الإمارات

بصمة العين تمنع 351 ألف مبعد من الدخول للدولة

أعلنت وزارة الداخلية توفير خدمة التسجيل في بوابة الإمارات الإلكترونية مجاناً لزوار جناحها في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2013".

صرح بذلك اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، موضحاً أن الخدمة تتيح للزوار التسجيل في نظام المنافذ الإلكترونية الذي تم تطبيقه بمطار أبوظبي الدولي؛ خلال شهر أكتوبر من العام الماضي.


وأضاف، في تصريح خلال جولته في أجنحة المعرض، أن الخدمة تمكّن المشترك من إنهاء إجراءات سفره بكل سهولة، وفي مدة أقصاها 15 ثانية فقط.

وذكر الريسي أن الوزارة تقدم في جناحها فكرة تعريفية عن المشروع، والخدمات التي يقدمها حالياً سواء للمسافرين أو لقطاع شركات الطيران، ومدى مساهمته في تنشيط القطاع السياحي؛ وإبراز الوجه الحضاري والتقدم التقني الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى أنه يشتمل على تطبيق آلية لتسجيل ثلاث بصمات حيوية (بصمة العين – بصمة اليد – بصمة الوجه) للمسافرين عبر منافذها الحدودية من أجل تبسيط الإجراءات كافة على ضيوف الدولة، ويوفر للمسافرين سهولة وسرعة إنجاز إجراءات السفر وسلامة المرور عبر المنافذ الحدودية، ويوحّد النظام ويجمع جميع الأنظمة المستخدمة حالياً بالمنافذ لتعمل معاً كمنظومة واحدة.

من ناحية أخرى، كشف اللواء الريسي عن أن نظام بصمة العين تمكّن؛ منذ تطبيقه في عام 2003، وحتى نهاية الشهر الماضي من منع دخول 351 ألفاً و318 مبعداً عبر منافذ الدولة المختلفة، من بينهم 1150 مبعداً خلال شهر يناير 2013.

وأكد الريسي أن نظام بصمة العين، الذي تم إنجازه بناءً على توجيهات القيادة الشرطية، والمُستخدم في منافذ الدولة الجوية والبرية والبحرية، حقق نتائج باهرة؛ وأثبت فعالية كبيرة في ضبط محاولات الدخول إلى الإمارات من قِبل أشخاص كان قد تم إبعادهم بعد تغيير أسمائهم في جوازات سفرهم، وحصولهم على أذونات دخول للزيارة أو العمل.

وأضاف أن النظام أثبت تميزه؛ كوسيلة ناجعة لمنع عودة المُبعدين إلى الدولة، كما أنه يساعد في الحفاظ على الأمن والاستقرار، موضحاً أن آلية عمل النظام تتم عن طريق التقاط قزحية العين وتصويرها بواسطة كاميرا خاصة، ومن ثم يتم تحويل صورة القزحية إلى كود رياضي يُعرف بكود بصمة قزحية العين؛ ويتم بعد ذلك ربط هذه البصمة مع معلومات صاحبها في قاعدة البيانات الخاصة بالبصمة، ويمكن لاحقاً البحث عن قزحية الشخص؛ ومقارنتها بملايين القزحيات المخزنة بسرعة ودقة متناهيتين.

وأوضح أن الكاميرات المستخدمة في الدولة صُممت خصيصاً لالتقاط صورة قزحية العين بدقة وجودة فائقة.

وذكر أن وزارة الداخلية تعرض في جناحها مشروع جواز السفر الإماراتي الإلكتروني الذي بدأت بإصداره أخيراً للمواطنين؛ وفقاً للشروط الأمنية والتقنية التي أصدرتها المنظمة الدولية للطيران المدني، حيث نجحت في الانتهاء من المشروع قبل المهلة التي حددتها المنظمة نهاية عام 2014.

ويعمل الجواز الإلكتروني على تقديم أعلى معدلات الحماية للمواطنين؛ بما يتوافر فيه من مواصفات ومعايير عالمية إلى جانب تمكينهم من إنهاء إجراءات التنقل والسفر على نحو أكثر سهولة ويسر.

ويأخذ التصميم الجديد للجواز الإلكتروني بالاعتبار؛ الطابع التراثي العربي الإسلامي لدولة الإمارات، حيث يحمل صورة داخلية لمسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي إضافة إلى مراعاة المواصفات الفنية والتقنية العالية التي يتميز بها، ويحتوي على كل البيانات الخاصة بحامل الجواز بطريقة مشفرة تسهل قراءتها من الأجهزة التقنية الحديثة الموجودة في المنافذ والمطارات الدولية في مختلف أنحاء العالم، فيما يتلافى الجواز الجديد السلبيات، سواء من حيث عدم إمكانية التزوير وتوفير مزيد من حماية البيانات الشخصية؛ أو تجنب عملية تشابه الأسماء وغيرها.