الإمارات

«لوكهيد» تعرض صواريخ بنظام مراقبة متعدد الأطياف

مركبة غير مأهولة تدار بالاقمار الصناعية من انتاج «لوكهيد» (وام)

مركبة غير مأهولة تدار بالاقمار الصناعية من انتاج «لوكهيد» (وام)

أبوظبي (وام) - تعرض شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية، خلال مشاركتها في فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2013»، نظاما جديدا لدعم تشكيل المهام الآلي ذي المقدرات المتنامية، يتميز بنظام المراقبة متعدد الأطياف الذي يتم تشغيله من خلال الأقمار الصناعية، عبر محطة تحكم يصل مداها حتى 200 ميل أي حوالي 322 كيلومترا.
وقال موري ليلاند مدير تطوير الأعمال الدولية في قسم التحكم بالقوة النارية والصواريخ، إن النظام يتمتع بقدرة تحكم شبه ذاتية بالمركبات البرية غير المأهولة، وأثبتت هذه المركبات قدراتها من خلال استخدام الجيش الأميركي لها في أفغانستان والاختبارات العسكرية للجيش البريطاني وبرهنت على قدرتها التقنية العالية في مجال المراقبة وإزالة الألغام. وأوضح ليلاند، أن النظام يتميز بالتخفيف من ثقل متاع الجنود الذي قد يتجاوز وزنه 100 رطل، حوالي 45 كيلوجراما، ويمكن استثمار النظام في مجال الاستطلاع والمراقبة وتحديد الهدف، وعمليات النقل وخدمات الإمداد اللوجستية والاتصالات وإسناد القوة النارية المباشرة أو غير المباشرة.
وأثبتت منصات إطلاق الصواريخ «هيمارس» المتنقلة على عجلات التي تنتجها الشركة قدراتها القتالية العالية والموثوقة، حيث تم بيع حوالي 450 منصة من هذا النوع لصالح الجيش الأميركي وغيره من العملاء في جميع أنحاء العالم، فيما يمكن للمنصة إطلاق منظومة صواريخ متنوعة «إم إل آر إس» بدقة متناهية بما فيها منظومة إطلاق الصواريخ الموجهة المتنوعة «جي إم إل آر إس» ومنظومة الصواريخ التكتيكية بعيدة المدى «إيه تي إيه سي إم إس»، وما تزال عملية تصنيع محطة «هيمارس» مستمرة وهي مرفقة بغرفة صغيرة مدرعة ومتطورة لتأمين أقصى درجات الحماية لطاقم التشغيل.
ويقع مقر شركة لوكهيد مارتن الرئيسي في ولاية ماريلاند الأميركية وهي شركة عالمية متخصصة توفر منتجات وتقنيات الأمن والطيران، وتتخصص الشركة بشكل رئيسي في مجال البحث والتصميم والتطوير والتصنيع والدمج، وتعزيز نظم ومنتجات وخدمات التقنيات المتقدمة وحققت الشركة مبيعات صافية بقيمة 2 ر47 مليار دولار أميركي خلال عام 2012.
على صعيد متصل، قالت لوكهيد مارتن، إنها ستحدث 380 مركبة قتالية مدرعة لصالح الجيش البريطاني في إطار برنامج تعزيز قدرات المقاتل «سي إس بي»، مقاتل الصحراء لتمديد فترة بقائها في الخدمة حتى نهاية عام 2020.
ويقوم البرنامج بمعالجة عيوب نظام المدفعية الحالي في المركبات، ونظام التتبع الآني، إضافة إلى برج العمليات القادر على استيعاب شخصين.
وذكرت الشركة أن هناك برامج تحديث مماثلة «مقاتل الصحراء» قيد النظر موجهة لصالح أسطول القوات البرية الكويتية، فيما تسعى الشركة ضمن مشاركتها في «آيدكس 2013» إلى تسويق نظام الدرع الماسي المتكامل» نظام التحكم والقيادة بالدفاعات الجوية والصاروخية» الذي قامت بتطويره، ويربط الصواريخ الأرضية والرادارات مع مسرح العمليات الجوية من أجل الحصول على نظام موحد يعمل على توفير مستويات جديدة من الأداء لإدارة التهديدات المتزايدة.
وقال اورفيل برينز نائب رئيس منظومة الدفاع الصاروخي والجوي الدولية في الشركة، إن شركته تعد من أكثر مزودي الحلول المتقدمة خبرة في قطاع الدفاع الجوي والصاروخي، بما يشمل منصات صواريخ باتريوت ذات القدرات المتطورة وأنظمة محطة الدفاع عالية الارتفاع لاحتواء المناطق «تي إتش إيه إيه دي» ومنظومة درع الصواريخ البالستية الدفاعية.
ويتكامل نظام الدرع الماسي مع هذه الحلول المعتمدة من قبل مسرح العمليات الجوية لتقديم إدارة مثالية لهذه المهام وتقييم التهديدات. وتعمل الشركة بالتعاون مع شركة «رايثيون» على ترويج صواريخ باتريوت ذات القدرات المتطورة «بي إيه سي-3».
وفي مجال تقديم حلول الأمان المتكاملة الخاصة بالشبكات ومنها الإنترنت عملت «لوكهيد مارتن» على تطوير هذه التقنيات لتوفير أفضلها باعتبارها من أكبر التحديات سريعة النمو التي تواجه الشركات. ويعتبر أمن الشبكات الأساس الجوهري لجميع الخدمات التي تقدمها الشركة لوكهيد مارتن إذ تقوم استراتيجيتها على تأمين الحماية من التهديدات الأمنية أيا كان نوعها عسكرية أو إجرامية أو تجسسية. بينما تمتاز السفن القتالية متعددة المهام «إم سي إس» التي تصنعها «لوكهيد مارتن» بقدرة عالية على إعادة التشكيل والمرونة ولديها قدرة كبيرة على أداء المهام بشكل متكامل مع مختلف أنواع القوات العسكرية الأخرى.