الاقتصادي

«صندوق خليفة» يروج لمنتجات «صوغة» في معارض خارج الدولة

معروضات لأحد المشاريع المدعومة من (صندوق خليفة) (الاتحاد)

معروضات لأحد المشاريع المدعومة من (صندوق خليفة) (الاتحاد)

ريم البريكي (أبوظبي)- يشارك صندوق خليفة لتطوير المشاريع في عدد من المعارض الدولية الخارجية لترويج منتجات مبادرة «صوغة»، بحسب قماشة المهيري مديرة قسم مبادرة صوغة في الصندوق.
وقالت لـ «الاتحاد» إن الصندوق يشارك في المعارض الدولية خلال الفترة المقبلة للتعريف وتسويق منتجات مبادرة «صوغة» في الأسواق الخارجية.
وأكدت أن الصندوق عمل على تطوير جميع المشاريع الخاصة بالمبادرة، لتتوافق منتجاتها مع متطلبات الأسواق العالمية، ووفق أعلى معايير الجودة.
وأطلق صندوق خليفة لتطوير المشاريع مبادرة «صوغة» عام 2009 بالتعاون مع عدد من الهيئات الحكومية كمبادرة اجتماعية واقتصادية وتنموية معتمدة بشكل رئيسي على تطوير وتسويق المنتجات الحرفية المستمدة من التراث الإماراتي محلياً وعالمياً.
وتهدف المبادرة إلى تطوير مهارات الحرفيين والحرفيات وخلق أسواق لهم، عبر تطوير الحرف القديمة وجعلها مواكبة للعصر الحديث ومتطلباته من التصاميم الحديثة، كما تسهم في تأمين دخل مادي ثابت.
وأضافت المهيري أن المبادرة عملت منذ إطلاقها على الحفاظ على التراث المحلي عبر تطوير مهارات الحرفيات المواطنات، بالإضافة لتنويع المشاريع، ودعم مشاركة النساء في قطاع الاقتصاد.
وأشارت أن عدد المستفيدات من مبادرة «صوغة» تضاعف منذ انطلاق المشروع إلى الآن ليصل إلى 323 سيدة حرفية مزاولة للمهنة، فيما بلغ عدد الحرف ضمن المبادرة 250 حرفة حتى نهاية عام 2011.
وأضافت أن عدد المتدربات ضمن مبادرة صوغة بلغ 400 سيدة وفتاة تلقين تدريبا على عدد من الحرف التراثية اليدوية التي ستمكنهن مستقبلا من تشيد مشاريعهن الحرفية الخاصة بهن.
وأوضحت المهيري أن المشاركات بمبادرة «صوغة» يحصلن على تدريب راق يؤهلهن للإلمام بأبجديات الحرفة، وتمكينهن من اكتساب الكثير من المهارات الإدارية والتسويقية، وإدارة مشاريعهن بأفضل الطرق.
وأضافت أن المستفيدات حظين بعائد شهري مجز من خلال أعمالهن مكنهن من الاعتماد على انفسهن، وتوفير مدخول لأسرهن، مضيفة أن الصندوق يقوم بالترويج لمنتجات الحرفيات ومساعدتهن على بيعها.
وأوضحت المهيري أن عائد بيع منتجات السيدات يعود بالكامل لهن، بنسبة 100%، فيما يتم بيع هذه المنتجات بأسماء الحرفيات ضماناً لحقهن في التعريف بمنتجاتهن، وحتى يتمكن المستهلك من الرجوع لهن في حالة ما إذا أراد الشراء من تلك المنتجات مرة أخرى.
وأفادت المهيري بأن المبادرة ساهمت في توفير مدخول أكبر لسيدات كن يعتمدن فقط على مبلغ الإعالة الاجتماعية.
ولفتت إلى أن الصندوق لا يحتكر منتجات الحرفيات، موضحة أنه للحرفية الحرية الكاملة في التسويق لمنتجها وبيعه بالطريقة التي تريدها.
وذكرت المهيري أن أعمار المستفيدات من مبادرة “صوغة” تتراوح ما بين 19 و70 عاما، مضيفة أن مجال المشاركة في المبادرة مفتوح أمام جميع السيدات الراغبات في تحسين ظروفهن المعيشية.
ونوهت بالدور الحكومي الداعم لمشاريع الحرفيات عبر مبادرة «صوغة» حيث تقدم عدد من الجهات الدعم الكامل للحرفيات، مبينة أن من أهم تلك الجهات هيئة أبوظبي للتراث، كما تدعم “الاتحاد للطيران” المبادرة من خلال عرض منتجات الحرفيات والحرفيين على متن رحلاتها الجوية لمختلف عواصم العالم.
وقالت المهيري إن الصندوق يشارك أيضاً في المعارض التي تقام داخل الدولة بهدف عرض منتجات الحرفيات، وتعزيز المنتج المحلي، موضحة أن منتجات الحرفيات تسوق عبر تلك المعارض لتعريف الجمهور والشركات والجهات الحكومية بها.
وأضافت أن الصندوق افتتح متجرا خاصا لعرض منتجات الحرفيات، فيما يتم التسويق للمنتجات بالتعاون مع عدد من الهيئات الحكومية الداعمة لمشاريع الصندوق، من خلال محال تجارية في كل من السوق المركزي ومركز دبي مول وجميع محال مور كافيه في دبي.
وتتضمن منتجات الحرفيات، المنسوجات اليدوية المصنوعة من القطن والجلود، وتقوم سياسة الصندوق على تطوير تلك المنتجات وإخراجها بصورة تتوافق مع ما يحتاجه السوق من تصاميم ومواد ذات جودة عالية تتناسب والعصر الحديث.