الرياضي

بوناميجو: لن ننسى درس الخسارة أمام «فارس الغربية» في الدور الأول

محمود قاسم في كرة مشتركة مع خميس إسماعيل (الاتحاد)

محمود قاسم في كرة مشتركة مع خميس إسماعيل (الاتحاد)

أمين الدوبلي، علي الزعابي (أبوظبي)- أكد البرازيلي باولو بوناميجو المدير الفني للجزيرة أن فريقه لن ينسى أنه خسر في الدور الأول أمام الظفرة، وفقد النقاط الثلاث على ملعب «المنطقة الغربية»، وأن المنافس جدير بالاحترام، ويستحق أن نحسب له ألف حساب، لأننا الآن في ظروف لا تقبل إلا بالفوز، من أجل مواصلة الضغط على العين في الصدارة، لاستغلال أي تعثر له في أي مباراة.
وقال بوناميجو خلال المؤتمر الصحفي «إن الاستعدادات للمباراة جيدة، وأن الجزيرة لابد أن يكون مؤثراً في الهجوم، بمعنى أن يستغل «أنصاف» الفرص عندما تتاح له، وأن يترجمها إلى أهداف، خاصة أن الظفرة من الفرق التي تغلق المناطق الخلفية بشكل جيد، وتعتمد في الوقت نفسه على الهجمات المرتدة، وهو يملك منظومة دفاعية متميزة، تضغط على المنافس في كل مكان، خصوصاً عندما يكون في وسط ملعبه».
وعن احتمالات مشاركة سبيت خاطر في المباراة، بعد تألقه في المواجهة السابقة أمام عجمان، وتسجيله هدفين من تسديدتين قويتين، قال: «سبيت تمكن من استعادة مستواه الذي كان عليه قبل عامين أو ثلاثة أعوام أمام عجمان، وقدم واحدة من أجمل عطاءاته، وهو يملك إمكانات كبيرة في الاستحواذ، وتحريك الفريق من الخلف إلى الأمام، والتسديد من أي مكان، وأيضاً يقوم بدور دفاعي وبالتالي فإن هذه الإمكانات ترشح سبيت، لأن يستمر في التشكيلة، ما دام وصل إلى مستواه الحقيقي، وما قدمه سبيت أمام عجمان لم يفاجئنا، لأننا كنا نعتمد عليه في كأس المحترفين، في ظل غياب اللاعبين الدوليين، وفرصته قوية في أن يلعب أمام الظفرة، خصوصاً أن خميس إسماعيل سوف يغيب لحصوله على الإنذار الثالث».
وعن مشكلة الدفاع في الجزيرة، وكيفية التخلص منها قال: «إن الدفاع ليس مهمة اللاعبين الأربعة الذين يتواجدون في المنطقة الخلفية فحسب، بل أنها مهمة الفريق كله، وعلى كل لاعب في الفريق واجب دفاعي، وفي الواقع أعتقد أن كل الفرق تعاني من المشكلة نفسها وليس الجزيرة وحده، ومع ذلك نحن نبذل أقصى جهد لتقوية منظومتنا الدفاعية، وهي في كل الأحوال أفضل مما كانت عليه عندما تولينا المسؤولية».
وعن السر في استغلال اللاعب الصاعد سالم علي في مركز «الليبرو» بدلاً من علي سالم العامري في التدريبات الأخيرة، قال: «نجري خياراتنا لاستغلاله في المركز نفسه أمام الظفرة، لأن علي سالم العامري لديه ثلاث إنذارات، وسوف يغيب هو الآخر عن المباراة، ولدينا الخيار في أن نضعه مع جمعة عبدالله، وندفع بشين مين في الوسط مع سبيت ودياكيه ودلجادو، ومن الوارد أيضاً أن نعيد شين مين، وندفع بسالم علي في الوسط».
وعما إذا كانت مباراة الظفرة يمكن اعتبارها إعدادا لمباراة تراكتورز الإيراني في «الآسيوية» يوم 26 فبراير الجاري، قال: لا يجب أن نقع في هذا الخطأ، بمعنى أن لقاء الظفرة له الأولوية الأولى عندنا في الوقت الحاضر، لأنه منافس لا يستهان به، وبعد ذلك نهتم بمباراة تراكتورز، لأنها في بطولة أخرى، وظروف مغايرة، ولها واقع خاص بها.
من ناحيته، أكد لوران بانيد مدرب الظفرة أن مباراة الجزيرة أحد الفرق المنافسة على بطولة الدوري صعبة للغاية، فهو يضم عناصر متميزة وقادرة على صنع الفارق، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، وبالتالي فإن مواجهته تتطلب أداءً عالياً من اللاعبين للحد من خطورته، خصوصاً أننا نمر بفترة سيئة للغاية، بعد التعرض لخسارتين متتاليتين على أرضنا، ولكن نحن مستعدون بشكل جيد للمباراة، والظهور بشكل مغاير، وعدم تكرار الأخطاء التي وقعنا فيها خلال المباريات الماضية، ونحن أيضاً نعاني مشكلة دائماً على مستوى التركيز في اللقاءات، ويجب حلها سريعاً لتفادي نزيف النقاط الذي نعاني منه، وعلينا القتال والإصرار، وعدم التراخي نستطيع تحقيق نتائج إيجابية، إذا ما أردنا تكرار الفوز الذي حققه «فارس الغربية» على «الفورمولا» في الدور الأول، مشيراً إلى أن الفرق الكبيرة في بعض الأحيان لا تقدم مستوى جيداً في المباريات، إلا أنها تخطف نقاط المباراة بالخبرة والتركيز العالي.
وعن الضغوط التي تقع على الفريقين، أوضح بانيد أن الضغوط مختلفة، فالجزيرة منافس دائم على اللقب، وضغوطه تتركز على اللحاق بالعين المتصدر، وعدم التفريط في أي نقطة، أما الظفرة، فهو يصارع من أجل البقاء، والحفاظ على مكانته بين صفوة المحترفين، أي أن لكل فريق ظروفه وحساباته.
واعترف بانيد بأن الفريق دائماً ما يلعب منقوصاً لعدة أسباب على مستوى الإصابات أو الإيقافات، وحتى الاتفاقيات بين الأندية المتمثلة بعدم تواجد عبد الرحيم جمعة وخالد السناني ووليد اليماحي، بسبب الاتفاق بين ناديي الظفرة والجزيرة، بعدم مشاركة هؤلاء اللاعبين في المباراة، وكما حصل في المباراة الماضية عندما افتقد الظفرة جهود خمسة لاعبين أمام العين للأسباب نفسها، وقال «إن مثل هذه الأمور تحدث دائماً، وأن الفريق لابد أن يكون متأهباً، ولديه البديل الجاهز لتعويض النقص ودعم الفريق، ونعمل على تهيئة الفريق بالشكل المطلوب وتوفير البدلاء المناسبين في حالة الحاجة لهم.
وفي سؤاله عن عودة أحمد المصعبي إلى صفوف الفريق الأول، أكد المدرب أن المصعبي ابتعد كثيراً عن إيقاع المباريات بسبب الإصابة التي لحقت به، وأن مشاركته في الدوري مبكرة جداً، ولابد من مشاركته في الرديف، حتى يستعيد حساسية المباريات ويتم تجهيزه على أكمل وجه، وسوف يتم تقييمه والاستفادة منه في المباريات القادمة.
وقال إن نجم الفريق ماكيتي ديوب الذي شارك في المباراة السابقة أمام العين، وهو يعاني من بعض الآلام في الساق، استعاد عافيته في الأيام السابقة، وهو رهن الإشارة.