منوعات

قراء "الاتحاد" يطالبون بعقوبات صارمة لظاهرة "البصق"

تفاعل الآلاف من قراء موقع "الاتحاد الالكتروني" مع موضوع "ظاهرة البصق"، الذي نشره ملحق "دنيا" في عدده أمس الأربعاء، بعنوان "البصق في الشوارع.. وسيلة لنقل العدوى وتشويه لمظهر المدينة".

واستقبل الموضوع العديد من التعليقات من قراء الموقع الذين أثروا الموضوع بمشاركاتهم المتنوعة. وطالب عدد من المعلقين بوضع عقوبات صارمة للقضاء على هذه الظاهرة واستئصالها من جذورها، في حين اعتبر آخرون أن الغرامة الحالية المفروضة على "البصق" غير كافية.

وفي هذا الإطار، علقت (أم عبدالله) "اتمني من بلدية أبوظبي زيادة المبلغ إلى 5000 درهم على الأقل، لما يحمل البصق من مكروبات وجراثيم أو 1000 درهم مع السجن لمدة أسبوع، لأن العائلات الساكنة في البنايات تعاني من هذا الشئ".

ووافقها الرأي القارئ الذي علق باسم (السعودي- أبوظبي) قائلا "هذه عادة مقززة تتكرر يوميا أطالب بأشد العقوبات وليس التوعية". وقال المعلق (عبدالله) "إن العقوبة الحالية غير رادعة، لا تسمن ولا تغني من جوع وليست رادعة، استفيدوا من تجربة سنغافورة في محاربة هذه الظاهرة لمدة 12 عاما بالحزم".

وشدد المعلق (أحمد الحوسني) على دور التوعية في القضاء على هذه الظاهرة بقوله "الغرامة هي قرار صائب ورادع ومع فرضها بجانب التوعية سوف تأتي بنتائج إيجابية بشرط لا تكون موسمية وحماسية لفترة وتهدأ".

وأيدت القارئة (خلود) ما ذهب إليه الحوسني بقولها "كثرة الغرامات لن تجدي مالم يقتنع الشخص بخطورة هذا السلوك وعواقبه. لنتكاتف يداً بيد في التوعية وتفعيل دور البلدية في هذه الظاهرة وفي نشر الوعي وأهميته، فكثير من الاشخاص يجهلون هذه الخطورة، فعلينا نحن أبناء الوطن نشر الكتيبات وإقامة الحملات للتوعية".

أما المعلقة باسم (صريحة) فكتبت تقول "أنا موظفة في دائرة حكومية والمشهد هذا يتكرر علي يوميا في زوايا دائرتي الموقرة وداخل المبنى، وذلك يرجع إلى عادات بعض الشعوب السيئة، وعدى ذلك يتوجب من الدولة توفير المعلومات والقوانين الكافية بشكل منشورات توزع في المطارات ومنافذ الدولة".

وتساءلت القارئة (علياء) "من المسؤول عن تحرير المخالفة هل الشرطة أم موظفون من البلدية؟ ثانياً، إذا شاهدنا هذا المنظر الغير حضاري من نبلغ وكيف نثبت التهمة".

يذكر أن مخالفة البصق في أبوظبي تبلغ 500 درهم، وفي العام الماضي كشفت البلدية عن قانون مقترح سيرفع قيمة غرامة "البصق" في الشارع والأماكن العامة إلى ألف درهم فأكثر.

لمزيد من التفاصيل تابعوا عدد صحيفة "الاتحاد" السبت المقبل.