الرئيسية

مطالب بتعيين مقرر أممي لحقوق الإنسان في قطر

طالب مركز المنامة لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي والجهات المعنية بالأمم المتحدة بتعيين مقرر خاص بحالة حقوق الإنسان في قطر، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يمارسها نظام الدوحة ضد مواطنيه والمقيمين على أرض قطر.

وقال المركز "إنه في ظل عدم استقلالية اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر وتبعيتها المباشرة والقانونية للتنظيم السياسي القطري، فإنه على الآليات الدولية لحقوق الإنسان القيام بدورها الأخلاقي بالتحقيق المباشر في انتهاكات حقوق الآلاف من العمالة الوافدة وقضايا سحب الجنسية بشكل تعسفي من شيوخ القبائل وأسرهم بما في ذلك النساء والأطفال".

وشدد مركز المنامة لحقوق الإنسان على أن استمرار النظام القطري في انتهاكاته سيشكل سابقة خطيرة في القانون الدولي في سياسة الإفلات من العقاب.

وطالب المركز مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإجراء جلسة خاصة حول الانتهاكات الجسيمة التي يمارسها النظام القطري مع ضرورة تعيين مقرر أممي خاص بحالة حقوق الإنسان في قطر وبإنشاء لجنة تقصي حقائق مستقلة حول انتهاكات حقوق الإنسان في قطر وتحقيق مستقل تمهيدا لإحالة المتسببين في جرائم إنسانية خطيرة إلى محاكمة عادلة ونزيهة.



وكان تقرير، حول أوضاع العمال الذين يشاركون في بناء الملاعب في قطر استعدادا لبطولة المونديال 2022، أفاد أن بعض العمال عملوا على مدار 148 يوما دون انقطاع.

وذكرت شركة "امباكت" للاستشارات، ومقرها لندن، أن ساعات العمل الطويلة لا تزال تمثل مشكلة للعديد من العمال (18,500 ألف عامل) في المشاريع التي تشرف عليها اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية المشرفة على تنظيم كأس العالم.

وقالت الشركة، التي تعاقدت معها اللجنة لإجراء مراجعة سنوية لظروف العمال، إن 13 من بين 19 من المتعاقدين في كأس العالم لكرة القدم يطلبون من العمال ساعات عمل كثيرة.

وأوضح تقرير الشركة، الذي نشر أمس الخميس، أن "ثمانية بين 19 شركة متعاقدة، سجلت فيها حالات مخالفات كبيرة لأن ساعات العمل تتجاوز 72 ساعة أسبوعياً و402 ساعة شهريا".

وأضاف "في الحالات القصوى، كان العمل يستمر 14 ساعة في اليوم".

وتابع التقرير أن المخالفات تشمل كذلك "ثمانية متعاقدين دفعوا العمال إلى العمل عدداً مفرطا من الأيام على التوالي دون استراحة".

وأشار إلى حالة أحد المتعاقدين أرغم " ثلاثة عمال على العمل بين 124 و148 يوما على التوالي دون أي راحة".

وكانت "امباكت" خلصت إلى نتائج مشابهة في تقريرها الأول العام الماضي.