الرياضي

كوزمين: أمنية البعض بعرقلة «الزعيم» مجرد أحلام ومستوى دبا الفجيرة متطور

أسامواه جيان يتعرض لرقابة سعيد محمد (الاتحاد)

أسامواه جيان يتعرض لرقابة سعيد محمد (الاتحاد)

سيد عثمان، صلاح سليمان (دبا الفجيرة،العين)- أكد الروماني أولاريو كوزمين مدرب العين ضرورة محافظة لاعبيه على الأداء المتميز الذي ظهروا به في المباريات الماضية، وأن يقدموا المستوى الفني العالي نفسه في لقاء اليوم أمام دبا الفجيرة، وكذلك في بقية المباريات، حتى نهاية الموسم بغض النظر عن هوية وموقع المنافس في جدول الترتيب.
وقال كوزمين: «لقد لاحظنا تقدم وتطور مستوى دبا الفجيرة مؤخراً، حيث خسر بصعوبة أمام النصر والشباب في دوري المحترفين، وأمام الأهلي في ربع نهائي الكأس، ولا ننسى أنه تغلب على الظفرة في الجولة قبل الأخيرة للدوري، والمطلوب من لاعبينا احترام الطرف الآخر، والجدية في الأداء، ليؤكدوا شخصية «الزعيم» التي تقوده إلى حصد النقاط الثلاث، وأعتقد إذا لعبنا بالجدية نفسها والإصرار سوف نحصل على أهدافنا المرسومة، وأن الكثيرين يرشحون العين على الورق للفوز في هذا اللقاء، ولكن هذه حسابات نظرية، ويبقى من المهم ما يحدث داخل المستطيل الأخضر.
وحول رده على ما يتمناه بعض المدربين بعرقلة العين، قال كوزمين: «هذه مجرد أمنيات وأحلام، لا ألتفت إليها، ولكن من المهم أن نعتمد على أنفسنا لبلوغ نتائجنا المرجوة، وألا نشغل تفكيرنا بالآخرين.
وبسؤاله عما إذا كان يرى أن مواجهة العين لدبا الفجيرة واستضافته على ملعبه ذهاباً وإياباً تصب في مصلحة العين، وتعتبر ميزة له، قال: «بالفعل كانت المباراة الأولى التي خاضها دبا الفجيرة على ملعبنا بوصفه المضيف ميزة للعين، ولكن في لقاء اليوم لا نعتبرها كذلك نظراً للتطور الواضح الذي طرأ على أداء المنافس في الفترة الأخيرة.
وأكد مدرب العين غياب مدافعه محمد أحمد للإيقاف، وأشاد بالمهاجم الغاني أسامواه جيان، لافتاً إلى أنه عاد مرهقاً من مشاركته في بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة، وطلب اللعب 20 دقيقة فقط أمام الظفرة في لقاء الجولة الماضية، ورغم قصر المدة التي شارك فيها، إلا اقترب من التسجيل أكثر من مرة، ولكنه لم يكن محظوظاً، والفرص التي حصل عليها هي دليل خطورة اللاعب الهجومية.
وحول مدى جاهزية العين للقاء الهلال السعودي، وسط برنامج المباريات المزدحم، قال كوزمين: ما يهمني حالياً هو التركيز على مباراة دبا الفجيرة، وليس لقاء الهلال السعودي في «الآسيوية» بالعين يوم 27 فبراير الجاري، وبعد مباراة اليوم سأوجه كل تركيزي نحو مواجهة الجزيرة بالجولة الـ 18 للدوري يوم 3 مارس المقبل، وندرك تماماً أننا نواجه ضغطاً هائلاً في الأيام القادمة، حيث يلعب العين أربع مباريات خلال فترة قصيرة، بداية من اليوم، مع حصول اللاعبين على أيام قليلة للراحة، ولهذا ربما لا ندفع بجميع لاعبينا الأساسيين في مباراة الهلال السعودي التي تعقبها مواجهة الجزيرة، وهي الأهم للعين.
