الاقتصادي

دبي تستضيف معرض «الشرق الأوسط للزراعة 2013» الشهر المقبل

دبي (وام) - يستضيف مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 26 وحتى 28 مارس المقبل فعاليات معرض الشرق الأوسط للزراعة.
والمعرض هو الفعالية الوحيدة في المنطقة المتخصصة بالأعمال الزراعية والدواجن والمواشي وصيد الأسماك وتربية الحيوانات المائية، وزراعة الزهور والبستنة والآلات الزراعية، حيث يقدم منصة شاملة للعارضين لعرض أحدث منتجاتهم وخدماتهم لجمهور من كبار العاملين في القطاع وصناع القرار.
وأشار أحد الخبراء الزراعيين في السعودية إلى أن حجم واردات أعلاف المواشي والدواجن في المملكة، سيصل لأكثر من 2?4 مليون طن بحلول عام 2016 في حال واصل القطاع النمو بمعدلاته الحالية.
وقال جون لاوتون المدير العام لشركة التقنيات الزراعية في المملكة العربية السعودية إنه فيما يخص الإنتاج والكفاءة يعتبر قطاع الألبان السعودي من بين أكبر الأسواق في العالم، ما يجعل منه مصدرا رئيسيا ومهما لمنتجات الألبان للدول الخليجية المجاورة ودول الشرق الأوسط. وأوضح لاوتون المتحدث في ملتقى مستقبل الأعمال الزراعية أحد الفعاليات المصاحبة لمعرض الشرق الأوسط للزراعة، أن صادرات المملكة من الألبان قادت الحكومة السعودية للإصرار على استيراد كليو جرام واحد من أعلاف الدواجن والمواشي مقابل كل لتر من الحليب يتم تصديره للخارج.
وأشار إلى أن هذا وحده ساهم في تعزيز واردات الأعلاف بشكل كبير في المملكة وبالمقابل ساهم في استثمار الأراضي الزراعية لإنتاج المحاصيل الأخرى.
ووفقا للمنظمة العالمية لرصد الأعمال فمن المتوقع أن ينمو إنتاج السعودية من الحليب بنسبة 27% بحلول عام 2016 ليصل إلى 2?4 مليون طن وتعتبر المملكة موطنا لبعض اكثر مزارع الألبان تقدما في العالم، على رأسها شركة المراعي التي تعتبر اكبر شركة متكاملة على مستوى العالم في تصنيع الألبان، وهي مثال حي لآخر ما توصلت إليه التقنيات المستخدمة في هذا القطاع. وسيتطرق لاوتون في كلمته التي سيلقيها في ملتقى مستقبل الأعمال الزراعية للحديث عن أمن الغذاء في منطقة الخليج من وجهة نظر زراعية.
وقال إن قطاع الدواجن في السعودية يتوسع مجددا بقيادة شركة المراعي الرائدة في هذا القطاع، ومن المتوقع أن يرتفع استهلاك السعودية من الدواجن بنسبة 14% بحلول عام 2016 ليصل إلى 1?6 مليون طن.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية تمكنت خلال 30 عاما من تطوير قاعدة زراعية تمكنها من إنتاج نسبة كبيرة جدا من المحاصيل المحلية، وفي بعض الأحيان تصل إلى 100% في الألبان والبيض والبطاطا وغيرها من المحاصيل المتخصصة.
وأشار إلى أن نظام الزراعة في المملكة وعدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقا، هو مثال تقليدي للكيفية التي يمكنك من خلالها تطوير الأراضي الصحراوية باستخدام التكنولوجيا الحديثة وأنظمة الري الفعالة.
وفي الوقت الذي يواصل فيه قطاعا الألبان والدواجن في المملكة التوسع، فإن قطاع الحبوب سيتم وقفه بشكل كامل قريبا فمنذ عام 2007 انخفض إنتاج القمح بنسبة 12% سنويا وسيتم وقفه بشكل كامل بحلول عام 2016، وتتوقع المنظمة العالمية لرصد الأعمال أن 2?3 مليون طن من القمح سيتم استيرادها إلى السعودية في عام 2013 أي بزيادة بنسبة 80% عن عام 2008.
وقال لاوتون إنه نظرا لأن المحاصيل كالقمح والأنواع الأخرى من الحبوب تعتبر مستهلكة بشكل كبير للمياه، فلم تحظ هذه الزراعة بتشجيع كبير منذ فترة طويلة وقد تم تركيز التوجه نحو الإنتاج الحيواني، ولهذا السبب شهد قطاعا الألبان والدواجن والمواشي نموا كبيرا في المملكة.