الرياضي

تشديد الرقابة على الجماهير لمنع المراهنات داخل الملعب

جانب من منافسات اليوم الأول لبطولة التنس (الاتحاد)

جانب من منافسات اليوم الأول لبطولة التنس (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - كشف الرائد عيسى حمزة أهلي مدير أمن بطولة دبي الدولية للتنس، عن وجود مسؤول متخصص في مكافحة "المراهنات" يتواجد بشكل شبه دائم بين جماهير البطولة لمراقبتهم، حيث يلقي القبض على أي مشتبه، وأشار أهلي إلى أنه تم القبض على حالة واحدة لأحد الجماهير من الجنسية الأوروبية ولكن لم تثبت إدانته وتم تسريحه بعد اخضاعه للتحقيق والتفتيش.
وأشار أهلي إلى "أن البطولة هذا العام تشهد تطورات جديدة ليس فقط من حيث المستوى الفني، ولكن أيضا من حيث الجانب الأمني والتنظيمي». واضاف: "بعث الاتحاد الدولي للعبة مسؤولا مختصا في مكافحة المراهنات بالمدرجات، حيث يتواجد مندوبو مكاتب مراهنات بأوروبا وآسيا ويحملون أجهزة، ويرسلون معلومات عن المباراة والنتيجة نقطة بنقطة وعادة ما تكون هذه الوسيلة أسرع من الإنترنت أو النقل التلفزيوني نفسه بثوان معدودة وهي مساحة زمنية تفرق كثيرا في عالم المراهنات".
ويعتبر الرائد عيسى أهلي أقدم مدير أمن لبطولات اللعبة في العالم، حيث يعمل في تأمين "دولية" دبي منذ 20 عاما، وبات خبيرا في مجال تأمين بطولات التنس ونال العديد من الاشادات الدولية، كما أصبح أول إماراتي يترشح لعضوية اللجنة الأمنية لبطولات التنس العالمية بالاتحاد الدولي للاعبين المحترفين بتوصية من ادارة "تنس دبي".
وعن هذا الترشح قال: "هو شرف كبير لي بطبيعة الحال"، وأشار حمزة إلى أن تأمين البطولة شهد الكثير من التطور ولفت إلى الدعم الكبير من شرطة دبي ومن اللجنة المنظمة والتي تضع كل الإمكانيات في سبيل أفضل تأمين يتماشى مع أفضل مستوى أمني في بطولات العالم الكبرى بالتنس.
وعن الجديد من الناحية الأمنية في النسخة الـ20 لتنس دبي قال: "في كل سنة نسعى لتطوير الاجراءات الأمنية الحديثة وتطبيق أفضل ما هو متبع في العالم، وحرصنا هذا العام على أن تكون بطاقات البطولة غير قابلة للتزوير، لأن البطاقة القديمة كان من السهل تقليدها ولكن هذه المرة حرصنا على أن تكون مميزة واضفنا مادة "هولجرام" كدليل أن البطاقة غير مزورة.
وتابع: "نحن نقوم بجهود كبيرة للغاية فمباريات البطولة يحضرها 5 آلاف تقريبا في الملعب، بينما يشاهدها على شاشات عملاقة داخل موقع الحدث وأمام المطاعم حول الملعب الرئيسي ما لا يقل عن 10 آلاف آخرين وجميعهم يجب تأمينهم، وحتى الملاعب الفرعية زادت سعة الجماهير فيها، وباتت خطط إخلاء وطوارئ جديدة، بالاضافة لأننا ادخلنا تعديلات كثيرة على قواعد دخول وخروج الجماهير وآليات الإخلاء في الملعب وغيرها من الأمور التنظيمية".
وعن السوق السوداء ومكافحتها قال: "هذا الأمر عالميا موجود وتصل البطاقة ذات الـ200 درهم خلال البطولة في السوق السوداء إلى عشرة أضعاف ثمنها، ورغم ذلك تراجعت بشكل كبير، حيث أضفنا قواعد جديدة على التذاكر، كما أننا رفعنا في هذه البطولة عدد كاميرات المراقبة إلى 80 كاميرا وهو ما يجعل كل متر تحت الرقابة اللصيقة".
وقال: "اضفنا أماكن تسمح بتخزين حقائب الجماهير لأن البعض يحضر من المطار إلى الملعب، وبالتالي يكون من الصعب أن يحتفظ الجمهور بحقائب سفر كبيرة لذلك خصصنا مساحات لهذه الأمور".