الإمارات

إطلاق ملتقى للتوعية الصحية في أم القيوين

أم القيوين (الاتحاد) - أطلق البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية “وقاية” ملتقى الإمارات للتوعية الصحية “توعية” في أم القيوين، وذلك برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الامارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة.
ويأتي الملتقى ضمن سلسلة من برامج التوعية الصحية “توعية” التي تقدمها بمبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام والجمعية النسائية في الأحياء السكنية بالإمارة، بالتعاون المنطقة الطبية، من أجل زيادة وعي المجتمع بأهم وأفضل طرق التشخيص والوقاية والعلاج.
وشارك في ملتقى الإمارات للتوعية الصحية “توعية” الذي يعد المبادرة الأولى من نوعها في الدولة، نخبة من كبار الأطباء المواطنين، وبإشراف متطوعين من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي “تطوع”، وبإدارة من مركز الإمارات للتطوع، وبإشراف من مستشفى الإماراتي الإنساني الميداني في نموذج متميز للشراكة في مجال العمل المجتمعي.
ونظم الملتقى التوعوي تزامناً مع فعاليات البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية في مختلف الأحياء السكنية بأم القيوين، والذي سيستمر لمدة أربعة أيام في كل من منطقة السلمة وفلج المعلا والراعفة.
وأكد سلطان بن راشد الخرجي، وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة أم القيوين الطبية، إن الملتقى يأتي ضمن استراتيجيات وزارة الصحة لتفعيل البرامج التوعوية في مختلف فئات المجتمع، مشيداً بجهود الفريق الطبي المشرف على البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية.
وأوضح جراح القلب الإماراتي، الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، استشاري جراحة القلب والعناية المركزة، أن ملتقى الإمارات للتوعية الصحية “توعية” يقدم نقلة نوعية في مجال التثقيف الصحي، لافتاً إلى أنه سيتم تنظيم سلسلة من الملتقيات الصحية في الأحياء السكنية في مختلف إمارات الدولة تحت مظلة وزارة الصحة، وبالتنسيق مع المناطق التعليمية والصحية، بمشاركة المؤسسات الحكومية والخاصة.
وقال إنه خلال الأشهر الماضية تم تنظيم أربعة ملتقيات في التوعية الصحية في الأحياء السكنية في كل من أبوظبي ورأس الخيمة والفجيرة وعجمان، شارك فيها ألف من المواطنين والمواطنات في الأحياء السكنية، خاصة فئة ربات البيوت.
وقالت عائشة سعيد، مديرة الجمعية النسائية في أم القيوين، إن ملتقيات التوعية الصحية حققت نجاحاً ملحوظاً من خلال إقبال المواطنين والمواطنات في الأحياء السكنية على المشاركة في تلك الملتقيات، والإستفادة من البرامج التشخيصة المرافقة لبرنامج الإمارات للوقاية من الأمراض القلبية.
وأضافت أنه تقرر تنظيم المزيد من الملتقيات بشكل دوري في العديد من الأحياء السكنية بالإمارة، ضمن خطة استراتيجية للوصول إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة كبار السن، من خلال الفرق الطبية والمستشفيات الميدانية والعيادات المتحركة لمستشفى الإمارات الإنساني الميداني المتنقل، التي يشرف عليها فريق عمل من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة، في نموذج متميز للشراكة المجتمعية.
وأشادت بجهود فريق العمل المشرف على مستشفى الإمارات المتنقل، الذي يضم ممثلي هيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية، ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ووزارة الصحة، والداخلية، والقوات المسلحة، لافتة إلى أن الفريق تمكن من تقديم أفضل الخدمات التوعوية، تزامناً مع البرامج التشخيصية والعلاجية.
من جهة أخرى، واصلت الفرق الطبية برامجها التشخيصية للكشف المبكر عن الأمراض القلبية لدى المراة في أم القيوين، وتم تشخيص الكثير من الحالات المصابة بالسكري، وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى حالات قلبية مصابة بانسداد في الشرايين القلبية، واختلال في وظائف القلب تحتاج إلى عمليات جراحية، التي سيتقرر إجراؤها في الأسبوع الأول من شهر مارس المقبل من قبل فريق القلب الجراحي، ضمن مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين.