الإمارات

جامعات الإمارات تستعرض مشاريعها البحثية في «آيدكس»

طالبات من جامعة الإمارات وخليفة يستعرضن مشاريع تخرجهن عبر مشاركتهن في «آيدكس» (تصوير وليد أبوحمزة)

طالبات من جامعة الإمارات وخليفة يستعرضن مشاريع تخرجهن عبر مشاركتهن في «آيدكس» (تصوير وليد أبوحمزة)

هالة الخياط (أبوظبي) - برزت، خلال معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2013»، مشاركة المواطنين والمواطنات المتخصصين في مجالات الهندسة، حيث استعرض الطلاب والطالبات مشاريعهم البحثية التي تركزت في مجالات الدفاع والطاقة المتجددة.
وأكد طلاب وطالبات الجامعات أن مشاركتهم في المعرض تفيد في التعرف إلى احتياجات سوق العمل، وتوسع من مداركهم وخبراتهم عبر الاحتكاك بالأجنحة العربية والأجنبية المتخصصة في مجال الدفاع.
مشروع تخرج
من خلال المعرض، عرضت الطالبتان ميثاء اليماحي، وعائشة الغايدي مشروع التخرج من خلال مشاركتهما في جناح جامعة الإمارات، حيث صممت الطالبتان طائرتين من دون طيار، الأولى رباعية الدفع عن طريق أربعة محركات، والثانية سداسية الدفع.
وأوضحت اليماحي والغايدي أن الطائرتين يمكن استخدامهما في الأهداف العسكرية، إلى جانب الأهداف المدنية، حيث يمكن استخدامهما في القوات المسلحة في الاستطلاع والمراقبة، فيما تستخدم في أغراض الدفاع المدني في الوصول إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها، حيث يصل ارتفاع إحداهما أفقياً إلى 300 قدم ورأسياً إلى 70 متراً.
وأشارت اليماحي إلى أن مشاركة جامعة الإمارات في معرض «آيدكس» تمكن الطالبات من عرض مشاريعهن وتعريف دول العالم بالكفاءات المواطنة المتخصصة في مجال الدفاع.
الطاقة المتجددة
من جانب آخر، عرضت الطالبات عائشة آل علي، وفاطمة النيادي، ونورة الكنزي اللواتي يدرسن في جامعة الإمارات تخصص هندسة كهرباء، مشروع نموذج للتحكم بالطاقة الشمسية بما يحقق أعلى استفادة من الطاقة المتجددة، وذلك تماشياً مع خطة الإمارة في التحول نحو الطاقة الشمسية.
وأكدت الطالبات أهمية معرض ومؤتمر الدفاع الدولي في إبراز الكفاءات المواطنة المتخصصة في مجال الهندسة وصناعات الدفاع الجوية والبحرية.
كما شارك طلاب من كليات التقنيات العليا في معرض «آيدكس»، حيث أكد محمد خالد طالب في السنة الثانية في تخصص تكنولوجيا المعلومات أهمية المعرض في تدريب الطلاب على التعامل مع سوق العمل واكتساب خبرات عملية إلى الجانب النظري.
وقال، لدى الكلية برامج خاصة في تدريب القوات المسلحة والقوات البحرية والجوية، حيث تقدم كلية خليفة بن زايد الجوية برامج تدريبية لتأهيل الطيارين.
ويضم جناح الكليات في المعرض نماذج لأحدث ما توصلت إليه تقنية المعلومات في مجال نقل المعلومة، وتوفير بيئة حديثة لتهيئة المناخ للطلاب للحصول على أفضل درجة ممكنة من المعرفة.
البرامج التعليمية
وتشارك كليات التقنية العليا ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب في معرض آ«يدكس 2013» من خلال عرض البرامج التعليمية والتدريبية، والمشاريع البحثية، والأعمال والإنجازات الطلابية، والمشاريع التجارية التي تنفذها كليات التقنية العليا.
وقال الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، إن إقامة المعرض تتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لإنشاء كليات التقنية العليا، كما أنها تتزامن أيضاً مع تطبيق مبادرة الآي باد والتعليم الإلكتروني النقال ومبدأ التعلم بالممارسة التي تقترب بأساليب التعلم من الأساليب التي اعتادها الطالب في حياته اليومية.
وأكد دكتور كمالي، أن مشاركة كليات التقنية العليا في هذا الحدث المهم يندرج ضمن ما تسعى إليه الكليات لتطوير وتدريب الكفايات البشرية المواطنة المؤهلة لتلبية حاجات سوق العمل ومتطلباته، مضيفاً أن كليات التقنية العليا بمشاركتها في المعرض بدورته العاشرة على التوالي تكون شاركت في جميع دورات المعرض منذ انطلاقته.
جامعة خليفة
وفيما يخص مشاركة جامعة خليفة في «آيدكس »2013، أكد دكتور محمد المعلا نائب الرئيس الأول للبحوث والتطوير، أن مشاركة طلبة الجامعة في المعرض تتيح لهم الفرصة بالتجول في المعرض والاطلاع على أحدث تقنيات الدفاع البرية والبحرية والجوية، وذلك من خلال ما تستعرضه كبريات شركات الدفاع من جميع أنحاء العالم.
وقال، إن المعرض يعد فرصة لطلبة برنامج ماجستير الأمن الدولي والمدني الذي يعمل عدد منهم حالياً في قطاعات الأمن والدفاع في الدولة بشكل خاص، والطلبة في البرامج الأكاديمية الأخرى بشكل عام للاطلاع على أهم التطبيقات الهندسية في مختلف القطاعات الأمنية، والآفاق التي يمكن أن تفتح لهم آفاق في مستقبلهم الوظيفي والعملي.?وأشار إلى أن مشاركة الطلاب تفيدهم في التعرف إلى احتياجات سوق العمل، والصناعات المحلية والشركات الصناعية العالمية، وبالتالي تحديد توجهاتهم في سوق العمل، كما تعرف الشركات العالمية والمحلية بالمهارات الإماراتية في مجال التصنيع.
وقال، إن عدداً من طلبة الجامعة يستعرضون مشاريعهم البحثية الإبداعية من خلال مشاركتهم في «آيدكس» ومنها مشروع الطائرة بدون طيار والتي قام ببنائها عدد من الطلبة ضمن مسابقة (تصميم، بناء، طيران) التابعة للمعهد الأميركي للملاحة الجوية والفضائية، بحيث يمكن للطائرة أن تستخدم في مجالات عدة عسكرية وأمنية ومدنية وغيرها، وتعد نموذجاً متميزاً لما لها من خصائص متفوقة وقدرة على التحليق بشكل سريع وفعال.
وهناك مشروع آخر عبارة عن لطائرة دون طيار رباعية الدفع عن طريق أربعة محركات رافعة، حيث تم بناء هيكل معدني على شكل قبة بهدف حماية الطائرة باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد توفرها الجامعة للطلبة بغرض تحويل التصاميم الكمبيوترية إلى مواد مصنعة تستخدم في البحوث والنماذج المختلفة للروبوتات والأجهزة.