وأضاف «لا تفهموا كلامي خطأ، بأنني أقلل من أهمية مباراة الهلال، ولكن الملاحظ أن الأندية السعودية والقطرية المشاركة في البطولات الخارجية، تحصل على فترات راحة كافية، بعكس ما يحدث في الإمارات، حيث يعاني اللاعبون من ضغوط المباريات.
وقال: بالطبع لا أقلل من مباراة الهلال الذي أعرف أنه فريق جيد، وهو نادي القرن، ودربت معظم لاعبيه من قبل، وبعضهم كان في الرديف أمثال البيشي والدوسري ونواف العابد، ويقوده الأمير عبد الرحمن بن مساعد الذي يسانده بقوة ليصبح الفريق الأفضل في آسيا، ولقد سبق أن خاض العين عدداً من المباريات في غياب بعض لاعبيه الأساسيين أمثال داوود سليمان وعمر عبد الرحمن ومهند العنزي ومحمد أحمد وأسامواه جيان وأليكس بروسكو، لكنه حقق نتائج جيدة وقدم مستوى طيباً.
من ناحيته، أكد الدكتور عبد الله مسفر مدرب دبا الفجيرة، أن مباراة العين صعبة، لأنها أمام فريق من الوزن الثقيل، ويملك ذخيرة من المواطنين والأجانب، ولكن كل هذا لن يمنعنا من السعي لتحقيق نتيجة طيبة، ومنذ أن توليت مسؤولية الفريق أبذل قصارى جهدي، لوضع دبا الفجيرة في المسار الصحيح، من خلال الأداء الجيد والطموح لتثبيت أقدام الفريق بدوري المحترفين، وبالفعل قدمنا عروض قوية أمام الكبار، وكنا نداً لها بشهادة الجميع، ولكن الظروف المباغتة العكسية تجعلنا نهدر وننزف النقاط الغالية، مثلما حدث في الجولة الماضية أمام الشعب، وكل ما أريده من لاعبي فريقي، هو «نفض غبار» المباراة الماضية، حيث لم يظهر الفريق بصورته التي كان عليها أمام الظفرة والأهلي والوصل والشباب، وعاندنا الإرهاق والإصابات والتحكيم.
وقال «لابد من استعادة الروح القتالية، وطي الصفحة الحزينة، نتيجة الخسارة الأخيرة بهدف، كان من الممكن أن نعوضه، ونرجح كفتنا، لو حالفنا التوفيق، واستثمرنا الفرص التي أتيحت لنا، ولم يكن الفريق في يومه، رغم أننا كنا في حاجة ماسة للنقاط الثلاث، في مباراتنا مع «الكوماندوز»، حتى نقفز خطوة إلى الأمام، وتعزيز آمالنا في الابتعاد خطوة عن صراع القاع، ولهذا أقول دائماً للاعبي فريقي إنه علينا القتال للفوز واللعب بروح «الكؤوس» التي لا تقبل القسمة على اثنين، ولا شك أننا تأثرنا كثيراً في مباراتنا الأخيرة بالإرهاق الذي أصاب اللاعبين، بعد العرض الكبير الذي قدمناه أمام الأهلي بدور الثمانية للكأس، قبل ثلاثة أيام من مباراتنا مع «الكوماندوز»، فلم يحصل اللاعبون على الراحة الكافية، وأقيمت جولة الدوري، بعد 72 من الكأس، فدفعنا الثمن غالياً، بعدما خاض الشعب المباراة، وهو أكثر راحة، بينما لم نحصل على فرصة لالتقاط الأنفاس وعلاج المصابين، إلى جانب عدم طرد لاعب من الشعب كان يستحق البطاقة الحمراء نتيجة الخشونة، ومع هذا سنحت لنا فرص لتعديل النتيجة، ولكننا أهدرناها، وضاعت النقاط الثلاث.