الإمارات

«آيدكس» ساحة للتنافس بين شركات صناعة الألغام

إبراهيم سليم (أبوظبي) - شهد معرض الدفاع الدولي “آيدكس 2013” الذي يختتم فعالياته اليوم، مشاركة واسعة من كبريات الشركات المختصة في مجال صناعة الألغام وأجهزة المتفجرات في العالم، وكذلك أجهزة البحث والتفتيش عن التلوثات الكيميائية، والبيولوجية، والإشعاعية أوالذرية، والألغام البرية والبحرية.
وعرضت شركة “برودكت أوفر فيو” الألمانية معدة عسكرية مصفحة تضم عدداً من الأجهزة المتنوعة الموجودة داخل السيارة أو المعدة، والتي تغطي مساحة تمتد إلى 10 كيلو مترات مربعة تكشف عن التلوثات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية، والذرية، ومزودة بأكثر من 6 أنظمة محمولة، أي يمكن نقلها من داخل السيارة المصفحة، وحملها حيث تقوم بدورها وتكشف عن المتفجرات أو المواد البيولوجية والإشعاعية. وتتنوع الأجهزة التي عرضتها الشركات، فمنها المصمم ضد الدبابات والسفن وتجمعات الأفراد، ومنها ما يتعلق بالآليات، كما أنها تتميز بخصائص وتكنولوجيا حديثة ومعقدة، تهدف إلى حمايتها من محاولات التعديل، في مقدمتها كاسحة الألغام “A20” الأصغر في العالم، والتابعة لشركة أرمتراك البريطانية، وأم دبليو 370، وأم دبليو 50، بالإضافة إلى عدد من الألغام البحرية مثل بي سي سي تو البريطانية.
كما عرضت شركة أية دي دي الألمانية بعض الألغام في مقدمتها أو تي تي وباي فور، المزودة بتقنية حساسة متصلة بجهاز تفجير، ينفجر بمجرد مرور وزن صغير عليها، وعندما يتعثر الشخص بالسلك أو يحرك شيئاً يتصل باللغم.
وعرضت شركة انوكاتيف عدداً من الألغام البحرية التي تعمل بأسلوب البرمجة الألية للألغام من نوع بي سي سي تو، التي تم تعديلها بإدخال ذاكرة كمبيوترية تستطيع التغلب على الإعاقات التي يصدرها العدو بمقارنة ما تستقبله من استثارات مع ما هو مخزن من بيانات للأهداف، ويمكن لهذه الألغام التفرقة بين الأهداف القتالية الصديقة وتجنبها، لذا يطلق البعض عليها الألغام البحرية الذكية.
وقال اوستن استيف، المسؤول في الشركة: ننتج اربعة أنواع من المتفجرات البحرية، هي الألغام الصوتية، يفجرها صوت مراوح دفع السفينة، والألغام الالتماس تنفجر عندما تلمسها السفينة أو تلمس الهوائيات البارزة منها، والألغام المغناطيسية، التي يفجرها المجال المغناطيسي الذي يحيط بمعدن السفينة الحربية، بالإضافة إلى الغام الضغط، التي تنفجر عندما تتسبب السفن العابرة في تغيير ضغط الماء حول الألغام.
وعرضت شركة إي يو البريطانية، أحدث تقنية في العالم في مجال استخدام الألغام، وهي نظام الدورية اللغمية الطوربيدية، أو ألغام الحراسة والمراقبة الطوربيدية الهجومية، ويتم تشغيل محركها بمجرد إحساس مستشعراتها بمرور هدف، كما أنها تتميز بإمكانية تغيير موقعها من مكان لأخر، فتؤدي مهمة دورية الحراسة. وقدمت شركات متخصصة أخرى أجهزة ومعدات مضادة للألغام، وعرضت شركة ماين وولف، 4 نماذج لكاسحات ألغام، وقال مارتي ستيل، المدير الإقليمي للشركة: نحن نقدم من خلال مشاركتنا في معرض “آيدكس 2013” مجموعة من الحلول المصممة خصيصا لأغراض تطهير الألغام بالمعدات الألية، حيث تتمتع منتجاتنا بالقدرة على تطهير كافة أنواع الألغام سواء المضادة للأفراد أو تلك المضادة للدبابات بقدرة تطهير يومية تغطي ما يصل إلى 30000 متر.
وأشار مارتي ستيل إلى أن مهمة الشركة تتمثل في توفير حلول آمنة وموثوق فيها في مجال تطهير الألغام، وذلك لدعم عمليات التنمية المستدامة بعد انتهاء الصراعات في المناطق المتأثرة بالألغام بمختلف أنحاء العالم، لافتا إلى أن منتجات الشركة انتهت من تطهير اكثر من 20 مليون لغم من المناطق المتأثرة بالألغام منذ العام 2005.