الإمارات

السجن 7 سنوات لقاتلة عشيقها بدبي

عاقبت محكمة الجنايات بدبي شريكة كزخية الجنسية تبلغ من العمر 26 عاما بالسجن لمدة 7 سنوات وامرت بابعادها عن الدولة بعد قضاء العقوبة، بعد ان ادانتها بقتل صديقها طعناً بواسطة سكينا اخترقت قلبه.

وكشفت النيابة العامة عند احالتها القضية الى المحكمة ان المتهمة ادعت للشرطة بعد ارتكابها للجريمة أن صديقها انتحر، وذلك لوجود خلافات بينهما، وأخذ سكيناً، وطعن نفسه في الصدر، مبينة انها ترتبط بعلاقة غرامية مع المجني عليه منذ فترة طويلة وأنه كان يغار عليها، فحدثت بينهما مشكلة دفعته إلى تعاطي المشروبات الكحولية، وبعدها طعن نفس، فقامت بالاتصال بالإسعاف،والشرطة.

وقال نقيب شرطة ان المتهمة كانت في حالة ارتباك وغير طبيعية عند وصولهم الى مسرح الجريمة، حيث كانت تقف تارة، وتجلس أخرى، وتدخن، وتشرع بالبكاء عندما تنظر إلى الجثة.

واكد تقرير الطب الشرعي المقدم من النيابة العامة إلى المحكمة، أكد المغدور به لم ينتحر وإنما قتل، وذلك من واقع الجرح وعمقه، حيث اخترقت السكين القلب وأصابت الرئة اليمنى، وأحدثت كسراً في مستوى الحواف بالفقرات الظهرية، ما يدل على أن الإصابة ذات طبيعة جنائية.

وأكدالتقرير أن دم المغدور احتوى على المشروبات الكحولية، و أن ما يدلل على عدم الانتحار أيضاً هو أن جسم المرأة احتوى على إصابات في العنق واليد اليسرى، وهي أثار ناجمة عن احتكاكات مع الضحية، لكن المتهمة ادعت أن الاحتكات "خربشات" قطة.

في غضون ذلك قضت المحكمة بسجن متهمين عراقي وايراني وامرت بابعادهما عن الدولة عقب ادانتها لهما بالهرب من توقيف شرطة المرقبات، بعد أن كانا محبوسين برفقة أخرين احتياطياً بمقتضى القانون.

وغرمت المحكمة المتهمين الفي درهم لاتلافهما املاكا عامة خاصة بمركز التوقيف فيما برأت شرطيا كان يحرسهما من تهمة الاهمال الوظيفي.
وبحسب النيابة العامة فان المتهمين كسرا باب السطح الخاص بالسجن ،والشبك الحديد المغطي لسطح المركز بواسطة قطعة حديدية، وتمكنوا من خلال ذلك من الهرب.
وأكدرقيب في الشرطة في إفادة قدمها إلى تحقيقات النيابة، أنه بعد استلامه الورديه ، اكتشف عن طريق مسؤول التوقيف اختفاء المتهمين، مشيراً إلى أن أحدالمتهمين أبلغهم بان الهاربين تم إخراجهم من أجل إجراء مكالمات هاتفية لم يعودوا.
وأضاف:تبين أن المتهمين هربوا عن طريق السلالم الموجودة بجانب علبة الهاتف بالطابق الأرضي، ومنه توجهوا إلى سطح المبنى، حيث نزعوا الشباك الحديدية التي تغطي السطح عن طريق قطعة حديدية حصلوا عليها من أحد الأسرة الموجودة بداخل عنبرهم.
وأعترف المتهمين في تحقيقات النيابة العامة أنهم اتفقوا برفقة الهاربين على استغلال فترة نقلهم إلى غرفة الهاتف في مركز التوقيف للتوجه إلى السطح حيث غافلوا الشرطي المكلف بحراستهم، وصعدوا إلى السلالم، وكسروا الشباك، وتوجهوا إلى السطح، ثم نزلوا بطانيات كانوا يخبئونها تحت ملابسهم عن طريق ربطها ببعضها البعض، وبواسطة أسلاك وجدوها على السطح.
وفي قضية اخرى عاقبت المحكمة صيدلانيا يبلغ من العمر 29 عاما، بالسجن المؤبد، لإدانته بحيازة 80 قرصاً من مادة البرازولام، بقصد الاتجار،حيث تصنف هذه المادة من ضمن الموادالمؤثرة العقلية، المحظورة وفقاً للقانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995 في شأن مكافحةالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية، والجداول رقم 8 المرفق بالقانون ذاته وتعديلاته
وقال ملازم في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات إن الشرطة ألقت القبض على المتهم بعد معلومات موثوقة المصدر تفيد برغبته ببيع المؤثر العقلي إلى أحد مصادر الشرطةالسريين، بدون وصفة طبية