة الوسط حبوش صالح ساهمت في تعزيز فرص بني ياس بتحقيق الفوز أمام خورفكان بعدما غاب اللاعبون الثلاثة عن المباراة الماضية أمام الحمرية والتي خاضها الفريق بظروف لم تكن إيجابية، لكنه استطاع تجاوز آثار هذه الخسارة والعودة مجدداً إلى سكة الانتصارات.
وشدد المرزوقي على أن بني ياس ينظر إلى كافة مباريات دوري الهواة باهتمام كبير فكل مباراة هي بطولة بحد ذاتها، في حين أن وجود الفريق في صدارة الترتيب يدل على أنه كان وما يزال أحد المرشحين بقوة للظفر باللقب والصعود مجدداً إلى دوري الخليج العربي.
لافتاً إلى أن كافة الفرق قوية وتملك القدرة على تحقيق النتائج الإيجابية، فلا وجود لخصم ضعيف وآخر قوي ذلك لأن العديد من الفرق التي كان يتوقع منها أن تقدم حضوراً متواضعاً في بعض المباريات كانت تحدث مفاجآت وهو الأمر الذي يعيه فريق بني ياس جيداً.
وأعرب المرزوقي عن ثقته وثقة كافة منظومة كرة القدم في نادي بني ياس بكافة لاعبي الفريق الذين يعون جيداً حجم المسؤولية الملقاة على كاهلهم، فهم تدفعهم الرغبة الكبيرة لتحقيق الفوز دائماً بعدما لمسوا الفروقات الواضحة ما بين اللعب في دوري المحترفين واللعب في دوري الهواة لذلك فهم يتطلعون وبكل جد إلى تحقيق هف الصعود مهما كانت الظروف.
وفي رده على تساؤل عما إذا كان النادي سيعزز صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية أكد المرزوقي أنه وفي حال توافر بعض اللاعبين القادرين على تلبية تطلعات النادي في سوق الانتقالات فإن اللجنة الفنية لن تتوان عن العمل على دعم الفريق، لافتاً إلى أن موضوع التعاقدات الجديدة مرهون برؤية اللجنة الفنية والجهاز الفني للفريق بقيادة الصربي جوران.

مدرب لامع
جمال علي.. فوز واستقالة
الشارقة (الاتحاد)

نجح العراقي جمال علي مدرب فريق الحمرية في أن يجعل من الفريق العائد لدوري الدرجة الأولى منذ الموسم الماضي، أحد الفرق التي يعمل لها ألف حساب، فقد بدأ الموسم مع الحمرية بفوزين وتعادل تصدر بهم جدول الترتيب في أولى مفاجآت دوري الأولى لمدة ثلاثة أسابيع، وحقق الفوز في آخر مباراتين على بني ياس 2/‏1، وعلى دبا الحصن 3/‏2، وهو ما جعل الفريق يتقدم للمركز الخامس برصيد 14 نقطة وبفارق ثلاث نقاط فقط عن بني ياس المتصدر.
وأبدى المدرب سعادته بالفوز وبالنتائج الجيدة التي حققها الفريق منذ بداية الموسم، مشيراً إلى أن الحمرية يملك عناصر جيدة من اللاعبين، وقد وفق في تحقيق نتائج إيجابية تدل على المستوى المرتفع الذي وصل إليه الفريق.
وأعرب المدرب عن أمنياته الطيبة لفريق الحمرية، عقب انتهاء العلاقة بينه وبين النادي بتقديم استقالته من تدريب الفريق لظروف خاصة تمنعه من الاستمرار مع الفريق، مشيراً إلى أنه قدم كل ما يستطيع من جهد وخبرة من أجل الفريق، واعتبر الفترة التي قضاها مع الحمرية ناجحة وأكد راضٍ عن عمله مع الفريق.

نجم ساطع
سفياني.. «البصمة المغربية»
الشارقة (الاتحاد)

نجح المغربي بوشعيب سفياني في قيادة فريقه إلى فوز كبير برباعية أمام مضيفه مسافي، ووضع بصمته في شباك المنافس، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 7 بالهدف الأول، وأضاف الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 42، وهو ما منح الذيد ثقة كبيرة أضاف بعدها الرابع عن طريق بابا ويجو، ليسهم المحترف الجديد في صفوف الفريق سفياني في وضع الذيد على سكة الانتصارات والأداء الجيد، وهي المرة الثانية التي يسجل فيها سفياني ثنائية مع الذيد، حيث سجل ثائيته الأولى في مرمى اتحاد كلباء في المباراة التي خسرها الذيد 2/3.
ويُعد بوشعيب سفياني (23 سنة) أحد أنجح تعاقدات الذيد خلال السنوات الأخيرة، بدأ حياته الرياضية في نادي شباب تادلة المغربي، ثم انتقل إلى فريق الجيش الملكي في موسم 2013/2014 بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وتألق مع الفريق خاصة الموسم الماضي، ويملك اللاعب إمكانات كبيرة ولديه حاسة تهديف عالية، ومن المؤكد أنه أصبح إضافة لفريق الذيد وصنع الفارق من خلال أهدافه الأربعة في المباريات الثلاث التي خاضها.

محمد سرور: طردوني من دبا الحصن
الشارقة (الاتحاد)

نشر محمد راشد سرور لاعب دبا الحصن السابق مقطع فيديو على حسابه في «سناب شات» يؤكد فيه أن رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن قام بطرده من غرفة ملابس الفريق، وأوضح أنه دخل غرفة ملابس الفريق عقب الخسارة من الحمرية، بصفته صديق للاعبين وأحد أبناء النادي الذي نشأ وترعرع فيه وأنهى حياته الرياضية بين جدرانه، وذلك من أجل مواساة اللاعبين والشد من أزرهم، إلا أنه فوجئ برئيس مجلس الإدارة يطلب منه مغادرة غرفة الملابس، واعتبرها سرور طريقه مهينة له ولاسمه ولعطائه لفريق دبا الحصن الذي يعتبره بيته الثاني.