صحيفة الاتحاد

الإمارات

«المعاشات»: نبحث فرص تعزيز الوعي بالتأمين الاجتماعي لدى الطلاب

خلال مشاركة الهيئة بمعرض جامعة زايد (من المصدر)

خلال مشاركة الهيئة بمعرض جامعة زايد (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أكدت حنان السهلاوي، مدير مكتب الاتصال الحكومي بالهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أن الهيئة تبحث فرص تعزيز الوعي بالتأمين الاجتماعي لدى الطلاب مع بعض المؤسسات التعليمية.
جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة على مدار يومين في المعرض المهني السنوي 2018 التي تنظمه جامعة زايد الذي يأتي ضمن أهداف الهيئة التوعوية التي تستهدف، بجانب التعريف بالفرص الوظيفية الشاغرة في الهيئة، رفع مستوى الوعي التأميني للطلاب المقبلين على سوق العمل أو حديثي التخرج منهم، وتعريفهم بالامتيازات التي يوفرها لهم قانون المعاشات، وتوعيتهم بالحقوق التأمينية المكتسبة بمجرد التحاقهم بصاحب عمل مشمول بقانون المعاشات الاتحادي.
وقالت السهلاوي: «من المهم توجيه انتباه الطلاب نحو مسائل التأمينات الاجتماعية، لتكون في صلب اهتماماتهم، لما لها من تأثير مهم على مجرى حياتهم وقراراتهم المهنية في المستقبل»، مشيرة إلى أن التأمين يرتبط في جزء منه بدرء المخاطر المحتمل التعرض لها أثناء العمل كالعجز والشيخوخة وإصابات العمل والوفاة وغيرها، وبالتالي عندما يتعلق الموضوع بالتعرف إلى المنافع التي يوفرها التأمين عند التعرض لمثل هذه المخاطر مستقبلاً، تصبح المعرفة بها أكثر أهمية.
وأضافت السهلاوي: «إن الإلمام بقواعد التأمين الاجتماعي وفق القانون الاتحادي للمعاشات يساهم كذلك في بلورة رؤية الطلاب أو ممن هم على وشك التخرج بطبيعة القطاع الذي قد يرغب في الالتحاق به مستقبلاً»، مشيرة إلى أن الهيئة حرصت كذلك على أن تضع هذه الفئة من طلابنا في قلب عملياتها التوعوية، إدراكاً منها لأهمية إشراكها في نقل رسائلها التوعوية إلى الجمهور، مشيرة إلى أن مواضيع التأمين الاجتماعي لا تخلو من أي بيت، وبالتالي فإن نقل المعرفة من خلال الطلاب يساعد في نشر المعرفة إلى مجتمعنا ككل.
واستطلعت الهيئة آراء عدد من الطلاب والخريجين أثناء المعرض عن رؤيتهم لمشاركة الهيئة، حيث قال أحمد محمد الزرعوني، أحد خريجي الجامعة الذين حضروا إلى المعرض: «كان من الجيد وجود الهيئة في المعرض المهني للتعريف والتوعية بدورها في المجتمع، فالنسبة لي، وأغلب انطباعات الطلاب عن الهيئة، أنه مختصة فقط بصرف معاشات المتقاعدين، لكن ما اكتشفناه أن دور الهيئة ممتد ليشمل بالحماية التأمينية الكثير من الفئات، مثل المؤمن عليهم من الموظفين في كل الجهات الاتحادية، وأغلب الجهات المحلية، والقطاع الخاص بالدولة، والمستحقين من ورثة المؤمن عليه أو المتقاعد والمواطنين الإماراتيين العاملين بالخارج في أي من دول الخليج والخليجين العاملين في دولة الإمارات، وغيرهم ، ومن هنا فإن هذا التوسع في أدوار الهيئة لخدمة هذه الفئات يتطلب ضرورة لتعزيز ثقافة التأمين لدى الطلاب، وهو ما آمل أن يكون قد تحقق بوجود الهيئة في المعرض».
وتحدثت مها البلوشي، من كلية الإدارة، عن أنها لم تسمع عن الهيئة من قبل، لكنه اليوم، ومن خلال المعلومات التي حصلت عليها من خلال المعرض، باتت أكثر تطلعاً واهتماماً بالتعرف إلى كل ما يتعلق بالتأمين الاجتماعي، قائلة: «إنه يرتبط بشكل وثيق بمستقبلنا المهني، ولذلك من المهم الإلمام حتى ولو ببعض التفاصيل التي سنكون حتماً بحاجة إليها عند الدخول إلى سوق العمل، لنعرف ما لنا من حقوق، وما علينا من التزامات».
كما تحدث طلال خالد الحربي، طالب بالسنة الأولى بالجامعة، وقائلاً: «إن رفع وعي الطلاب التأميني قبل الدخول إلى سوق العمل إستراتيجية ناجحة من الهيئة، لأنها تضع العملية التأمينية في صلب اهتمام الطلاب منذ البداية، وهذا من شأنه أن يؤهلهم لوضع أمور التأمين موضع الاهتمام عند التخطيط لمسار حياتهم المهني».