الرياضي

السركال يعلن ترشحه لرئاسة اتحاد كرة القدم رسمياً

أعلن يوسف يعقوب السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد كرة القدم، ترشحه رسمياً لرئاسة الاتحاد في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أنه سوف يتقدم بأوراق ترشيحه خلال الأيام القليلة المقبلة، جاء ذلك في تصريحات له على هامش حضوره تدريبات المنتخب الأول في ستاد الشعبة العسكرية استعداداً للقاء الودي أمام فلسطين بعد غد، قبل خوض مباراة لبنان يوم 29 فبراير الجاري، في الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وقال السركال: إنني اتخذت القرار، بعد دراسة الوضع الراهن بمنتهى التأني والهدوء، والقرار لن يكون له أي تأثير سلبي على ترشحي لرئاسة الاتحاد الآسيوي الذي أعتبره محسوماً، وليس من حقي أن أتراجع عنه، لأنه أصبح قرار دولة، وليس فردياً، كما أن ترشحي لاتحاد الكرة سوف يدعم المساعي للفوز برئاسة الاتحاد الآسيوي.
وكشف السركال عن أمور أخرى كثيرة بشأن المنتخبين الأول والأولمبي وخريطة الطريق الخاصة بهما، وأهم الخطوط العريضة في برنامجه الانتخابي، والمواصفات التي يتمنى توافرها في المجموعة التي يعمل معها في الاتحاد إذا حالفه التوفيق في الفوز، وآخر المستجدات في المشاركة في بطولة غرب آسيا بالكويت.
في البداية وتعليقاً على توصيفه للوضع الراهن، بعد فتح باب الترشيح لمجلس إدارة اتحاد الكرة، قال السركال: الكرة الآن في ملعب الأندية، لأنها مطالبة بترشيح أفضل خامات لديها، حتى يكون أفضل من لدينا في الأندية هم ممثلو الاتحاد مهما جاءت نتائج التصويت في الانتخابات هذا أولاً، والأمر الثاني أن لوائح الاتحاد تقول إن الانتخابات ستكون فردية وليس بها ما يفرض على أحد الدخول ضمن قائمة، وبالتالي سوف يترشح كل مرشح كفرد.
وبخصوص قراره النهائي بالترشح من عدمه قال السركال: أعلن رسمياً بأنني قررت الترشح لرئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة المقبل، وأعلن أن الصورة أصبحت واضحة أمامي بالنسبة للأسماء التي يمكن أن ترشحها الأندية، وكلها أسماء جيدة ويمكن التعاون معها، وبناء عليه اتخذت قراري.
وعن برنامجه الانتخابي للنهوض بكرة القدم في الإمارات قال: لست غريباً على اتحاد كرة القدم، والمنظومة الرياضية بشكل عام، فقد عملت من قبل به عضواً، وأمينا عاماً، ونائباً للرئيس ثم رئيساً، وقدمت إسهامات كثيرة، حتى عندما كنت رئيساً للجان، كما أنني عملت باللجنة الأولمبية ومنصبي الآن هو نائب رئيس اللجنة، وكل هذا المشوار ربما يعكس ما هو برنامجي، ومع ذلك فإنني لدي بعض الخطوط العريضة التي يمكن أن أتحدث عنها وأعد بها في الوقت نفسه، وهي أنني إذا فزت برئاسة الاتحاد أعد بأن يكون لدينا منتخب متطور بشكل ملفت للنظر، وجاهز دائماً لكل المناسبات والمحافل، وقادر على الفوز في معظم المشاركات، لأنني لا يمكن أن أعد بأن نفوز في كل المشاركات، وفيما يتعلق بالتحكيم فلدينا الأفكار التي سوف نكشف عنها تباعاً لتطويره والوصول به لأعلى مستوى، وفيما يتعلق بالجوانب الإدارية سوف نطورها، بما يدفع عجلة التطور، وفي ملف العلاقات الخارجية نحمد الله لأننا بنينا جسوراً من التعاون وعلاقات متميزة مع مختلف الدول، ومن بعدنا أيضاً من الإخوة الذين جاءوا بعدنا حققوا نجاحات في هذا الاتجاه، والمطلوب منا هو الحفاظ عليها والإضافة لها.
وعما إذا كان سيعد برنامجاً متكاملاً لطرحه على الرأي العام في وقت لاحق قال: من يعكف على إعداد البرامج هم المنافسون، لأنهم غير معروفين لدى الوسط الرياضي، ويريدون أن يتقدموا بتلك البرامج لتعريف أنفسهم، كما أنني ليس من السهل أن أطرح أفكاري للتطوير في هذا التوقيت.
مواصفات مثالية
وعن المواصفات التي يتمنى أن تتوفر في المجموعة القادمة لقيادة اتحاد قال: أتمنى أن يكون تشكيل المجلس خليطاً بين مجموعة متجانسة ومتباينة التخصصات، بمعنى أن يكون منا من هو متخصص في الجوانب المالية، والإدارية، والتسويق، والأمور الفنية، والعلاقات الخارجية حتى يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وإذا صار هذا الامتزاج سيكون لدينا اتحاد قوي، وأقول إن دور الأندية لن يكون في الترشيح فقط للأعضاء المناسبين، ولكن في التصويت للانتخاب أيضاً باختيار الأفضل.
السباق الآسيوي
وعما إذا كان هذا القرار سيلقي بظلاله على ترشحه لخلافة محمد بن همام في الاتحاد الآسيوي قال: بالعكس هذا القرار يدعم ترشحي لرئاسة الاتحاد القاري، ويؤثر إيجاباً، ولابد أن يعلم الجميع أن قرار الانسحاب من الانتخابات الآسيوية ليس قرار السركال، لأنني مرشح الدولة حالياً، وبالفعل ألقى الدعم من الدولة، وأعتقد أن هذا يتطلب منا جميعا وقفه قوية في هذا المسار لدعم هذه الخطوة لا تقل أبداً عن وقفتنا مع المنتخبات الوطنية.
المنتخب الأول
وبعيدا عن ملف الانتخابات فتحنا مع السركال ملف المنتخبات، وقال إنه تحدث مع اللاعبين في المنتخب الأول، وطالبهم ببذل كل الجهد في أي مباراة، سواء كانت ودية أو رسمية، وسواء كانت لديهم فرصة في التأهل، من عدمه، لكونهم يحملون شعار الإمارات، وأوضح أنه هنأ اللاعبين الجدد الذين انضموا لصفوف المنتخب الأول لأول مرة، ويتجاوز عددهم عن 10 لاعبين، وطالبهم بأن يكونوا محل ثقة جمهورهم وأنديتهم، وعشاق الكرة في الإمارات ككل، مطالبهم بأن يثبتوا أنفسهم ويظهروا كل إمكاناتهم لمصلحة المنتخب.
وقال: في مباراة لبنان لابد أن نسعى للفوز، وأن نضع كل تركيزنا في تحقيق الفوز، لأننا نبحث عن صناعة الشخصية القوية لمنتخبنا الأول على المستويين الإقليمي والقاري، ونملك بالفعل لاعبين متميزين في كل المراكز، وقادرون على إثبات شخصيتهم، وإسعاد الجماهير التي كانت تتمنى أن يتأهل فريقها للمونديال، وأعتقد أن الشخصية أهم شيء بالنسبة للفريق، وأن نيل احترام المنافسين أمر لا يقل أبداً في أهميته عن الفوز بنتائج المباريات، وبناء عليه أعتبر مباراة لبنان مهمة، وأطالب بالتركيز من الآن في الأداء، وأن ينعكس ذلك في صورة جهد مبذول.
ارتباطات مهمة
وعن ارتباطات المنتخب الأول بعد مباراة لبنان والتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم قال: لدينا ارتباطات كثيرة هذا العام أهمها البطولة العربية وبطولة غرب آسيا، ورغم أنه كانت لدى البعض النية في الاعتذار عن عدم المشاركة في بطولة غرب آسيا، إلا أننا سوف نراجع هذا الأمر من منطلق وجهة نظر فنية، وأعتقد أن القرار سيكون في اتجاه المشاركة في بطولة غرب آسيا، لأنه من خلال المشاركة في مثل هذه البطولات الإقليمية، توفر فرص الاحتكاك المناسبة للمنتخب، وتكون تلك البطولات بيئة مناسبة لظهور لاعبين جدداً، ربما يصنعون الفارق مع المنتخب في بطولات أخرى أهم، وتساعد أيضاً على انسجام اللاعبين مع بعضهم البعض وانضهارهم في بوتقة واحدة.
البطولة العربية
أما عن البطولة العربية فنحن نشارك فيها، ومن حسن الحظ أن هاتين البطولتين سوف تقامان إحداهما في السعودية، والأخرى في الكويت، وكل هذه المشاركات تصب في خانة واحدة، وهي أن تصنع فريقاً جاهزاً دائماً لتمثيل الدولة في كل المحافل بأفضل صورة في مختلف اللقاءات الرسمية. وفي تعليقه على المقترح الذي تردد في المرحلة الأخيرة حول دمج المنتخبين الأول والأولمبي لتشكيل منتخب أول قوي قال: إذا تأهل المنتخب الأولمبي إلى أوليمبياد لندن سوف يستمر مستقلاً، وفق أجندته الخاصة، ولن تكون تلك الفكرة مطروحة، وهذا ما نتمناه على الأقل في الوقت الراهن، من منطلق واحد وهو أن أولمبياد لندن لا يقل في أهميته عن كأس العالم بالنسبة للفريق الأول.


