منوعات

دراسة سعودية: عمل المرأة "اتجار بالبشر"

قامت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بإجازة أطروحة خلصت إلى أن عمل المرأة "كاشيرة" يعد اتجاراً بالبشر، "لما فيه من الاختلاط، وتعرض المرأة للفتنة"، وفق تقارير صحفية سعودية اليوم الثلاثاء.

وقال الباحث الشرعي في الجامعة محمد البقمي، في أطروحته لنيل درجة الماجستير بعنوان "الاتجار بالبشر: صوره، وأحكامه، وتطبيقاته القضائية" إن استغلال النساء جسدياً يتمّ في مجالات كثيرة، من أبرزها وسائل الإعلام والدعاية والإعلان خصوصاً والخطوط الجوية وموظفات استقبال وكاشيرات، لافتاً إلى أن ذلك كله محرم شرعاً، لما فيه من الاختلاط وتعرضها للفتنة، وفقا لصحيفة "الحياة" اللندنية.

وأوضحت الأطروحة أنه صدرت بذلك فتاوى من هيئة كبار العلماء، ومن بعض العلماء، تؤكد أن الاستغلال الجسدي من الاتجار بالبشر، إذا كان الهدف من توظيف المرأة في هذه المهنة استغلال جمالها وقوامها في جذب الزبائن.

وأشارت إلى أن الجريمة لا تقتصر على بيع بدن الإنسان، أو عضو من أعضائه، بل تتعدى ذلك إلى كل استغلال غير مشروع، سواء أكان الاستغلال جنسياً أم سخرية أم خدمة قسرية أو استرقاقاً أو الممارسات الشبيهة بالرق.

يشار إلى أن هذه الدراسة لا قت استهجانا كبيرا، حيث اعتبر الكثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن بحث المرأة عن عمل تكتسب من خلاله رزقها حق من حقوقها.