الإمارات

«آيدكس» يصقل خبرة طلبة المدارس «العسكرية» و «الفنية»

طلاب المدرسة الثانوية العسكرية خلال زيارتهم جناح شركة توازن (تصوير جاك جبور)

طلاب المدرسة الثانوية العسكرية خلال زيارتهم جناح شركة توازن (تصوير جاك جبور)

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - يتوافد يومياً على معرض «آيدكس 2013»، مجموعات كبيرة من طلبة وطالبات الجامعات والمدارس الثانوية العسكرية والفنية بالدولة؛ بهدف الاطلاع على آخر التقنيات الحديثة في قطاع الدفاع العسكري والمدني.
وشهد اليوم الثالث من فعاليات المعرض أمس، زيارات لمجموعات كبيرة من المدرسة الثانوية العسكرية بالعين، والمدرسة الثانوية الفنية، وقام الطلاب بالتجول بين أجنحة الشركات الوطنية والأجنبية، ومن أبرز الشركات التي زاروها، شركتي توازن ومبادلة، واطلعوا على آخر التقنيات الحديثة في قطاع هندسة الطيران، كما تجولوا في معرض الدفاع البحري “نافدكس”، المتخصص في صناعة السفن والزوارق الحربية.
قادة المستقبل
وقال الملازم أول أحمد مبارك العامري بالمدرسة الثانوي العسكرية بالعين، إن المدرسة تحرص في كل دورات «آيدكس» على تنظيم زيارة لمجموعة من الطلاب قبل تخرجهم، لإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف إلى القطاع العسكري الذين سيكونون من قادته في المستقبل.
وأضاف، أن مجموعة الطلاب الذين جاؤوا لزيارة معرض «آيدكس» يقدر عددهم بنحو 76 طالباً بالصف الثالث الثانوي، وسيلتحقون بعد شهور بالجامعة، لذلك قررت إدارة المدرسة إتاحة الفرصة أمامهم للحصول على معلومات كافية عن التخصصات التي يمكن أن يلتحقوا بها، مثل هندسة الطيران أو الميكانيكا وإدارة الأعمال.
فرصة متميزة
وأكد أن هؤلاء الطلاب نواة ليكون من قادة العسكرية الإماراتية، ولديهم استعداد كبير للالتحاق بقواتنا المسلحة التي لا تدخر جهداً في تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب العسكريين لتعريفهم بكل ما يحتاجون إليه من معلومات ليكونوا من بين قادتها.
وقال الطالب محمد عبدالواحد بالمدرسة الثانوية العسكرية، “إن معرض (آيدكس) فرصة متميزة لنا كطلاب للتعرف إلى الشركات المحلية والدولية العاملة في قطاع التسليح، ونحن كطلاب عسكريين يهمنا الاطلاع على ما تعرضه الشركات من تقنيات متطورة في كافة مجالات عملها، إلى جانب تدريب وتأهيل العسكريين”.
وأضاف، أن ما لفت نظره من معروضات في معرض «آيدكس» هندسة الطيران الذي يطمح في الالتحاق بها، خصوصاً من جانب الشركات الإماراتية التي تعمل في مجال صيانة الطيران، موضحاً أن الصناعة المحلية في هذا المجال فخر كبير لكل إماراتي، وهو ما يدفعه إلى الالتحاق بهذا المجال.
مفاهيم عسكرية
من جانبه، قال الطالب عبدالله يعقوب آل علي بالمدرسة الثانوية العسكرية، إن «آيدكس» فرصة مثالية للطلاب العسكريين وهم في مقتبل العمر للتعرف إلى مجالات العمل الذي سيكون احد قادته في المستقبل.
وأضاف، أن المدرسة الثانوية العسكرية تتيح لهم من خلال هذه الزيارة لمعرض «آيدكس» المجال للتعرف على كافة أنواع العمل في القوات المسلحة، خصوصاً أن القادة العسكريين يكتسبون المهارات منذ الصغر، وتعلم مفاهيم العسكرية من النظام والربط العسكري.
وقال، إن الشركات الإماراتية العاملة في مجال صناعة الهندسة لفتت الانتباه خلال زيارة المعرض، حيث تعمل في مجال معروف عنه احتكاره من قبل الشركات الأجنبية، الأمر الذي يؤكد اهتمام دولة الإمارات والقوات المسلحة بالصناعة العسكرية.
الثانوية الفنية
في جانب آخر من المعرض، تجول طلاب المدرسة الثانوية الفنية بين الشركات العاملة في صناعة المعدات والآليات الحربية، وقال الطالب عبدالله بن علي اليعربي، إنه حرص على المجيء ضمن وفد من طلاب المدرسة للتعرف إلى أحدث الإنتاج الصناعي من السفن والزوارق الحربية.
وأضاف، أن إتاحة الفرصة للطلاب وهم لا يزالون في مقاعد الدراسة لحضور المعارض الدولية المتخصصة في المجال العسكري مثل «آيدكس»، من شأنها أن تشجع الطلاب على الالتحاق بقواتنا المسلحة الحريصة على تهيئة البيئة المناسبة لجذب المواطنين للعمل معها.
وبين أن دخول شركات إماراتية في عمليات تصنيع السفن والزوارق الحربية، وكذلك تصنيع أجزاء من الطائرات مصدر فخر كبير، يشجعنا كطلاب مواطنين على بذل الجهد لأن نكون من بين أفراد القوات المسلحة الإماراتية بفروعها الميدانية والفنية كافة.
وأفاد بأن إدارة المدرسة حريصة كل دورة من دورات معرض «آيدكس» على إيفاد مجموعات من الطلاب خصوصاً الذين هم على وشك الالتحاق بالجامعة لزيارة المعرض، للتعرف إلى التخصصات المتوافرة في القطاع التصنيعي العسكرين باعتباره المجال الذي سيكون موضع عملهم في المستقبل.
شعور بالفخر
ويشير عمر حسن المزروعي، إلى أنه لمس خلال زيارته للمعرض ترحيب المسؤولين كافة في الشركات العارضة سواء كانت محلية أو أجنبية في أن يروا طلاباً وفدوا إلى المعرض للتعرف إلى أحدث التقنيات العسكرية.
وأضاف، أنه يشعر بالفخر في أن يكون عسكرياً، وسيواصل جهوده للالتحاق بالقوات المسلحة التي قال إنها حريصة على تهيئة الأجواء للطلاب لأن يكون في المستقبل من بين جنودها.
وأفاد بأنه لم يكن يعلم أن في الإمارات شركات تصنع سفناً حربية، إلا عندما شاهد السفن محلية الصنع في معرض “ نافدكس”، مضيفاً أنه يعشق البحرية باعتباره من عائلة تعمل في البحر، «لذا قررت الالتحاق مستقبلاً بالعسكرية البحرية».