تدريب صباحي لـ «الأبيض» اليوم

أبوظبي (الاتحاد) - يؤدي منتخبنا الأول تدريبه الأساسي صباح اليوم على ستاد آل نهيان بملعب الوحدة للقاء منتخب فلسطين ودياً بعد غد على الملعب نفسه في إطار الاستعدادات الخاصة بلقاء لبنان الرسمي في الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، وفضل الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الدكتور عبد الله مسفر تدريب الفريق صباحاً، حتى يتيح له الفرصة لحضور مباراة المنتخب الأولمبي في المساء ومؤازرته عندما يلتقي “الكانجارو” في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أولمبياد لندن.
وكان الفريق قد واصل تدريباته أمس لليوم الثاني على التوالي على ستاد الشعبة العسكرية، حيث انضم رباعي نادي الوحدة إسماعيل مطر، وعيسى سانتو، ومحمد الشحي، ويعقوب الحوسني، وغادر اليوم أيضاً إلى الدوحة لاعب الشباب وليد عباس الذي كان رشح للانضمام لتشكيلة “الأبيض”، وبالفعل حضر إلى المعسكر، ولكنه كان مصاباً في قدمه اليمنى، وتقرر أن يسافر إلى الدوحة لإجراء الفحص الطبي اللازم، وتحديد نوع الإصابة والعلاج المناسب لها.