الاقتصادي

«أرسيلور ميتال» تنفي إعادة هيكلة عملياتها خارج فرنسا وبلجيكا

بروكسل (د ب أ) - نفت شركة أرسيلور ميتال العملاقة للصلب وجود أي خطط لديها لإعادة هيكلة عملياتها خارج فرنسا وبلجيكا التي كانت قد أعلنت عن خططها بشأنهما في وقت سابق.
ويبلغ عدد العاملين في مشروعات أرسيلور ميتال بأوروبا أكثر من 98 ألف عامل، ولكنها تعاني من تراجع الطلب على إنتاجها من الصلب بنسبة 30% منذ بداية الأزمة المالية والاقتصادية في 2008.
وقالت الشركة التي يوجد مقرها في لكسمبورج إن أرسيلور ميتال تقول إنه لا توجد خطة جديدة لإعادة الهيكلة غير الخطط التي أعلنتها في وقت سابق.
وأضافت في بيان إنه إذا تدهورت أوضاع السوق الأوروبية بشكل أكبر فإنها ستناقش ذلك مع المفوضية الأوروبية. كانت المفوضية وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي قد صعدت ضغوطها على الشركة الأسبوع الماضي حيث طالبها مفوض شؤون الصناعة الأوروبي أنطونيو تاجاني علانية بتأجيل قرارها النهائي بشأن إعادة هيكلة مشروعاتها في فرنسا وبلجيكا حتى تنتهي المفوضية من وضع خطتها لدعم صناعة الصلب.
كانت أرسيلور ميتال قد أعلنت أواخر الشهر الماضي أن سبعة من أصل 12 خطاً إنتاجياً في مدينة ليج وحولها سيتم إغلاقها لضعف الطلبات مع شطب نحو 1300 وظيفة، ما دفع الحكومة للاحتجاج بشدة. وسجلت الشركة الأوروبية العملاقة للصلب خسائر بأكثر من 200 مليون يورو (269 مليون دولار) في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، برغم صدور قرار في عام 2011 بإغلاق أفران في ليج والذي أدى بالفعل لشطب نحو 800 وظيفة.
ووفقاً لأرسيلور ميتال، تراجع الطلب على الصلب في أوروبا بنسبة 29% منذ بداية الأزمة الاقتصادية الأوروبية.
من ناحيته هاجم وزير التجديد الصناعي الفرنسي أرنو مونتبورج الشركة لتبنيها سياسات “قصيرة النظر”، مشيراً إلى أن خفض الإنتاج في الأوقات الاقتصادية الصعبة سيجبر أوروبا على استيراد الصلب عندما يتعافى الاقتصاد.