عربي ودولي

تخريب أنبوب يوقف ضخ النفط بين نينوى وصلاح الدين

بغداد (الاتحاد، وكالات)- أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد أمس أن خط أنابيب لنقل المنتجات النفطية تعرض إلى عمل تخريبي بعبوات ناسفة يعد الثاني في غضون أسبوع بين محافظتي صلاح الدين ونينوى. في حين قال السفير العراقي في عمان أن مد أنبوب لنقل النفط الخام العراقي عبر الأراضي الأردنية إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة على ساحل البحر الأحمر، سيوفر عائدات مالية للأردن تصل إلى حدود 2 إلى 3 مليارات دولار سنوياً.
وقال جهاد في بيان صحفي إن خط الأنابيب الناقل للمشتقات النفطية «بيجي- حمام العليل» بين محافظتي صلاح الدين ونينوى تعرض فجر أمس إلى عمل تخريبي، أدى إلى توقف الضخ فيه نتيجة لنشوب حريق، تعمل الفرق الفنية في الوزارة وقوات الدفاع المدني لإخماده.
وأضاف «يجرى تقييم الأضرار لإعادة استئناف الضخ فيه رغم قيام الإرهابيين بزراعة الألغام والعبوات الناسفة حول مكان الحادث، للحيلولة دون وصول الفرق الفنية إلى مكان الضرر، مما استدعى الاستعانة بالفرق المتخصصة برفع ومعالجة الألغام». وأشار إلى أن هذا الاعتداء يعد الثاني الذي يطال هذا الأنبوب خلال أقل من أسبوع. وأضاف أن وزارة النفط «تكرر مناشدتها للمحافظات المعنية باعتبارها تحتضن مسارات الأنبوب الناقل للمشتقات النفطية وغيرها من المدن القريبة، تأمين الحماية اللازمة وحسب مسؤولية كل جهة، وبالتالي ستتحمل تلك الجهات تبعات عدم وصول المشتقات النفطية للشعب من سكان تلك المناطق».
وقال جهاد «اتخذت الوزارة إجراءاتها العاجلة لتأمين إيصال الوقود لنينوى والمدن المحيطة بها من خلال تسيير الحوضيات الناقلة للمشتقات النفطية، من المستودعات إلى محطات تعبئة الوقود، لتلبية جزء من احتياج المنطقة من المنتجات النفطية».
وأشار إلى أن الأنبوب المتضرر يؤمن نحو سبعة ملايين لتر من المشتقات النفطية يومياً للمحافظة، وأن الأضرار التي تلحق به جراء العمليات التخريبية يفقد المنطقة الانسيابية في تدفق الوقود، وبالتالي فإن حماية الأنبوب سينعكس إيجابياً بشأن توفير المنتجات النفطية بانسيابية عالية.
من جهة أخرى أعلنت شركة جلف كيستون البريطانية أمس عن كشف نفطي جديد في منطقة (امتياز أكري بيجيل) بإقليم كردستان العراق. وقالت الشركة إن حجم التدفقات من أول بئر استكشافية في منطقة الامتياز، بلغ نحو 2616 برميلا من الخام الخفيف يومياً. وتابعت أنها ستبدأ الإنتاج من حقل (شيخان) في الإقليم في مارس، ومن المقرر أن ينتج 20 ألف برميل يومياً.
في غضون ذلك قال السفير العراقي في عمان جواد هادي عباس لصحيفة «الرأي» الحكومية الأردنية أمس إن الأنبوب الذي سيتم إنشاؤه لنقل النفط الخام من حقل الرميلة العملاق في البصرة جنوب العراق، إلى الأردن الى ميناء العقبة الأردني «سينقل 2,25 مليون برميل من النفط الخام يومياً، حيث سيتم مد خط إلى الأردن لنقل مليون برميل يومياً، وفي مرحلة لاحقة سيتم مد خط إلى ميناء بانياس بسوريا بنفس الطاقة».
وأضاف أن «الأردن سيحصل على عوائد من 5 إلى 10 ملايين دولار يومياً، أي بحدود 2 إلى 3 مليارات دولار سنوياً عند انجاز وتشغيل المشروع»، الذي «سيشغل أكثر من 10000 مهندس وعامل داخل العراق، وأكثر من 3000 مهندس وعامل داخل الأردن».
وأوضح أن «الأردن سيتمكن من تأمين حاجته من النفط الخام لمصفاة الزرقاء وهي بحدود 120 إلى 150 ألف برميل يومياً، وستنتهي مشكلة الوقود في الأردن في حال إعطاء فرع من الخط الناقل الرئيسي يصل إلى مصفاة الزرقاء». وتحدث السفير عن إمكانية إنشاء مصفاة جديدة كبيرة في العقبة جنوب عمان، بمشاركة الأردن مع إحدى الشركات العالمية، أو باستثمار أجنبي مستقل بطاقة تصل إلى 300 ألف برميل يومياً، إضافة إلى إنشاء ميناء خاص في العقبة لتصدير النفط الخام العراقي بطاقة أكبر.