الإمارات

استخدام السخانات الشمسية في المنازل والمنشآت بالفجيرة

السيد حسن (الفجيرة)- أقرت بلدية الفجيرة نظاما جديدا لاستخدامات السخانات الكهربائية في المنازل والمنشآت العامة في الإمارة حيث أعلنت عزمها استخدام السخانات الشمسية بديلا عن السخانات الكهربائية.
وتأتي الخطوة في بادرة بيئية لإدارة الشؤون الهندسية والأراضي بالبلدية للبدء بطرح المنتجات الخضراء لترشيد الطاقة واستدامتها، بحسب المهندس محمد سيف الأفخم المدير العام لبلدية الفجيرة.
وقال الأفخم: سيتم الانتهاء من الاشتراطات والمواصفات والمعايير الفنية الخاصة بالسخانات الشمسية في بلدية الفجيرة وتوزيعها علي مكاتب الاستشارية و المقاولات بالإمارة ليتم تطبيق المبادرة خلال 4 أشهر من تاريخه مع عمل برامج وورش توعية لملاك المشاريع بضرورة استخدام المواد والمنتجات المستدامة و الخضراء.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها البلدية أمس ممثلة بإدارة الشؤون الهندسية والأراضي قسم المباني حول “ تنمية البيئة المستدامة “ بالاشتراك مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع وذلك لاستعراض مشاريع دعم المواطنين بعرض منتجات صديقة للبيئة ومستدامة بحضور أكثر من 30 من مدراء ومسؤولي مكاتب الاستشاري والمهندسين العاملين في إمارة الفجيرة والفنيين بالبلدية .
وأضاف مدير عام بلدية الفجيرة أن البلدية تسعى دائما في الحفاظ على البيئة ودعم المشاريع التي تساهم في المحافظة على البيئية والبحث عن البدائل لترشيد الطاقة والتي يمكن أن يستفاد منها في المستقبل.
وأشاد بالنجاح الذي حققته بلدية الفجيرة في ظل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم مشاريع بيئية كبيرة وهذه السخانات الشمسية والمعروفة أيضا باسم الألواح الشمسية هي وسيلة لتحويل أشعة الشمس إلى حرارة وتخزينها لاستخدامها فيما بعد والألواح الشمسية تختلف كليا عن الألواح الضوئية التي تستخدم من أجل إنتاج الكهرباء وتكفي شمس الإمارات لإنشاء طاقة بإمكانها عمل الكثير وتشغيل العديد من المعدات منها على سبيل المثال لا الحصر سخانات المياه المستخدمة في كافة المساكن والمباني.
واللافت أن الشمس بإمكانها إنتاج الطاقة المطلوبة لذلك صيفا وشتاء مما يقلل تكلفة فاتورة الكهرباء لكافة المستهلكين في حال تطبيقهم لهذا النظام وتساهم السخانات الشمسية في تقليل الاستهلاك الكبير لموارد الطبيعة مثل استهلاك الكهرباء والماء والذي يتزايد من عام لآخر حيث تؤكد الإحصاءات السنوية على تزايد الرقعة العمرانية.
وقدم المهندس عبدالله الشمري رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الفاعلة في هذا التخصص عرضا تقديميا لصناديق الكهرباء المستدامة حيث يعتبر المنتج الأول والوحيد بتقنية ألمانية عالية الجودة وصناعة إماراتية إذ انه متوافق بدرجة عالية مع معايير السلامة العامة ويحمي من أخطار الإصابة بالتيتر الكهربائي، الأمر الذي سيحفظ حياة المئات أو الآلاف من السكان القاطنين في الأحياء المزدحمة و الأماكن العامة.
كما أنه حاصل على الموافقات اللازمة لاعتماد المنتج في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل شركة أبوظبي للتوزيع وذلك بعد نجاح الاختبار للمشروع الاختياري بامتياز وقد تم اعتماده وتطبيقه في دولة قطر بخبرات إماراتية وهذا الصندوق كهربائي وهو عبارة عن صندوق كهربائي يتم تصنيعه محليا بأحجام وقياسات متعددة يدفن تحت الأرض ليضفي صبغة جمالية للبيئة و المنظر العام لدولة الإمارات ويساعد على الحماية من التلوث البيئي الذي قد تسببه الصناديق الأخرى إضافة إلى التقنيات العالية المتوفرة فيه.
كما يتم فتحه وإغلاقه بطريقة هيدروليكية بسيطة، وللمنتج الجديد العديد من الإيجابيات الأخرى إلى جانب تخفيض التكاليف فإنه لا يتسبب في تشويه المنظر الحضاري والجمالي للطرق.
ويعتبر المنتج أكثر أماناً كونه تحت الأرض وبعيداً عن العبث من قبل البعض مما يضمن عدم التعرض له أو تسببه في إلحاق أضرار بمن قد يعبث به ويضمن المنتج الجديد السلامة المرورية من خلال عدم إمكانية الاصطدام به من قبل السيارات و بالتالي عدم تعرضه للتلف وتعطيل مصالح الناس.