الاقتصادي

«غرفة أبوظبي» تبحث توسيع مجالات التعاون الاقتصادي مع سريلانكا

مقر غرفة وتجارة وصناعة أبوظبي (الاتحاد)

مقر غرفة وتجارة وصناعة أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - أكدت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أهمية تطوير مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الإمارة وجمهورية سريلانكا والاستفادة مما توفره خطط أبوظبي المستقبلية من فرص وإمكانات في عدد من المجالات والقطاعات الحيوية.
وقال خلفان سعيد الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي خلال الاجتماع الموسع الذي عقد مع الوفد التجاري السريلانكي أمس إن أبوظبي تركز على عدد من القطاعات كمحركات نمو مستقبلية للإمارة، تماشياً مع سياسة تنويع الاقتصاد التي تبنتها في رؤية 2030.
وأوضح أن تلك القطاعات تتمتع بمزايا تنافسية وقدرات تصديرية تمكنها من العمل والتوسع خارج الدولة إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، ومنها البتروكيماويات والمعادن والصناعات الدوائية والسياحة والنقل والتجارة والخدمات المالية والاتصالات.
وترأس الاجتماع عن الجانب السريلانكي أجتا نيفارد كابريل، محافظ مصرف سريلانكا المركزي، بحضور عبد الجبار الصايغ وعمير الظاهري وراشد السويدي أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومحمد هلال المهيري مدير عام الغرفة وعدد كبير من ممثلي الشركات العاملة في إمارة أبوظبي.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية التي تربط البلدين، قال الكعبي إن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين حقق تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، حيث وصل إلى 1,7 مليار درهم عام 2011.
وأشار إلى أن هناك 27 شركة ومؤسسة سريلانكية مسجلة وتعمل في إمارة أبوظبي.
وتحدث الكعبي عن إمارة أبوظبي وما تمتلكه من مقومات استثمارية، والتي تجعل منها خياراً استثمارياً موفقاً لكبريات الشركات العالمية، حيث تتمتع بموقعها الجغرافي الذي يجعل منها بوابة لأسواق المنطقة، في ظل وجود حزمة من التشريعات الاقتصادية المحفزة للعمل الاقتصادي، وبنية تحتية ذات مقاييس عالمية فيما يتعلق بالمطارات والموانئ والاتصالات، إلى جانب توافر الفرص الاستثمارية ذات المردود الاقتصادي المرتفع.
وأعرب الكعبي عن استعداد الغرفة لتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة للمستثمرين ورجال الأعمال من جمهورية سريلانكا الراغبين في العمل والاستثمار في الإمارة والاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها اقتصاد أبوظبي.
وقال إن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تعمل على توفير كل السبل والوسائل لتسهيل عمل رجال الأعمال والشركات في الإمارة، موضحاً أن الغرفة تبنت أحدث الوسائل التقنية وتكنولوجيا المعلومات في تعاملها مع الشركات والأفراد، وذلك عبر تقديم خدماتها على موقعها الإلكتروني، بحيث يستطيع أعضاء الغرفة أتمام بعض معاملاتهم دون الحاجة للتواجد الشخصي.
كما عملت الغرفة على إنشاء مركز خدمات الأعضاء الذي يضم مجموعة كبيرة من المؤسسات والدوائر ذات العلاقة بالمعاملات الاستثمارية، حيث تُقدم الخدمة للمستثمر في مكان واحد. وأشار إلى أن عمل غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لا يقتصر على تقديم الخدمات وإصدار العضويات وإنهاء الإجراءات المتعلقة بالطلبات الاستثمارية بل يتعدى ذلك ليشمل تقديم الدعم والمساندة للمستثمرين ورجال الأعمال سواء من خلال توجيههم للفرص الاستثمارية التي تناسب حجم استثماراتهم أو تقديم النصح والمشورة لهم فضلا عن توفير الدراسات الاقتصادية.
من جانبه، دعا كابريل محافظ مصرف سيرلانكا المركزي رجال الأعمال والشركات الإماراتية إلى الاستثمار في بلاده والاستفادة مما توفره القوانين والأنظمة من خدمات وتسهيلات وإعفاءات ضريبية. وأشار إلى أن أهم هذه التسهيلات الملكية الكاملة للشركات الأجنبية تقريباً في مختلف القطاعات، وعدم وجود أي عقبات في مجال تحويل الأرباح ورأس المال، إضافة إلى عدم وجود رسوم على المشروعات الأجنبية. وأوضح أن القوانين في سريلانكا تستثني أرباح الشركات الأجنبية من ضريبة الدخل، إضافة إلى الضمانات التي تقدمها الحكومة السريلانكية للاستثمارات الأجنبية، موضحاً أن حكومة بلاده وقعت اتفاقيات حماية الاستثمارات الأجنبية ومنع الازدواج الضريبي مع 38 دولة.
وأشار المسؤول السريلانكي إلى أن الخطط المستقبلية لاقتصاد بلاده تسعى لتحقيق اقتصاد يصل حجم الناتج الإجمالي فيه إلى 100 مليار دولار و4000 دولار كدخل فردي.
وأعرب عن استعداد بلاده لتوفير كل ما من شأنه إنجاح الاستثمارات الإماراتية وتسهيل مهمة المستثمرين الإماراتيين والعمل على إنجاح مشروعاتهم واستثماراتهم في سيرلانكا.