الإمارات

مواطنو أم القيوين: تطوير مدخل الإمارة وإنشاء جسر جديد يحقق الانسيابية ويواكب التطور الحضاري والعمراني

مشروع تطوير مدخل أم القيوين سيكون بديلاً لدوار الاتحاد (تصوير حسام الباز)

مشروع تطوير مدخل أم القيوين سيكون بديلاً لدوار الاتحاد (تصوير حسام الباز)

(أم القيوين) - أكد مواطنون في أم القيوين أن تطوير مدخل الإمارة، وإنشاء جسر جديد بدلاً عن دوار الاتحاد، سوف يُسهم في تحقيق انسيابية حركة السير أثناء دخول المركبات وخروجها، وإعطاء المدينة منظراً جمالياً يعكس الجانب الحضاري والتطور العمراني الذي تشهده.
وثمَّن المواطنون مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بتطوير البنية التحتية للإمارة، وتحسين ورفع كفاءة الطرق الداخلية والخارجية، مؤكدين أن بعض الشوارع تحتاج إلى إحلال بأخرى جديدة، بعد أن أصبحت غير قادرة على تحمل الأعداد المتزايدة للمركبات.
وقالوا إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة دائماً تكون في مصلحة المواطن والوطن، وتدفع المواطنين إلى بذل المزيد الجهد والعطاء من أجل تنمية الوطن والارتقاء به، وأشار عدد منهم إلى أن سموه عوَّدهم على هذه المبادرات السخية التي تُدخل السرور على قلوب أبنائه المواطنين.
وأضافوا أن المدخل الحالي للإمارة «دوار الاتحاد» يعتبر غير مناسب لحركة السير والمرور، ويحتاج إلى تطوير، باعتباره يربط 4 اتجاهات للقادمين من عجمان وفلج المعلا ورأس الخيمة والمدينة، لافتين إلى أن الإمارة بفضل مبادرات رئيس الدولة تشهد الآن حركة مستمرة من التطور العمراني والسكاني، والنمو الاقتصادي.
وأضاف عدد من المواطنين في أم القيوين، أن مشاريع تطوير الطرق الداخلية والخارجية للإمارة، تستهدف تسهيل عملية انتقال المواطنين والمقيمين من مكان إلى آخر، دون أن تواجههم أي صعوبات أو عراقيل، وكذلك توفير معايير الأمن والسلامة أثناء استخدامهم الطرق الداخلية والخارجية، ورفع كفاءتها لتستوعب الزيادة في أعداد المركبات.
وقال المواطن ضياء سلطان من أم القيوين، إن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ليست جديدة، وإنما تضاف إلى العديد من مبادرات سموه التي هي من أجل راحة وإسعاد أبنائه المواطنين لينعموا بالاستقرار وتوفير الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، لافتاً إلى أن إنشاء جسر بدلاً من «دوار الاتحاد»، سيعزز من انسيابية الحركة وسيسهل عملية دخول وخروج المركبات إلى المدينة.
وثمَّن المواطن ضياء سلطان الإمكانات التي سخرتها الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، من أجل خدمة المواطنين، وتوفير لهم الحياة الكريمة والرفاهية.
وأكد أن مشاريع تطوير البنية التحتية في مختلف الدولة، والتي تعلن عنها باستمرار لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، تؤكد حرص واهتمام القيادة الرشيدة بتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، والعمل على تلبية احتياجاتهم الضرورية.
وأشار إلى أن تطوير مدخل أم القيوين، يأتي استكمالاً للعطاءات المتواصلة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مشيراً إلى أن مبادرات سموه لم تقتصر على المواطنين، بل اشتملت جميع من يعيش على هذا الوطن، وكان للمقيمين نصيب وافر من هذه العطاءات السخية.
وعبَّر المواطن خليفة راشد بوهارون من أم القيوين، عن سعادته بمبادرة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، بتطوير مدخل الإمارة وإنشاء جسر بديلاً عن الدوار الحالي، مؤكداً أن المدخل أصبح يشهد ازدحاماً مرورياً، خاصة في وقت الذروة، حيث إنه غير قادر على تحمل الأعداد المتزايدة للمركبات القادمة من الإمارات الأخرى.
وأضاف أن المشاريع التطويرية التي ستنفذها وزارة الأشغال العامة ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، سوف تساعد الإمارة في تطوير بنيتها التحتية، وستسهم في تحسين ورفع كفاءة الطرق الداخلية والخارجية للإمارة.
وقال إن مدخل أم القيوين يربط شارع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باتجاه فلج المعلا، وشارع الاتحاد باتجاه عجمان ورأس الخيمة، وكذلك شارع الملك فيصل باتجاه المدينة، لافتاً إلى أن المدخل يحتاج إلى تطوير، خصوصاً إن الإمارة تشهد تطوراً عمرانياً وسكانياً كبيراً، إلى جانب تزايد أعداد المركبات التي تستخدم الشارع باتجاهاته المتعددة.
وأشار خليفة راشد بوهارون إلى أنه بعد تطوير المدخل سيعطي الإمارة منظراً جمالياً يعكس التطور الحضاري الذي تشهده، كما ستعزز من انسيابية الحركة المرورية، مشيراً إلى أن المبادرة ستدفع المواطنين إلى بذل المزيد من الجهد والإخلاص في العمل والعطاء لتعزيز جهود تنمية الوطن والارتقاء به إلى أعلى المستويات.
وأكد أن الدولة تسير بخطى ثابتة وتتقدم وتتطور، مقارنة مع الكثير من بقية دول العالم في المجالات الاجتماعية، والتعليمية، والصحية والاقتصادية وغيرها، وذلك بفضل السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة لقائد مسيرة العمل الوطني صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال المواطن علي عبيد آل علي من أم القيوين، إن عطاءات القيادة الرشيدة تعتبر امتداداً لنهج المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي قدم الكثير للمواطنين والوطن، وكان يزورهم ويطمئن على أحوالهم، ويلبي احتياجاتهم الضرورية، لافتاً إلى أن هذه المبادرات تعكس حرص الحكومة لتوفير حياة كريمة لأبنائها المواطنين.
وأشار إلى أن الحكومة الرشيدة حريصة على تلبية احتياجات المواطنين والوقوف على قضاياهم وهمومهم، وتعمل على تذليل الصعاب والعقبات أمامهم، مشيراً إلى أن مبادرات سموه تنوعت واشتملت على النواحي الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية، كما أنها لم تقتصر على فئة أو قطاع بعينه، وإنما عمَّت الجميع من مواطنين ومقيمين.