الاقتصادي

جني أرباح يقود سوق أبوظبي للتراجع 0,23%

مستثمرون يتابعون شاشة التداول في سوق أبوظبي  (الاتحاد)

مستثمرون يتابعون شاشة التداول في سوق أبوظبي (الاتحاد)

مصطفى عبدالعظيم (دبي) - دفعت عمليات بيع لجني الأرباح تركزت على الأسهم العقارية، المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية لتراجع طفيف بنهاية تعاملات جلسة الأمس قدره 0,23%، وسط انخفاض ملحوظ في مستوى السيولة التي بلغت قيمتها نحو 285 مليون درهم.
واتسمت جلسة الأمس بالتذبذب الملحوظ في تحركات الأسهم طوال التعاملات، الأمر الذي انعكس على أداء المؤشر العام للسوق الذي استهل تعاملاته مقتفياً مساره الصاعد في الجلسة السابقة بارتفاعه بنسبة 0,13% وتسجيله لمكاسب بلغت 3,7 نقطة حتى نصف الساعة الأولي، ونجح في الاحتفاظ بهذا الاتجاه حتى صعوده إلى أعلى مستوياته لليوم عند 2977,176 نقطة، إلى أن بدأ تدريجياً في تقليص مكاسبه حتى منتصف الجلسة لتصل إلى 1,1 نقطة فقط، قبل التخلي عنها كلياً ومن ثم بدأ الانحدار في الساعة الأخيرة باتجاه أدنى مستوياته الذي أغلق عليه التعاملات عند 2971,85 نقطة، بخسائر بلغت 6,8 نقطة هبط،
ودفعت التحركات السلبية لنحو 14 ورقة مالية أغلبها في قطاعي العقارات والبنوك بتخليها عن مكاسبها وتسجيل تراجعات واسعة النطاق، لوقف اعتبره محللون “صحياً ومتوقعاً” مسيرة الارتفاعات المتوالية للسوق، لافتين إلى أن المسار العام للسوق مازال يسير باتجاه الارتفاع بدعم من الأداء القوي للشركات واتساع شهية المستثمرين للاستفادة من توزيعات الأرباح التي ستقرها الجمعيات العمومية للشركات خلال الفترة المقبلة، مشيرين إلى أن السوق مازال يسجل مكاسب مرتفعة منذ بداية العام تزيد على 12,6%.
وفيما يتعلق بحركة التداول أمس، فقد جاءت معاكسه للاتجاه الذي كانت عليه في الجلسة السابقة، مع انخفاض أحجام وقيم التداول بشكل ملحوظ، إذ هبطت أحجام التداول لتصل إلى 246,46 مليون سهم، مقابل 310,6 مليون سهم في الجلسة السابقة، فيما تراجعت قيم التداول لتصل إلى 284,64 مليون درهم، مقارنة مع 443,8 مليون درهم في جلسة الاثنين، وذلك بالتزامن مع هبوط عدد الصفقات المنفذة أمس لتصل إلى 1899 صفقة، مقابل 2856 صفقة سابقة.
ووفقاً لبيانات سوق أبوظبي للأوراق المالية، تم التداول أمس على 32 ورقة مالية ارتفعت منها 5 شركات فقط، مقابل هبوط 14 ورقة وثبات 13 ورقة مالية عند مستوى الإغلاق السابق دون تغيير، حيث تصدر سهم العربي المتحد قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً أمس بإغلاقه عند سعر 3,48 درهم بنمو قدره 6,4%، ثم بنك الاتحاد الوطني بإغلاقه عند 3,5 درهم، بزيادة بلغت 2,9%، تلاه سهم أبوظبي لبناء السفن بإغلاقه عند 1,43 درهم بارتفاع قدره 2,88%، وسهم الإمارات للتأمين بإغلاق عند 6,20 وارتفاع نسبته 1,64%، وأخيراً سهم أسمنت الاتحاد بإغلاق عند 0,90 وارتفاع بنسبة 1,12%.
وتصدر سهم الفجيرة لصناعات البناء الأسهم المتراجعة أمس بإغلاقه عند 1,63 درهم، وبنسبة تراجع بلغت 9,9%، تلاه سهم دار التمويل بنسبة 9,86% ليصل إلى مستوى 3,29 درهم، ثم سهم الهلال الأخضر للتأمين بانخفاض قدره 5,7%، ليغلق عند 0,49 درهم، وسهم سيراميك رأس الخيمة بانخفاض قدره 2,5% وسهم شركة الدار بانخفاض نسبته 1,95% وإغلاقه عند سعر 1,51 درهم.
وعلى صعيد نشاط الأسهم، فقد واصلت الأسهم العقارية أدائها النشط من حيث القيمة والكمية، حيث تصدر شهم شركة الدار الأسهم الأكثر نشاطاً من ناحية القيمة، باستحواذه على 89,134 مليون درهم، تلاه سهم إشراق بنحو 44,17 مليون درهم، ثم سهم صروح بنحو 34,0 مليون درهم، وسهم بنك الخليج الأول بنحو 17,7 مليون درهم.
فيما تصدر سهم شركة إشراق قائمة الأكثر نشاطاً من حيث الكمية باستحواذه على 60,5 مليون سهم، تلاه سهم الدار بنحو 58,2 مليون سهم، ثم رأس الخيمة العقارية بنحو 57,6 مليون سهم، ودانة غاز بنحو 26,3 مليون سهم.
وعلى صعيد أداء المؤشرات الفرعية، ساد التراجع معظم قطاعات السوق أمس بإغلاق ثلاث مؤشرات على انخفاض، مع استقرار بقية المؤشرات عند مستوى الإغلاق السابق دون تغيير، ليختفى بذلك اللون الأخضر عن الشاشات تماماً.
وتصدر مؤشر قطاع العقارات المؤشرات الهابطة أمس بانخفاضه بنسبة 1,36%، تلاه مؤشر قطاع الصناعة بهبوط نسبته 0,44%، ثم مؤشر قطاع البنوك بهبوط قدره 0,22%، فيما لم تشهد مؤشرات الاستثمار والخدمات المالية والاتصالات والتأمين والطاقة والخدمات والسلع الاستهلاكية، إلى تغيرات عند الإغلاق.