الإمارات

أعضاء في «الوطني» يؤكدون الانعكاسات الإيجابية لـ «مراسيم التجنيس» على المجتمع

(دبي) - أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات تشكل مثالاً يحتذى به في مدى الارتباط بين القيادة والشعب، مشيرين إلى أن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تؤكد باستمرار مدى مكانة الإنسان الإماراتي لدى القيادة الرشيدة.
ولفت الأعضاء إلى الانعكاسات الإيجابية للمراسيم التي أصدرها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، بمنح الجنسية لألف و117 من أبناء المواطنات عند بلوغهم سن الثامنة عشرة، على الأسر المستفيدة ذاتها وعلى المجتمع بشكل عام، لا سيما من حيث تأثيراتها في التركيبة السكانية.
وقال الدكتور محمد مسلم بن حم عضو المجلس الوطني، إن المراسيم التي أصدرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله جاءت في إطار الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا العليا للمواطنين في شتى المجالات ودعم سموه الدائم لاستقرار الأسرة التي تعتبر اللبنة الأولى للمجتمع.
وأشار إلى أن المبادرة لا تعد بالأمر الغريب على قيادتنا الرشيدة التي اعتدنا منها دائماً دعم المواطن الإماراتي في كل المجالات وتذليل كافة العقبات أمامها لكي تتمكن من تأدية دورها في خدمة وبناء المجتمع على أكمل وجه”.
وأضاف “إن القرار الذي أسعد الكثير من الأسر سوف يعزز روح الانتماء لدى هذه الشريحة المهمة من أبناء الوطن ويعمق شعورهم بالولاء لقيادته والوفاء لترابه ويضاعف من قدرات أبناء الإمارات على تحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات الحضارية، تحت ظل قيادته الرشيدة التي حرصت دائماً على تحقيق سعادته ورخائه وتقدمه”.
وقال ابن حم “إن صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله يمثل منارة لنا جميعا في العطاء والعمل الصادق؛ لأن سموه يؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقة لبناء وتقدم الأوطان وأن جميع أبناء هذا الوطن الغالي ينعمون بحب ودفء وكرم القيادة الرشيدة التي انتهجت نهج الخير والتلاحم والعزة لأبناء الإمارات جميعا”.
من جهته، قال أحمد الجروان عضو المجلس الوطني الاتحادي “إن مراسيم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، بمنح الجنسية لعدد ألف و117 من أبناء المواطنات، تؤكد اهتمام سموه بتوفير الحياة الكريمة لمختلف المواطنين والمواطنات”، مشيراً إلى أن “صدور المراسيم يأتي في إطار مبادرات سموه المتواصلة والمكارم التي لا تتوقف”. وأوضح الجروان “إن تجنيس أبناء المواطنات عند بلوغهم سن 18 عاماً ممن شملتهم مكرمة سموه، سيكون له انعكاسات إيجابية على التركيبة السكانية في الدولة، مؤكداً مدى الولاء والحب الذي يكنهما شعب الإمارات للقيادة الرشيدة التي تقود مسيرة التقدم والازدهار في الدولة بخطى واثقة، تقوم على أساس رؤى وبرامج واضحة، تستهدف في مجملها تمكين الإنسان الإماراتي”.
وأكد “مدى الفرح والبهجة التي دخلت في قلوب المشمولين بالمكرمة وأسرهم والذين كانوا ينتظرون القرار وكلهم ثقة بغدهم المشرق، لا سيما أن القيادة الرشيدة عودتنا دائماً على تقديم الدعم للجميع وفي مختلف المجالات، بما يوفر الحياة الرغيدة الهانئة لأبناء شعب دولة الإمارات”. بدوره، قال أحمد عبد الله الأعماش “إن مراسيم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، تحمل في طياتها العديد من المعاني، لا سميا من حيث إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة تحترم وتقدر الإنسان وتراعي كل احتياجاته وتوفر له كل مسببات الأمن والأمان”.
وأضاف “إن قيادتنا الرشيدة تعتبر قدوة يحتذى بها في العطاء والكرم وحب الشعب ودعمه وتمكينه، وهو الأمر الذي جعل من دولة الإمارات منارة للجميع، ومثالاً لمدى الارتباط بين القيادة والشعب الذي يكن كل معاني الولاء والاحترام لها”. من ناحيته، أكد عبيد حسن ركاض “إن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ستعمل على استقرار الأسر المستفيدة، وتدفع أفرادها نحو مزيد من البذل والعطاء”.
وأكد أن “مبادرات سموه التي لا تتوقف تبعث دائماً على الطمأنينة في نفوس شعب دولة الإمارات الذي يستظل بقيادة رشيدة تعمل باستمرار على توفير الحياة الكريمة له”.