الاقتصادي

«مؤسسة الإمارات» توقع اتفاقية تعاون مع شركة «سيمنس»

أبوظبي (الاتحاد) ـ وقعت مؤسسة الإمارات اتفاقية، مع شركة «سيمنس» العالمية، لدعم تنفيذ مشروع «معرض الإمارات للمسابقات العلمية» للعام الدراسي 2013/2012، والذي يعد أحد أبرز المشاريع الرامية للنهوض بواقع ومستقبل البرامج العلمية في القطاع التعليمي في الدولة.
ووفقا لبنود الاتفاقية، التي تم توقيعها في مقر المؤسسة أمس، بحضور كل من كلير وودكرافت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، ويواخيم كوندت الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنس» في الإمارات، ستقوم «سيمنس» بتوفير الدعم لمشروع «معرض الإمارات للمسابقات العلمية»، والمقرر تنفيذه من قبل «مؤسسة الإمارات».
ويهدف المشروع إلى تحفيز الطلبة الإماراتيين الموهوبين على تصميم وبناء نماذج وتقنيات مبتكرة موجهة لخدمة المجتمع.
ونصت الاتفاقية على قيام ممثلين عن شركة «سيمنس» بأعمال لجنة تقييم المشاريع المشاركة في الدورة المقبلة لمعرض الإمارات للمسابقات العلمية للعام الدراسي 2013/2012.
وقالت كلير وودكرافت «توقيع الاتفاقية ينسجم مع جهود المؤسسة الرامية لتطوير آليات التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص في الدولة لدعم قطاع التعليم والابتكار العلمي، وذلك وفقاً للرؤية الطموحة لمجلس أبوظبي للتعليم، والتي تسعى لرفع حجم الإنفاق على هذا القطاع الحيوي لتصل إلى 4,9 مليار درهم بحلول العام 2018».
وأضافت أن المشروع يهدف إلى دعم الطلبة الموهوبين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، واكتشاف طاقاتهم العلمية، وتحفيزهم على العمل بروح الفريق من خلال المنافسة في المسابقات والمعارض المحلية والإقليمية، ودمج القطاع الخاص في عمليات تنمية الشباب.
وتابعت أن المشروع يهدف كذلك إلى المساهمة في تطوير المهارات الرئيسية اللازمة لبناء المشاريع المستقبلية ذات المردود الاجتماعي، فضلاً عن تشجيع الطلبة على التخصص واختيار العمل مستقبلاً في مجالات وثيقة الصلة بالعلوم والتكنولوجيا والبيئة في الدولة.
وأوضحت وودكرافت أن قيمة المشروع تنبع من أهميته في بناء القدرات العلمية للشباب في دولة الإمارات من خلال دعم وتمويل مشاريع الابتكارات العلمية للطلاب، وكذلك تعزيز المساهمة في إيجاد قاعدة علمية وطنية قادرة على المشاركة في صنع القرارات ذات الصلة بالعلوم والتكنولوجيا، والاستفادة منها وتطويعها لخدمة المجتمع وتعزيز ازدهاره.
وحول الخطط المستقبلية للمشروع، قالت وودكرافت إن المؤسسة تنوي فتح باب المشاركة لمدارس الدولة للتنافس في الدورة الثالثة للمشروع مع بداية العام الدراسي المقبل.
بدوره، قال يواخيم كوندت «سيمنس ملتزمة تماما بتشجيع التعليم التقني والعلمي للأجيال القادمة، وكشركة تهتم بالتقنيات المتطورة نؤمن بأهمية مشاركة المعرفة، والأهم من ذلك هو الحاجة إلى تنمية الخبرات وحس الابتكار في أي مجتمع، وذلك لن يتحقق دون توافر قاعدة علمية معرفية قوية لدى الجيل الناشئ».