دنيا

الجمهور يحظى بفرصة زيارة القصور العثمانية ومقابلة نجوم «حريم السلطان»

لقطة من مسلسل  «حريم السلطان»  (من المصدر)

لقطة من مسلسل «حريم السلطان» (من المصدر)

دبي (الاتحاد)- أطلق تلفزيون دبي مسابقة خاصة للجمهور تتيح للفائزين الاستمتاع برحلة ترفيهية استكشافية لزيارة قصور السطان سليمان القانوني في مدينة اسطنبول. وذلك تأكيداً للوعد الذي قطعه تلفزيون دبي لمتابعي المسلسل التركي المدبلج “حريم السلطان”.
وقال علي خليفة الرميثي مدير تلفزيون دبي، إن المسابقة جاءت بعد المتابعة الجماهيرية الكبيرة للمسلسل التركي المدبلج “حريم السلطان”، ورغبة في تلبية طلب العديد من المشاهدين بالقيام برحلة استكشافية للقصور والأماكن التاريخية التي شهدت العصر الذهبي الذي عاش فيه السلطان العثماني، كذلك زيادة التفاعل الجماهيري بين مؤسسة دبي للإعلام ومتابعي قنواتها المتعددة في مختلف أنحاء الوطن العربي ودول المهجر، حيث أن الجمهور يتابع بشغف أحداث ومجريات العمل الأكثر تميزاً في صناعة الدراما التركية، بما يحمله من إثارة اجتماعية وتباينات تاريخية موثقة كان لها تأثير مباشر، في حبكة درامية تشد المشاهد وتجعله يعيش أيام السلطان سليمان بكل ما فيها من حكايات وراء الكواليس وفي خبايا القصور العثمانية في تلك الفترة، ما يجعله بحق المسلسل الأضخم في تاريخ الدراما التاريخية التركية.
شروط المسابقة
وحول شروط المسابقة الجديدة، كشف الرميثي عن إطلاق إعلان تلفزيوني خاص سيبث قريباً في فترات متفرقة على مدار اليوم، يتم من خلاله طرح سؤال محدد حول أحداث مسلسل “حريم السلطان”، مؤكداً أنه سيتم في وقت لاحق الإعلان عن بقية التفاصيل المتعلقة بأرقام التواصل الخاصة بكل بلد، والتي ستتيح للمشاهدين إرسال إجاباتهم عبر خدمة الرسائل النصية القصيرة.
وأكد أنه سيكون بالإمكان لكل فائز اصطحاب شخص آخر معه يختاره بناء على رغبته في ذلك، مؤكداً أنه سيكون هناك عدد من الفائزين في هذه المسابقة الجديدة التي تعتبر سابقة لا مثيل لها، وتختلف عن أغلب المسابقات التي يتم الإعلان عنها في القنوات الفضائية الأخرى، وذلك لما تحمله من خصوصية وتفرد، تؤكد تميز الوعود التي تفي بها مؤسسة دبي للإعلام بقنواتها المتعددة لجمهورها الذي يستحق الأفضل برامجياً ودرامياً على الدوام.
تجربة مثيرة
وأضاف الرميثي: لا شك أنها ستكون تجربة مثيرة للغاية، تجمع بين متعة الفوز برحلة مدفوعة التكاليف بالكامل، إلى مدينة تاريخية تزخر بالعديد من القصور التي تعود إلى الفترة التي يتطرق إليها المسلسل، وبين متابعة عمليات تصوير الحلقات الجديدة من الأجزاء التي ستكمل سيرة السلطان سليمان القانوني، كذلك مقابلة أبطال ونجوم المسلسل والتعرف عن قرب على تفاصيل المسلسل الذي حقق نسب متابعة استثنائية وما زال يستقطب بنجاح ملفت مختلف الشرائح والفئات العمرية في العالم العربي.
وأشار إلى أن ردود الأفعال التي تم رصدها حتى الآن عبر المتابعة المستمرة من وسائل الإعلام المحلية والعربية المختلفة، ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، تؤكد تخطي مسلسل “حريم السلطان” لكافة التوقعات والإحصائيات ودراسات المتابعة الجماهيرية، الأمر الذي يحمّل تلفزيون دبي مسؤولية مضاعفة في تقديم الأجزاء المقبلة بمستوى لا يقل جودة وتقنية عالية من ناحية عمليات الدبلجة العربية وواقع الصورة المختلف والمتميز في حلة تكمل بعضها بعضاً، كذلك تقديم أعمال جديدة ترتقي بذائقة الجمهور وتساهم في تقديم جرعات متوازنة من الترفيه والمعلومة الموثقة البعيدة عن السطحية والخيال اللاواقعي.
لعبة السياسة والسلطة
ويذكر أن مسلسل “حريم السلطان”، استهل حلقاته الأولى بصعود السلطان سليمان صاحب الحق الشرعي إلى السلطة في عمر 26 سنة، بعد أن وضع نصب عينيه هدف تأسيس إمبراطورية أقوى من سلطة الإسكندر الأكبر وأن يجعل من العثمانيين قوة لا تقهر، وليصبح خلال فترة حكمه التي دامت 46 عاماً، السلطان الشاب، والمحارب الحاكم الكبير، بعد تلقيه نبأ تتويجه في حفلة صيد العام 1520، غير مدرك أنه سيحكم فيما بعد إقليماً يتجاوز أحلامه، تاركاً زوجته “ماهيدفران” وابنه الصغير مصطفى وقصره في “مانيسا”، لينطلق بصحبة صديقه المقرب ورفيقه إبراهيم للوصول إلى قصر “توبكابي” في العاصمة الأستانة.
وفي هذه الأثناء أبحرت سفينة عثمانية إلى البحر الأسود لجلب النساء هدايا للقصر، من بينهن “آلكساندرا لا روسا”، ابنة كاهن أوكراني أورثوذكسي بيعت لقصر “كريميا”، والتي ستصبح في المستقبل “هوريم”، عبر سلسلة من المكائد وسفك الدماء، حيث الغاية تبرر الوسيلة وكل شيء يصبح مقبولاً من أجل أن تنتصر لعبة السياسة والسلطة.