عربي ودولي

تحذير من مخطط إسرائيلي لتقسيم «الأقصى»

مصور صحفي يصور تهديدات للمسيحيين كتبها يهود على جدران كنيسة في القدس أمس

مصور صحفي يصور تهديدات للمسيحيين كتبها يهود على جدران كنيسة في القدس أمس

(عواصم) - حذرت قيادات مقدسية أمس من مخطط باتت سلطات الاحتلال تعمل على تنفيذه لتقسيم المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية بين المسلمين واليهود خلال العام الجاري، على غرار الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، تمهيداً لهدمه وبناء “الهيكل اليهودي” في مكانه فيما تواصل عصابات اليهود المتطرفين اقتحامه.
وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وإمام المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، ومدير عام “مركز إعلام القدس” محمد صادق، ومدير الأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب في تصريحات صحفية إن جماعتي “أمناء جبل الهيكل” و”نساء يهوديات” المتطرفتين حرضتا أتباعهما على اقتحام المسجد اليوم الثلاثاء لأداء طقوس تلمودية فيه، بعدما تجول 7 يهود متطرفين في باحاته أمس تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وأكد صبري أن الأخطار المحدقة بالقدس والمسجد الأقصى تمر عبر هذه الاقتحامات. وقال “إن العمليات التي تقوم بها الجماعات الإسرائيلية المتطرفة منهجية ومنظمة ومخطط ومبرمج لها سلفاً، ولها أهداف تتمثل بالسيطرة على المسجد الأقصى ثم هدمه لبناء الهيكل المزعوم. هذه الخطوات رسموها ويبحثون الظرف المناسب لتنفيذها، الوقت الحالي هو وقت ذهبي لليهود لأن جميع العالم منشغلون (بقضايا أخرى) ومع الأسف هذا الظرف يستغله اليهود استغلالا بشعاً”. ودعا الفلسطينيين إلى الرباط الدائم في المسجد لمنع تدنيسه. وأضاف “على العرب والمسلمين أن يتحملوا المسؤولية ولا يجوز أن يتركوا الفلسطينيين وحيدين في الميدان، لأن المخاطر متعددة ومتكررة، هناك عدة جماعات يهودية متطرفة كلها مدعومة من قبل الحكومة اليمينية الليكودية وهي التي أوصلت حزب الليكود للحكومة، بالتالي فإن المخاطر تزداد يوماً بعد يوم على المسجد الأقصى”.
وقال صادق إن مخطط الاحتلال لتقسيم المسجد الأقصى يتم تطبيقه الآن فعلياً بإبعاد المقدسيين والمصلين المسلمين عن المسجد بعد صلاة الفجر والسماح للمستوطنين اليهود بأداء طقوس تلمودية في ساحاته من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ليسمح للمسلمين بأداء صلاة الظهر وبعدها يتم إدخال المستوطنين مرة أخرى لباحاته.
وأوضح أن توالي اقتحامات المستوطنين بحماية وحراسة عسكرية هو دليل واضح على نية الاحتلال تطبيق خطة التوقيت الزمني للصلاة بالمسجد الأقصى المبارك في هذا العام.
وحذر أمين عام “الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات” حنا عيسى من موجة تهويدية خطيرة تستهدف القدس المحتلة، حيث تصاعدت الإجراءات الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها. وقال “إن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك هي تتويج لخطط حكومة الاحتلال”.
ميدانياً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 9 فلسطينيين في الضفة الغربية. فقد اقتحم الجنود الإسرائيليون المتنكرون بزي عربي “المستعربين” مقر جمعية الهلال الأحمر في البيرة المجاورة لرام الله، حيث اعتقلوا الشاب عمر أبو رويس (23 عاماً) واعتدوا بالضرب على شاب آخر.
واقتحمت قوات إسرائيلية نابلس وبلدات وقرى قباطية ويعبد وجبع وميثلون وصانور جنوب جنين، وفتشت منازل واعتقلت الشابين مجدي حمد الله حسن فطاير (35 عاماً) في نابلس وشادي زكارنة (23عاماً) في قباطية
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت 5 فلسطينيين في الخليل ونابلس وأريحا بدعوى أنهم “مطلوبون” وأحالتهم إلى “الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم”.
وقال شهود عيان إن دبابات إسرائيلية أطلقت مساء أمس الأول قذائف عدة صوب أرض خالية شرق بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وزعم متحدث عسكري إسرائيلي أن 6 صواريخ أطلقها ناشطون فلسطينيون من قطاع غزة الليلة قبل الماضية وأمس سقطت قُرب مجمع “سدوت نيجف” الاستيطاني في النقب الغربي جنوبي فلسطين المحتلة. ولم يعلن أي فصيل فلسطيني في غزة مسؤوليته عن إطلاق صواريخ.




تهديدات للمسيحيين على جدران كنيسة في القدس

القدس المحتلة (وكالات) - كتب يهود متطرفون أمس تهديدات للمسيحيين وإهانات للنبي عيسى المسيح وأمه مريم العذراء، عليهما السلام، باللغة العبرية على جدران الكنيسة المعمدانية في القدس الغربية.
وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد، في تصريح صحفي “وجدت كتابات معادية للمسيحية على جدران الكنيسة المعمدانية، بينما تم ثقب وتمزيق إطارات ثلاث سيارات كانت متوقفة في ساحة الكنيسة “. وأضاف “تتحرى الشرطة احتمالاً قوياً بوجود دافع قومي (يهودي) لكن لم يتم اعتقال أحد بعد”.
وذكر شهود عيان ومراسلون مصورون صحفيون أن من بين العبارات المكتوبة باللغة العبرية على جدران الكنيسة “سوف نصلبكم” و”الموت للمسيحية” و”جباية الثمن”، وإهانات للسيد المسيح وأمه مريم.