صحيفة الاتحاد

دنيا

منصور الغساني: هناك مواهب فنية إماراتية شابة تبحث عن فرص

منصور الغساني في لقطة من أحد أعماله الدرامية (من المصدر)

منصور الغساني في لقطة من أحد أعماله الدرامية (من المصدر)

يقول منصور الغساني عن جديده، إنه انتهى من تصوير الجزء الثاني من «أوراق الحب»، وأنه شعر بسعادة غامرة بعد أن لاقى المسلسل نجاحاً مقبولاً في جزئه الأول. موضحا أن القصة تتواصل وتتمحور حول أحداث الجزء الأول.. الذي هو مكمل للجزء الثاني.. وتحاكي القصة أحداثا رومانسية ووقائع اجتماعية، وأيضا يسلط الضوء على مواقع سياحية في إماراتي أبوظبي ودبي..

أكد منصور الغساني أن «أوراق الحب»، سيحمل مفاجآت كثيرة وأحداثا شيقة تدهش المشاهدين. وعن دوره يقول: سأستمر في الدور الذي قدمته في الجزء الأول، وهو دور الرجل الشرير الذي يكرس كل وقته لافتعال المشاكل. ولكن ما يربطني بمسلسل «أوراق الحب» أكبر من دور أؤديه فعلاقتي به سوف تستمر معي طوال العمر، لأن هذا المسلسل يعد نقطة الانطلاقة لي في عالم التمثيل، وهو العمل الذي شاهدته كثيرا واستفدت من أخطائه، وكنت أحاول دائما تحسين أدائي من خلال متابعتي لما أديته فيه لأتلافى ما وقعت فيه من أخطاء في مشاهد تالية.
غيرة فنية
يقول منصور الغساني، إن مسلسل «أوراق الحب» تعرض إلى هجوم لاذع في عرضه الأول، ولكنه استمر ليتم تصوير الجزء الثاني منه، نتيجة إصرار المشاركين في العمل على مواصلة النجاح، بعيدا عن الحاقدين الذين هاجموا المسلسل لأسباب تتعلق بالغيرة الفنية.. وسوف ستمر مفاجآت العمل التي تصيب المشاهدين بالدهشة والتشويق، وتلعب فيه ميساء مغربي دور «مهرة» البنت المثقفة والرسامة التي تعشق الحياة، والتي تسافر إلى لندن لترافق والدتها في رحلة علاج، وتتعرف على حمد، الشاب الوسيم ابن رجل الأعمال المعروف فيسحرها بشهامته ونبله فتقع أسيرة حبه.
وتدور معظم أحداث المسلسل في شوارع لندن حيث تعيش مهرة قصة حب عاصفة مع حمد، وتنتهي بعودتهما معا لأبوظبي حيث يتقدم حمد لخطبتها بمباركة الأهل، غير أن الرياح لا تأتي دائما بما تشتهي السفن، حيث تصطدم مهرة، بضعف شخصية حمد أمام شروط أهله، التي لمست حريتها الشخصية والتي لا تقبل لأحد المساس بها.
«أحبك موت»
وعما أشيع عن اختلافه مع المخرج إياد الخزوز يوضح الغساني: كيف اختلف مع المعلم الأول لي في مجال التمثيل والذي منحني فرصة الانطلاقة، فإياد هو من قدمني إلى عالم التمثيل، ووقف إلى جانبي وساندني ومنحني أدورا مهمة في بداياتي وحتى الآن، وردي على من يقول إنني اختلفت معه، هو أنني سأقدم معه هذا العام عدة أعمال منها «أوراق الحب» إضافة إلى عملين آخرين هما «لو أني اعرف خاتمتي»، و»أحبك موت».
ويضيف الغساني: سيكون عمل «أحبك موت» نقلة نوعية لي في مجال الدراما من حيث التصوير والقصة، والتي تجمع بين الحياة البدوية والمدنية، وهذه حياة أغلب سكان الإمارات فرغم العمران والتطور الاقتصادي إلا أن معظم مواطني الإمارات يحافظون على الحياة البدوية ويفخرون بها.
ويشير الغساني، إلى أنه بالإضافة إلى الأعمال الدرامية، فهو لديه عملان آخران، أحدهما كرتوني والآخر لم يحدد له اسم حتى الآن، ولكن سيتم تصويره في أبوظبي.
هموم الممثل
وعن هموم الممثل الإماراتي يقول الغساني، إنها تتمثل في شركات الإنتاج والشللية والاحتكار، فنحن مازلنا نعاني من هذه المشاكل، رغم النداءات المتكررة بأن يمنحونا الفرصة لنحصل على المكانة التي نستحقها، وهنا لا يتحدث عن نفسه، إنما يتحدث باسم مجموعة من المبدعين الذين يعانون قلة الأعمال رغم كثافة الإنتاج، وهو على تواصل مع مجموعة من الشباب ويحاولون معا تقديم شيء للدراما الإماراتية.
ويؤكد الغساني أن المشكلة ليست في الشباب بل في شركات الإنتاج، فهناك شباب مبدع يبحث عن فرصة ولو صغيرة لتكون محطة انطلاقة له، والغريب عندما يذهبون لشركات الإنتاج يستمعون إلي جميعا» أنواع التنظير»، على غرار، «الطريق أمامكم ولابد أن تتعبوا»، وغيرها من العبارات التي لاتؤتي ثمارها.. رغم أن لسان حال الشباب يقول
«نحن تعبنا ولم نجد فرصة..!
ويضيف: المشكلة الرئيسية هي الشللية والعلاقات العامة فإن كان الشخص غير معروف وليس مبدعا ولدية علاقات يصبح نجم النجوم خلال فترة بسيطة، وذلك لأننا نفتقد لصناعة النجم أو الممثل الجيد.. فالمنتج دائما ما يجعل الممثل الإماراتي يفقد الثقة في قدراته، ونحن كممثلين نكرم في المهرجانات والمحافل الفنية المختلفة، وحتى الآن نرى من يقول، إننا نحتاج إلى خبرة «وهذا أمر مضحك».


المسرح يحتاج للدعم
يؤكد الغساني: هناك ممثلون مبدعون في المسرح يحتاجون إلى دعم ولا يجدونه، فنحن مثلاً قدمنا مسرحية «سبيس زون»، وأثبتت نجاحها، وشاركت في مهرجان الشارقة المسرحي، رغم الإمكانات المتواضعة التي توفرت للممثلين. وإن كانت لم تحصل على جوائز، فيكفي أنها لاقت استحسان الجمهور. وعن مشاركته في السينما يقول الغساني: نحن بصدد الانتهاء من تصوير فيلم باسم «رأس الغنم»، وسنشارك به في عدة مهرجانات سينمائية مع المخرج حمد السهلي.