عربي ودولي

اشتباكات بين مرابطي «الأقصى» وقوات الاحتلال

جانب من تظاهرة تضامن مع خضر عدنان في الخليل أمس

جانب من تظاهرة تضامن مع خضر عدنان في الخليل أمس

أُصيب عدد من المرابطين الفلسطينيين برضوض واعتُقل 4 آخرون خلال اشتباكات اندلعت بعد ظهر أمس في باحات المسجد الأقصى المبارك بين المصلين وقوات إسرائيلية حاولت اقتحام المسجد.
وقال منسق “مؤسسة الأقصى والتراث” محمود أبو عطا إن قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي أدخلت عدداً من المستوطنين إلى باحات المسجد عبر باب المغاربة وحاولت اقتحام المسجد، فتصدى لها المرابطون واندلعت اشتباكات أسفرت عن اعتقال 4 شبان، عُرف منهم جميل العباسي وهيثم الجعبة، وإصابة عدد من المرابطين برضوض.
وأضاف أن 80 جندياً إسرائيلياً دون سلاح قد اقتحموا باحات المسجد صباحاً تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية التي احتجزت بطاقة هوية مسؤول ملف القدس في حركة “فتح” حاتم عبد القادر، وسط حالة من التوتر.
في غضون ذلك، قال رئيس فرع “الحركة الإسلامية” الفلسطينية في النقب جنوبي فلسطين المحتلة الشيخ علي أبو قرن إن قوات شرطة إسرائيلية اقتحمت قرية اللقية النقبية وهدمت منازل 5 عائلات فيها بدعوى بنائها دون ترخيص من سلطات الاحتلال.
واقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية بلدة برطعة الشرقية قُرب جنين وسلمت 9 عائلات فيها إخطارات بهدم منازلها وحظائر ماشية وجدران استنادية وغرف قيد الإنشاء بدعوى بنائها في المنطقة (ج) الخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة.
وذكر “نادي الأسير” الفلسطيني أن قوات عسكرية إسرائيلية اقتحمت قلقيلية وقرية جيوس جنوب طولكرم واعتقلت الأسيرين السابقين المحررين بموجب صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، يوسف عبد الرحمن شتيوي ومحمود عدنان سليم، الناشطين في حركة “حماس”، ليرتفع عدد الأسرى المحررين المعاد اعتقالهم إلى أكثر من 10 معتقلين.
وقال عضو مكتب “حماس” صلاح البردويل في بيان أصدره في غزة إن “إعادة اعتقال أسرى محررين تمثل ضربة موجهة لاتفاقية التبادل، وغدراً صهيونياً واضحاً ونقضاً للاتفاقية، واستفزازاً لحركة حماس وللشعب الفلسطيني كله بكل قواه المقاومة، وتحدياً للوسيط المصري راعي الاتفاقية”.
وأضاف “في المحصلة، فهو إعلان حرب جديدة على الشعب الفلسطيني”.
وأعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع أن القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي الأسير الفلسطيني خضر عدنان علق إضرابه عن الطعام الذي استمر 66 يوماً، بعدما قررت محكمة سجن “عوفر” العسكري الإسرائيلي قُرب رام الله الإفراج عنه يوم 17 أبريل المقبل بموجب اتفاق بين محاميه والنيابة العامة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية. وأوضح أن الاتفاق ينص على احتساب فترة الحكم باعتقاله إدارياً بحق عدنان لمدة 4 أشهر ابتداء من يوم اعتقاله في 17 ديسمبر الماضي وقضاء المدة المتبقية في المستشفى للعلاج.
وقد أضرب أسرى جميع الفصائل الفلسطينية داخل السجون الإسرائيلية عن الطعام أمس تضامناً مع عدنان. وتظاهرة نحو ألف من طلبة الجامعات الفلسطينية تضامناً معه أمام سجن “عوفر” وأصيب 11 متظاهراً بجروح جراء إطلاق حراس السجن الرصاص المعدني المغلف بالمطاط عليهم. وتم تنظيم تظاهرات تضامن أخرى في أنحاء الضفة الغربية ومدينة غزة.
وذكرت منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير نشرته في القدس المحتلة، استناداً إلى بيانات هيئة السجون الإسرائيلية أن 309 فلسطينيين خضعوا للاعتقال الإداري العام الماضي، مقابل 219 في عام 2011. وأوضحت أن هذه الزيادة في عدد المعتقلين الإداريين هي الأولى منذ عام 2008.
وقال الباحث الفلسطيني المختص في شؤون الأسرى رياض الأشقر إن عدد الأسرى المرضى بالسرطان في سجون الاحتلال ارتفع إلى 13 أسيراً بعدما اعتقلت قوات الاحتلال يوم الاثنين الماضي الشاب كامل حكمة الترامسي (22 عاماً) خلال سفره من غزة إلى الأراضي المحتلة منذ عام 1948 لتلقي العلاج من مرض سرطان الغدة الدرقية.
من جانب آخر، أطلقت قوات إسرائيلية الرصاص الحي باتجاه مسيرة سلمية نظمتها “المبادرة المحلية بيت حانون” قُرب معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة تحت شعار “بالوحدة نقاوم “، رفضاً للمنطقة الأمنية العازلة التي تفرضها سلطات الاحتلال على طول حدود القطاع.
وقال منسق المبادرة صابر الزعانين إن المسيرة نجحت في الوصول إلى الجدار الأمني الإسرائيلي العازل، وشاركت فيها جميع الفصائل الفلسطينية.